EN
  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2010

حيدر يكشف جريمة الماضي.. وظافر يبحث عن العدالة

يبدو أن المشاكل في طريقها للعودة لحياة أمير مجددا، بعد أن استطاع معرفة مكان والده في "سورياوعلى الرغم من إنكار والده هويته في البداية، إلا أن "أمير" استطاع التعرف عليه وأعطاه البطاقة العائلية وطلب منه العودة معه لمدينة "أنطاكيةوذلك خلال أحداث الحلقة 108 من المسلسل التركي "عاصي"؛ الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2010

حيدر يكشف جريمة الماضي.. وظافر يبحث عن العدالة

يبدو أن المشاكل في طريقها للعودة لحياة أمير مجددا، بعد أن استطاع معرفة مكان والده في "سورياوعلى الرغم من إنكار والده هويته في البداية، إلا أن "أمير" استطاع التعرف عليه وأعطاه البطاقة العائلية وطلب منه العودة معه لمدينة "أنطاكيةوذلك خلال أحداث الحلقة 108 من المسلسل التركي "عاصي"؛ الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

وازدادت إثارة أحداث حلقة السبت 30 من يناير/كانون الثاني، مع اللقاء الحار الذي جمع أمير (الفنان مراد يلدريم) بوالده؛ الذي أثار بكاء كريم، لكن في الوقت نفسه وقف ظافر في الأعلى ممسكا بسلاحه غير قادر على قتل والد أمير؛ لوجود المخابرات حوله في كل مكان، فقرر تأجيل قتله لحين اللحظة المناسبة.

وبدأت خيوط الحقيقة تنكشف على يد "حيدر" والد أمير، الذي عاد لكشف الماضي، بعد أن أخبر "أمير" بأن "يوسف كوزجي أوغلو" قام بقتل والد ظافر، ووعد حيدر بإعطائه المال الوفير مقابل الاعتراف بالجريمة بدلا منه، لكنه فوجئ فيما بعد بذهاب "يوسف أغا" للشرطة لإبلاغهم بجريمة "حيدردون أن يعطيه المال الذي وعده به، مشيرا إلى عدم قدرة أحد على إيقاف طغيان عائلة كوزجي أوغلو، حيث قرر حيدر أن يعطي إفادته لفتح قضية مقتل والد ظافر مجددا؛ ما سبب القلق لأمير، خاصة وأنه متزوج من "عاصي" (الفنانة توبا بيوكشتون) حفيدة "يوسف أغا".

وعاد أمير للمنزل فوجد "عاصي" في انتظاره، فأخبرها بأن الشرطة قررت وضع والده في مكان سري خوفا على حياته من الخطر، وعلى الرغم من عودته منهكا إلا أن شجارا حادا نشب بينهما، وازداد حدة بعد أن علم أمير بقدوم علي لمنزله في أثناء غيابه، برفقة ملك وخالته سهيلة، وشعر بالغضب في أعماقه بعد أن أخبرته عاصي بقدوم علي مع عائلتها وعائلة ملك للتحدث في أمور الزفاف.

في هذه الأثناء، ذهب رامز -النائب العام- لمقابلة ظافر في الفندق، كاشفا له معرفته بأمر ذهابه لـ"سوريا" بحثا عن الانتقام، لكن ظافر أكد له رغبته في الانتقام ورفع دعوى قضائية جديدة ضد حيدر، مؤكدا أنه رآه يقتل والده بعينه، على رغم تأكيد رامز بعدم وجود دليل، خاصة وأن عمر "ظافر" حين وقوع الجريمة كان خمس سنوات.

واتصل رامز بأمير طالبا منه الحذر من ظافر ورجاله، خاصة لرغبة ظافر في الانتقام، فوعده أمير بالاهتمام، وبعد أن أغلق الهاتف فوجئ بوجود ظافر خلفه؛ حيث كشف له أنه تخطى الماضي، على الرغم من أنه كان يعرف أن "أمير" ابن حيدر، لكنه بعد أن اكتشف وجود حيدر على قيد الحياة عادت بداخله الرغبة في الحصول على العدالة، فنصحه أمير بالانتظار حتى ينتهي التحقيق الجديد، لكن ظافر لم يلتفت لحديثه؛ ما استدعى "أمير" لتهديده.