EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2009

المحكمة ترفض إخلاء سبيل "أمير".. و"تحسين" يكشف اختفاء السلاح

دخول أمير السجن زاد من صعوبة موقفه أمام ناريمان -والدة عاصي- التي قررت محاولة إقناع ابنتها بضرورة الطلاق منه، بعد أن قام بقتل والدها جمال أغا، في الوقت الذي عانت فيه عاصي من ابتعاد زوجها عنها في أول ليلة من زواجهما.

دخول أمير السجن زاد من صعوبة موقفه أمام ناريمان -والدة عاصي- التي قررت محاولة إقناع ابنتها بضرورة الطلاق منه، بعد أن قام بقتل والدها جمال أغا، في الوقت الذي عانت فيه عاصي من ابتعاد زوجها عنها في أول ليلة من زواجهما.

كان ذلك خلال أحداث الحلقة 80 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 في الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

وجلس المحامي مع إحسان وابنته وأمير، خلال حلقة الإثنين 28 ديسمبر/كانون الأول، ليخبرهم بصعوبة موقفهم بعد وجود السلاح في منزله، وأكد لهم أمير (الفنان مراد يلدريم) وجود مجهول يرغب في الزج به في السجن، وخرج الجميع، ومن ثمّ يتركون عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) مع أمير؛ حيث طلبت منه التحلي بالصبر والقوة، فأهداها أمير قطعة حلي ذهبية، واعتذر لها عن اضطرارها إلى القدوم لمركز الشرطة في ليلة زفافهما.

وعادت عاصي مع والدها إلى منزل أمير في الحي القديم، فوجدت عائلتها وعائلة أمير في المنزل، فبكت بقوة أثناء قيام عائلتها بمساعدتها في تبديل فستان زفافها بملابس أخرى، وجلس إحسان مع عائلته ليطلب منهم عدم الحكم على أمير، متأكدا من براءته، مؤكدا قيامه بكل ما يستطيعه لإثبات براءة أمير.

وطلبت الشرطة استدعاء علي لمعرفة السبب الذي دفعه إلى دفع كفالة غالب، فكذب عليهم، وأخبرهم أن غالب قريب لأحد العمال في مصنعه، وواجهه رامز (النائب العام) بأن تراجع عاصي عن الزواج منه وزواجها من أمير في اللحظة الأخيرة ولد لديه كرها شديدا وعداوة لأمير.

وطلب رامز إحضار غالب للتحقيق معه مجددا، في الوقت الذي قرر فيه إحسان الحديث مع غالب مجددا لمعرفة السبب الذي جعله يشهد ضد أمير، والتأكد من روايته.

في هذه الأثناء، عادت نيفين إلى مزرعة جمال أغا وهي تطلب من تحسين تهنئتها لأن الشرطة قبضت على أمير بتهمة قتل زوجها، فشعر تحسين بالقلق الشديد من وجود أطراف أخرى خارجية لها يد في توريط أمير، وصعد للغرفة العليا ليتأكد من وجود السلاح فيكتشف اختفاءه مما زاد من توتره.

من ناحية أخرى، ذهبت عاصي إلى زوجها أمير في السجن ومعها بعض الأغراض له، وأخبرها أمير بشكه في أن غالب هو من وضع السلاح في منزله، وأن علي من دفع الكفالة له.

وفي اليوم التالي، شاهدت عاصي زوجها أمير مكبلا بالأغلال في طريقه إلى المحكمة، والمصورون يحاولون اللحاق به والتقاط الصور له، فتأثرت بما يتعرض له، ولحقت به إلى داخل المحكمة مع والدها إحسان؛ حيث وقف أمير وكشف لهم عن أنه لم يقتل جمال أغا، وأن محاكمته ظالمة، وأن هناك مؤامرة ضده، لكن المحكمة كشفت عن رفض طلب إخلاء سبيله، واستمرار التحقيق معه مما سبب صدمة لزوجته.

وتحدث رامز مع عاصي وإحسان عن أن كل الأدلة تؤكد أنه المتهم، وأخبرهم بوجود أسباب مخففة للعقوبة إذا اعترف أمير بأنه أصاب جمال أغا عن طريق الخطأ، فخرجت عاصي تسير في الطريق وهي تتذكر اللحظات التي جمعتها بأمير ليلة زفافهما.