EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2010

الحلقة 98:-ملك ترفض وجود عاصي بجوار علي

الخوف على حالة علي يسيطر على عاصي، ويدفعها إلى البكاء بصفة دائمة مع ازدياد لومها لنفسها لعدم إخبار الشرطة بالحقيقة، وبالرغم من وقوف زوجها أمير بجوارها، وطلب علي منها بألا تعترف على نفسها بإصابته؛ إلا أنها ظلت على حالتها السيئة.

  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2010

الحلقة 98:-ملك ترفض وجود عاصي بجوار علي

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 18 يناير, 2010

الخوف على حالة علي يسيطر على عاصي، ويدفعها إلى البكاء بصفة دائمة مع ازدياد لومها لنفسها لعدم إخبار الشرطة بالحقيقة، وبالرغم من وقوف زوجها أمير بجوارها، وطلب علي منها بألا تعترف على نفسها بإصابته؛ إلا أنها ظلت على حالتها السيئة.

جاء ذلك خلال أحداث الحلقة 98 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 في الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

وخلال حلقة الإثنين 18 يناير/كانون الثاني؛ نزلت عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) وزوجها أمير (الفنان مراد يلدريم) من سيارة الإسعاف مسرعين لإدخاله غرفة العمليات لإجراء جراحة عاجلة له، واستدعى "علي" المحقق ليخبره بأنه أطلق الرصاصة خطأ على نفسه، مما زاد من لوم عاصي لنفسها على الحادث.

وبدأت تحقيقات الشرطة عن الحادث، فاعترف عدنان أنه اختطف عاصي بعد أن رأى اسم زوجها الثري في أحد الجرائد، وذلك من أجل الحصول على المال لتأمين العلاج من أجل ابنه المريض، بعد أن أحضر له أمير طبيبا مختصا من اسطنبول، واعترفت عاصي وأمير بنفس الإفادة لمساعدة عدنان على تخفيف الحكم، بعد أن أخبرا الشرطة بحالة أحمد (ابن عدنان) الخطيرة، وضرورة إجراء عملية له.

ويبدو أن الاعتراف الواحد قد أثار الشك في نفس المحقق؛ حيث تحدث مع رامز -النائب العام- عن تطابق إفادة عاصي وأمير مع المختطف، مما يثير الشك حول اتفاقهم على تقديم نفس الإفادة، فطلب منه رامز إعادة التحقيق في جميع الأدلة، وأخذ أقوالهم مرة أخرى للتأكد، وخاصة مع عدم قدرته على اكتشاف سبب وجود علي في المكان الذي اختطفت فيه عاصي.

واجتمعت عائلة عاصي حولها للاطمئنان عليها بعد عودتها سالمة من التحقيق، فتركتهم عاصي لتصعد إلى غرفتها مع أمير الذي احتضنها معبرا عن اشتياقه لها، وجلست عاصي معه تسأله عما إذا كان المنزل احترق بالكامل وهي مستمرة في لوم نفسها على سكوتها في التحقيق، وأنها كان عليها الاعتراف بأنها أصابت "علي" خطأ.

وحاول أمير التهوين على زوجته طالبا منها نسيان ما حدث، وأن علي أخطأ بذهابه إلى مكان المختطف مما كان يعرض حياة عاصي للخطر، فطلبت منه الوقوف بجوارها، وعدم التخلي عنها، فنام أمير بجوارها وهو يحاول تهدئتها بعد الهلع الذي ظهر عليها.

في هذه الأثناء، اتصل كريم بالطبيب لمعرفة التحاليل التي تم إجراؤها للطفل أحمد (ابن المختطف) والأدوية التي تناولها خلال الفترة السابقة، ووعده كريم بتأمين جميع الأدوية التي طلبها الطبيب للإسراع بعلاج الطفل، ورأى كريم زوجته في الخارج، فطلب منها الاستماع له في مشكلتهما، لكنها عرضت عليه الطلاق، على رغم رغبته في الحفاظ على حبهما.

من ناحية أخرى، شعر رسلان بالغضب الشديد عندما اكتشف أن ملك تشعر بالحب تجاه علي، فعاد للمستشفى التي يعالج بها علي؛ حيث أخبرهم الطبيب في أملهم بعدم وجود مضاعفات أخرى حتى لا يضطروا لإجراء جراحة أخرى، فصممت ملك على البقاء في المستشفى بجوار علي، وفضل رسلان البقاء معها.

في غضون ذلك، فشلت عاصي في الاسترخاء والنوم فقامت من سريرها ليلا لتتحدث مع المستشفى عن حالة علي، وارتدت ملابسها لتذهب للمستشفى وهي تراقب علي من خارج غرفته، الأمر الذي سبب صدمة لملك عندما اقتربت من الغرفة ووجدت عاصي بالقرب من غرفة علي فسألتها عن سبب قدومها، وطلبت منها الابتعاد عنه وهي تتعجب من سبب انشغال بال عاصي على "علي".

ولحق أمير بعاصي في المستشفى بعد أن استيقظ من نومه ولم يجدها بجواره، فأخبرته عاصي بحالة "علي" المتأخرة، وخرجت معه وهي تطلب منه التوقف بسيارته فوقف أمير أمام البحر، وهو يلاحظ بكاء عاصي وهي تخبره بعدم ارتياحها، وأن عليها قول الحقيقة خاصة لخوفها من وفاة علي، لكنه أخبرها أن علي طلب منها الصمت وأن عليهم الانتظار حتى تتحسن حالته.