EN
  • تاريخ النشر: 31 ديسمبر, 2009

الحلقة 82:غالب يشك في رؤيته لأمير وقت الجريمة

غضب أمير من عاصي دفعها للبكاء بقوة؛ خوفا من عدم مسامحته لها، فاتخذت قرارا بزيارته ومحاولة مصالحته، في الوقت نفسه الذي شعرت فيه ناريمان بالغضب الشديد من زوجها إحسان لسفره مع غريمتها سهيلة، فقررت ترك المنزل، وذلك خلال أحداث الحلقة 82 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1.
وخلال حلقة

  • تاريخ النشر: 31 ديسمبر, 2009

الحلقة 82:غالب يشك في رؤيته لأمير وقت الجريمة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 82

تاريخ الحلقة 30 ديسمبر, 2009

غضب أمير من عاصي دفعها للبكاء بقوة؛ خوفا من عدم مسامحته لها، فاتخذت قرارا بزيارته ومحاولة مصالحته، في الوقت نفسه الذي شعرت فيه ناريمان بالغضب الشديد من زوجها إحسان لسفره مع غريمتها سهيلة، فقررت ترك المنزل، وذلك خلال أحداث الحلقة 82 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1.

وخلال حلقة الأربعاء 30 من ديسمبر/كانون الأول، اتصلت ناريمان بغرفة زوجها إحسان في الفندق لتتحدث معه، فردت عليها سهيلة، ما زاد من شعورها بالغضب بعد أن ظنت أنها نائمة مع زوجها في غرفة واحدة، فأغلقت الهاتف وأخذت حقائبها، دون الالتفات لمحاولة ابنتها رولا وفاطمة إقناعها بالبقاء، لكنها أخبرتهما برغبتها في الذهاب لمنزل والدها جمال أغا والبقاء فيه.

وتشاجر كريم مع زوجته فاتن لعدم قدرتها على اتخاذ قراراتها بنفسها، وعدم شعوره بأنها زوجته؛ لتعلقها بمنزل عائلتها وتفاجئه من تصرفاتها فبكت فاتن، وبعد خروجه جاءت رولا لزيارتها لتخبرها برحيل والدتهما ناريمان إلى مزرعة والدها.

بكت عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) وهي تتذكر غضب أمير (الفنان مراد يلدريم) وعدم رغبته في مقابلتها مرة أخرى، وذهبت في الصباح لزيارة زوجها أمير، لكنه في ذلك الوقت كان مجتمعا مع المحامي؛ طالبا منه بعض الأمور المهمة لتنفيذها، فدخل الضابط وأخبره بقدوم زوجته لزيارته، لكنه رفض مقابلتها.

ولحقت عاصي بالمحامي تحاول الاطمئنان على صحة زوجها، فأخبرها أنه بخير لكنه يرفض رؤيتها، فسارت عاصي وسط الأراضي الزراعية حزينة ليقابلها زياد، طالبا منها التمسك بقوتها، وأثناء حديثهما جاء علي للحديث معها لكنها تركته.

من ناحية أخرى، تسللت سهيلة لغرفة صاحب الملجأ الذي كان فيه تحسين (سائق نيفين) مستغلة انشغال الجميع مع إحسان في الخارج لتقوم بطباعة المعلومات الخاصة بتحسين، وتعطيها لإحسان، ليكتشفا أن تحسين له قرابة مع نيفين.

واتصل إحسان بابنته طالبا منها بيانات نيفين، فذهبت عاصي لمنزل جدها جمال أغا بحجة مقابلة والدتها لإقناعها بالعودة، وانتهزت وجودها بالغرفة بمفردها لتخرج هوية نيفين الشخصية وتنقل بياناتها على ورقة معها، تنفيذا لطلب والدها، الذي أخذ البيانات وأسرع للمدينة التي ولدت فيها نيفين.

من ناحية أخرى، قابل كريم صديقه أمير ليطالبه بمسامحة عاصي، خاصة أن عائلتها والمحقق استمروا في إخبارها بضرورة تنفيذ الاقتراح من أجل خروجه من السجن، وتركه كريم ليذهب لزيارة غالب في السجن وهو يطلب منه الاعتراف بالحقيقة لكن دون فائدة.

وقابل أمير "غالب" أثناء اجتماعهم في غرفة الطعام بالسجن، فشك أمير من حديث غالب أن من قتل جمال أغا له شارب، ووقت ارتكاب الجريمة كان أمير بلا شارب، فأكد لغالب أنه من غير الممكن أن يخبئ سلاح الجريمة في منزله وأن المنطقي أن يلقيه في مكان مجهول.