EN
  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2009

الحلقة 64:عاصي ترفض علي وتكذب على أمير

مرافقة زينب الدائمة لأمير (الفنان مراد يلدريم) تزيد من تعقيد علاقته بالآخرين، وبخاصة مع عائلته وأصدقائه وحبيبته عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون). ومع وجود "علي" في الأحداث فإن علاقة أمير وعاصي تزداد توترا، وخاصة مع محاولات علي الدائمة للتقرب من عاصي.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 09 ديسمبر, 2009

مرافقة زينب الدائمة لأمير (الفنان مراد يلدريم) تزيد من تعقيد علاقته بالآخرين، وبخاصة مع عائلته وأصدقائه وحبيبته عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون). ومع وجود "علي" في الأحداث فإن علاقة أمير وعاصي تزداد توترا، وخاصة مع محاولات علي الدائمة للتقرب من عاصي.

كان ذلك خلال أحداث الحلقة 64 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 في الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

مشاكل أخرى حلت في أحداث حلقة الأربعاء 9 ديسمبر/كانون الأول بعد أن اكتشفت ناريمان من حديث العاملات أن زوجها إحسان قضى ليلة كاملة في الجبل، فوقفت ناريمان مع زوجها إحسان تسأله عن سبب وجوده طوال الليل في الجبل، وواجهته بذهابه مع سهيلة إلى الجبل، فاعترف أن سهيلة مريضة، وأنها طلبت منه مساعدته، الأمر الذي أثار غضب ناريمان لعدم قدرتها على تصديقه والثقة فيه مجددا.

وسار إحسان مع ناريمان كي يكملا شجارهما في السيارة، وهي تتهمه بأنه يخفي عنها أسرارا، وأنه قضى الليل مع سهيلة بمفردهما في الجبل، الأمر الذي زاد من غيرتها، فحاولت فتح الباب والقفز من السيارة فأوقفها إحسان صارخا في وجهها ألا تعيد تصرفها مجددا.

في هذه الأثناء، جلس جمال أغا مع أحد جواسيسه الذي أخبره بتبادل الرصاص في مزرعة أمير بسبب وجود الفتاة زينب، فأخرج جمال أغا هويته الشخصية وهوية نيفين طالبا منه البدء في إجراء معاملات الزواج، وذهب جمال أغا إلى منزل نيفين، طالبا منها الزواج وارتداء أجمل ثيابها استعدادا لخطبتهما.

في غضون ذلك، ازدادت المشكلات تعقيدا مع وجود زينب، فمن جانب عائلة أمير اعترضت سهيلة على وجودها، وتعريض أمير حياته للخطر من أجلها، بينما لام كريم صديقه أمير على تعرضه للخطر من أجل زينب، فتشاجر معه أمير لشعور الجميع بالضيق من وجودها، وبدوره تشاجر معه كريم وهو يخبره أن غروره يمنعه من رؤية الحقيقة، وكشف له مقابلته مع علي ليلا، ورغبته في الزواج من عاصي وهو يطلب منه عدم الاستهانة بقدرة علي على استمالة قلب عاصي مع التوتر في علاقتهما.

من ناحية أخرى، ذهبت عاصي برفقة علي في سيارته إلى مدينة عنتاب لقضاء واجب العزاء؛ الأمر الذي سبب ضيق أمير بعد أن رأى عاصي برفقة غريمه علي، فذهب خلف عاصي وشقيقتها فاتن طالبا منها عدم التهرب منه ليخبرها بتغيرها، وأنها لم تعطه الفرصة ليحكي لها ما حدث معه، وأن غيرتها تعمي قلبها وعقلها.

وخرج أمير ليجد علي واقفا خارجا بعد أن استمع لحديثهما، وواجهه بأنه سيطلب من عاصي الزواج، واثقا من ردها عليه، وفي الصباح اتصل علي بعاصي طالبا مقابلتها، ففوجئت بقدومه بالدراجة النارية، ورآها أمير من بعيد برفقة علي وهي تركب خلفه على الدراجة فشعر بالضيق الشديد.

وعرض علي الزواج بعاصي أثناء قيادته الدراجة بعد أن أخبرها أنه مجنون بحبها، فردت عليه عاصي بأنها لا تفكر في الزواج، ومشغولة بأمور أهم، وتركته لمقابلة شقيقتها فاتن، فشاهدا معا زينب برفقة أمير، مما زاد من غضب عاصي، فأخبرت فاتن بعرض علي للزواج منها.

وركضت فاتن مسرعة لتخبر أمير بعرض علي، الأمر الذي سبب له صدمة، فركض خلف عاصي، ووقف أمامها، وهو يسألها عن جوابها على عرض علي، فكذبت عليه، وأخبرته أنها وافقت على عرضه للزواج منها.