EN
  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2009

الحلقة 70: عاصي وأمير يخفيان حبهما عن الجميع

ما زال الغموض يغلف الأحداث حول جريمة مقتل "جمال أغا" والشكوك تحوم حول الجميع، وبرغم من أن الشرطة لم تجد دليلًا يمكنها من الوصول للقاتل، فإن "علي" ذهب لنائب الشرطة ليكشف له تهديد أمير لجمال أغا أمام الجميع في النادي، مما يشكل خطرًا على أمير خلال أحداث الحلقة 70 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 16 ديسمبر, 2009

ما زال الغموض يغلف الأحداث حول جريمة مقتل "جمال أغا" والشكوك تحوم حول الجميع، وبرغم من أن الشرطة لم تجد دليلًا يمكنها من الوصول للقاتل، فإن "علي" ذهب لنائب الشرطة ليكشف له تهديد أمير لجمال أغا أمام الجميع في النادي، مما يشكل خطرًا على أمير خلال أحداث الحلقة 70 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

وخلال أحداث حلقة الأربعاء 16 من ديسمبر/كانون أول، كشف إحسان لزوجته ناريمان عدم قدرتهم على التحكم في أموال جمال أغا، خاصة أن لديه زوجة جديدة، الأمر الذي سبب لها غضبا شديدا لاستيلاء نيفين على جميع أموال والدها جمال أغا.

في هذه الأثناء، شعرت عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) بالسعادة الشديدة لاقتراب قدوم أمير (الفنان مراد يلدريم) من باريس، لكنها ما لبثت أن شعرت بالضيق لرغبتها في استقبال أمير في المطار، لكن والدتها ناريمان حذرتها من الذهاب خارج المنزل لاستعداد الجميع للأربعين التي مرت على وفاة جمال أغا.

ووصل أمير للمطار دون أن يلاحظ بمراقبة غالب المستمرة له، وذهب أمير مسرعا لمنزل جمال أغا لتقديم واجب العزاء، فشعرت عاصي بالسعادة لرؤيته ولاحظت التغير الكبير في شكله، فأخبرها برغبته في ضمها له، لكنها طلبت منه الابتعاد خوفا من نظرات الجميع.

في غضون ذلك، دخل النائب لمنزل جمال أغا فقابلته نيفين وهي تشرح له الوضع الذي وجدوا فيه زوجها، فسأل سائق السيارة عن الحادث، لكن نيفين ردت مسرعة بدلا منه، الأمر الذي أثار شك النائب العام، وبعد رحيل النائب طلبت من السائق الاختفاء وعدم الظهور أمام الجميع حتى لا تنكشف هويته الحقيقية وأنه ليس سائقا.

ورأى إحسان النائب العام من بعيد في منزل جمال أغا، فاقترب منه ليكتشف كلاهما معرفتهما القديمة، ونادى إحسان زوجته ناريمان وهو يعرفها على صديقه رامز النائب الجديد في المنطقة للتحقيق في جريمة قتل والدها، فطلب منهم رامز الاجتماع في أحد الغرف لسؤالهم في بعض الأسئلة المتعلقة بالجريمة.

وذهب أمير وعاصي للاجتماع مع النائب العام برفقة باقي العائلة، فطلب منهم النائب جمع الأسلحة من منازلهم لإجراء اختبار عليهم لمعرفة السلاح الذي أطلقت منه الرصاصة، فعاد أمير للمزرعة وقابل سهيلة وأخبرها بخطئهم في إخفاء ما قام به رسلان يوم مقتل جمال أغا، لكنها أكدت له ضرورة حماية رسلان، خاصة لأنه اشتهر في البلدة بالعنف، وكشفت سهيلة عن خوفها من أن يتهم أمير بالجريمة لوجوده في مكان الحادث.

وقابل أمير حبيبته عاصي على شاطئ البحر في أجواء رومانسية، فأخبرته بحديثها مع علي بشأن تغيير قرار زواجهما، واعتذرت له عن خلافهما السابق بسبب زينب، ووعدها بإعادة الحصان لها بعد أن يظهرا علاقتهما أمام جميع العائلات، واحتضنها معبرا عن حبه لها وعدم قدرته على الابتعاد عنها.

في الوقت نفسه، الذي تسلل فيه غالب لمزرعة أمير محاولا اختطاف زينب، لكن سهيلة رأته من بعيد فخرجت ممسكة بسلاح في يدها وأخافته بعد أن أطلقت منه أعيرة نارية في الهواء، فسمع أمير وعاصي إطلاق النار أثناء عودتهما من شاطئ البحر، فلحقا بسهيلة، وقرر أمير البحث عن غالب وتسليمه للشرطة، ومحاولة إرسال زينب لإسطنبول لحمايتها.