EN
  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2010

الحلقة 83:-الشرطة تطلق سراح أمير

ظهرت الحقيقة ببراءة أمير دوغان، بعد القبض على القاتل الحقيقي "تحسين" والحصول على اعترافه الكامل، بينما قدم غالب إفادة جديدة بعدم تأكده من أنه رأى "أمير" يقتل جمال أغا، وذلك خلال أحداث الحلقة 83 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2010

الحلقة 83:-الشرطة تطلق سراح أمير

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 31 ديسمبر, 2009

ظهرت الحقيقة ببراءة أمير دوغان، بعد القبض على القاتل الحقيقي "تحسين" والحصول على اعترافه الكامل، بينما قدم غالب إفادة جديدة بعدم تأكده من أنه رأى "أمير" يقتل جمال أغا، وذلك خلال أحداث الحلقة 83 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

وبالرغم من أن اعتراف غالب وتغيير إفادته كان السبب في البدء بكشف اللثام عن الحقيقة الغائبة، فإن تغيير إفادته أدى إلى تعرضه لطعنات مميتة من أحد رجال علي في السجن، خلال حلقة الخميس 31 من ديسمبر/كانون الأول.

وفي إطار محاولات إحسان لكشف الحقيقة، فقد اكتشف من الأهالي في أضنة، أن "تحسين" كان يعرف جمال أغا قبل موته، وزاره في منزله أكثر من مرة، فرحل مسرعا مع سهيلة ليوصلها للمزرعة، طالبا منها عدم إخبار أحد بما اكتشفاه حتى يجد الوقت المناسب.

في هذه الأثناء، ذهبت عاصي (توبا بيوكشتون) مع ملك لزيارة أمير (الفنان مراد يلدريملكنه تجاهلها وسلم على شقيقته، فأخبرته عاصي أن والدها ذهب لأضنة من أجل التحقيق، وحاولت أن توضح له وجهة نظرها، لكنه رفض الاستماع لها، فأخبرته من تأكدها بخروجه من السجن خلال الفترة المقبلة، لكنه طلب منها العودة لمنزل عائلتها وعدم انتظاره وعدم زيارته مجددا، فأخبرته أنها ستحضر لزيارته يوميا حتى يخرج من السجن.

وذهب غالب لمكتب رامز ليقوم بتغيير إفادته، ويخبرهم بعدم تأكده بأن من رآه هو أمير دوغان، ومن ثم قام غالب بزيارة أمير ليخبره أنه قام بتغيير أقواله فشكره أمير، في الوقت نفسه الذي وصلت فيه أخبار لعلي أن "غالب" تراجع عن تقديم إفادته، فأرسل أحد رجاله إلى السجن وقام بطعن غالب بسكين.

من ناحية أخرى، جلس إحسان مع تحسين ونيفين ليخبرهما بالمعلومات التي تمكن من الوصول إليها وعلاقته بجمال أغا، فاعترف تحسين بكذبه، وأنه كان يعرف جمال أغا قبل موته، فواجههم إحسان بأنهما أشقاء، وأخبره تحسين أنه زار "جمال أغا" لأخذ أموال منه، لكنه لم يحقق مراده، ما زاد من غضبه وقتله خطأ، وأن شقيقته نيفين لم تعرف ما حدث.

وقامت الشرطة بالقبض على تحسين، فشعر كريم بالسعادة وقفز طائرا احتفالا باقتراب خروج أمير، وذلك بعد أن تولت الشرطة التحقيق مع تحسين، الذي أدلى بإفادته ووقف إحسان مع رامز خلف الغرفة الزجاجية يضحكان بسعادة لاكتشاف الحقيقة، لكن أثناء سعادتهما اتصل به أحد رجاله، ليخبره بتعرض غالب للطعن ونقله للمستشفى ووفاته قبل أن يتمكن الأطباء من إسعافه.

وكشفت نيفين لرامز أن "علي" كان يتردد على منزلها مع أحد رجاله لأخذ أوراق بخصوص الأراضي، ما زاد من شك رامز بأن "علي" وراء نقل السلاح لمنزل أمير، بعد أن اعترف تحسين أنه خبّأ السلاح في مزرعة جمال أغا، وليس في منزل أمير.

من ناحية أخرى، ذهب إحسان لمكان ابنته عاصي، ليخبرها بخروج أمير من السجن، فبكت وهي تشعر بالسعادة وحضنت والدها وهي تركض معه للحاق بأمير، في الوقت نفسه أخذ أمير بعض الأوراق من المحامي وعاد لمنزله، فدخلت عاصي ووجدته نائما في غرفتهما، فجلست بجواره، لكنها اكتشفت ورقة ملقاة على الأرض، مفادها أن "أمير" بدأ في اتخاذ الإجراءات لطلاقهما.

وأفاق أمير فوجد الورقة بيدها فاعتذرت عن قدومها، وسألته عما إذا كان سيرسلها لها عن طريق المحكمة دون إخبارها، فأخبرها أمير بعدم قدرته على الحياة معا وهي تشك به، فخرجت عاصي مسرعة وطلبت منه إكمال معاملة الطلاق التي بدأها ورحلت من المنزل، فخرج خلفها، محاولا اللحاق بها بسيارته ليجدها واقفة أمام نهر العاصي؛ حيث قامت بقذف خاتم الزواج به واستعدت لقذف هديته، لكنه لحق بها.

من ناحية أخرى، شعر "علي" بالغضب الشديد، بعد أن علم أن رجاله في السجن قاموا بقتل غالب، وأن "أمير" خرج من السجن، ما زاد من غضبه، لكنه توعد بأن أمير لن يفلت منه بسهولة.