EN
  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2010

حادث سهيلة يعيد "أمير" لأنطاكية بعد غياب خمس سنوات

قرر أمير (الفنان مراد يلدريم) أن يعيد والده "حيدر" لـ"سوريابعد أن اكتشف قيامه قتل والد ظافر في الماضي، لكن في أثناء سيرهما بالسيارة طلب حيدر من أمير التوقف ليلقي نظرة على الأراضي الزراعية، لكنه غافله ليقتحم حقل ألغام محاولا الانتحار، إلا أن "ظافر" وصل في اللحظة المناسبة مع أمير ليقنعاه بالعدول عن الانتحار بعد أن هدده أمير بقتل نفسه، وذلك خلال أحداث الحلقة الـ 115 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2010

حادث سهيلة يعيد "أمير" لأنطاكية بعد غياب خمس سنوات

قرر أمير (الفنان مراد يلدريم) أن يعيد والده "حيدر" لـ"سوريابعد أن اكتشف قيامه قتل والد ظافر في الماضي، لكن في أثناء سيرهما بالسيارة طلب حيدر من أمير التوقف ليلقي نظرة على الأراضي الزراعية، لكنه غافله ليقتحم حقل ألغام محاولا الانتحار، إلا أن "ظافر" وصل في اللحظة المناسبة مع أمير ليقنعاه بالعدول عن الانتحار بعد أن هدده أمير بقتل نفسه، وذلك خلال أحداث الحلقة الـ 115 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت السعودية.

وحلت لحظات الوداع على أحداث حلقة الأحد 7 من فبراير/شباط، بعد أن ودع رامز زملاءه في العمل، وبدوره قام كريم بوداع زملائه في الشركة، وفي الوقت نفسه ودعت فاتن العمال في المطعم، بينما وقف أمير يودع العمال في مزرعته، وراقبت عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) قيام عارف بإغلاق المزرعة بالسلاسل الحديدية.

وعادت عاصي لمزرعتها؛ لتتحدث مع عائلتها عن ظلم أمير لها بسبب رسالة ملك دون أن يتأكد منها، مؤكدة عودتها لحياتها السابقة والوقوف على قدميها مجددًا من أجل جنينها، ما أثار سعادة عائلتها بعد اكتشافهم حملها لكنها طلبت منهم إخفاء الأمر عن أمير.

وبعد مرور تسعة شهور، في صباح اليوم الأول من تشرين الثاني، وقف زياد محاولا تعليم عاصي طريقة التنفس الصحيحة مع اقتراب ولادتها فصرخت عاصي من الألم، وأخرجت فاطمة زياد وإحسان من الغرفة؛ ليحاولوا مساعدة عاصي في ولادتها لعدم قدرتهم على نقلها إلى المستشفى.

وبعد مرور خمس سنوات، سارت سهيلة مع زوجها رامز في الطريق المؤدي لأنطاكية ليتعرض كلاهما لحادث، أصيبت خلاله سهيلة بضربة قوية في رأسها لتفقد وعيها، فذهب كريم لصديقه أمير وهو يخبره بالحادث الذي تعرضت له خالته سهيلة، ويلومه على الابتعاد عن الشركة وأعماله التجارية السابقة.

وكشف كريم لصديقه أمير ضرورة عودتهم مجددًا لأنطاكية، ما سبب صدمة لأمير، لكن "كريم" أوضح له أن الحادث الذي تعرضوا له كان في طريق أنطاكية، وأنه أخفاه عنه لعلمه بعدم رغبة أمير في العودة لأنطاكية، فعادت الذكريات لعقل أمير بيوم انتحار شقيقته واليوم الذي رمى فيه خاتم زواجه من عاصي.