EN
  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2009

الحلقة 62:-غالب يتوعد بقتل أمير

اندلعت مواجهة كلامية جديدة بين علي وأمير (الفنان مراد يلدريمالتي جاءت بعد قرار إعلان أمير لانسحابه من حضور الاجتماعات، حيث اعتبر علي قراره بأنه تراجع واستسلام في حبه لعاصي، لكن أمير أوضح له خطأ أفكاره وأن انسحابه لمصلحة العمل، وذلك خلال الحلقة الـ62 من المسلسل التركي "عاصيالذي يعرض على MBC1، الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.
وخلال حلقة الاثنين الـ7 من ديسمبر/كانون الأول، اضطرت فاتن لكشف خبر محاولة سهيلة خالة أمير للانتحار لشقيقتها عاصي (الفنانة توبا بيوكشتونطالبة منها عدم القسوة عليه وأن محاولة خالته للانتحار هو السبب الذي جعله يبتعد عنها.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 07 ديسمبر, 2009

اندلعت مواجهة كلامية جديدة بين علي وأمير (الفنان مراد يلدريمالتي جاءت بعد قرار إعلان أمير لانسحابه من حضور الاجتماعات، حيث اعتبر علي قراره بأنه تراجع واستسلام في حبه لعاصي، لكن أمير أوضح له خطأ أفكاره وأن انسحابه لمصلحة العمل، وذلك خلال الحلقة الـ62 من المسلسل التركي "عاصيالذي يعرض على MBC1، الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

وخلال حلقة الاثنين الـ7 من ديسمبر/كانون الأول، اضطرت فاتن لكشف خبر محاولة سهيلة خالة أمير للانتحار لشقيقتها عاصي (الفنانة توبا بيوكشتونطالبة منها عدم القسوة عليه وأن محاولة خالته للانتحار هو السبب الذي جعله يبتعد عنها.

وسارت عاصي بسيارتها فوجدت الطفل حسين أمامها الذي كشف لها المفاجأة التي أعدها أمير عند التل بمناسبة عيد ميلادها، فشعرت عاصي بالتأثر لظلمها له وعادت مسرعة لمنزلها لترتدي ملابسها التي اعتاد أمير على رؤيتها وأخرجت السلسلة الذهبية التي أحضرها لها لترتديها، وهي تشعر بالسعادة الغامرة لتأكدها من حب أمير لها.

وما لبث أن تحطمت سعادة عاصي بعد أن ذهبت مسرعة إلى منزل أمير في الحي القديم ففوجئت بوجود زينب وطاولة طعام مجهزة، الأمر الذي أثار غيرتها وظنت أن أمير على علاقة بها فرحلت مسرعة من المنزل، وجاء أمير بعد رحيلها بلحظات فوصفت له زينب شكل عاصي، الأمر الذي سبب له صدمة كبيرة خوفا من أن تفهم عاصي الموقف بطريقة خاطئة، فخرج مسرعا محاولا اللحاق بها.

وذهب أمير للتل العالي محاولا الاتصال بعاصي لكنها تجاهلت الرد عليه فاتصل بفاتن طالبا منها الاتصال بعاصي ومعرفة مكانها، ليتمكن من اللحاق بها ويسير خلفها بسيارته طالبا منها التوقف إلا أنها تجاهلته فتجاوزها بسيارته ليجبرها على التوقف.

ولاحظ أمير أن عاصي ارتدت السلسلة الذهبية التي أحضرها لها فطلب منها فرصة ليخبرها أن تلك الفتاة لا يعرفها، وأنها طلبت منه مساعدتها، لكن عاصي رفضت تصديقه بسبب غموضه الكبير، وبدوره اتهمها أمير بعدم قدرته على الثقة به بعد أن خلعت السلسلة من رقبتها في وقت سابق.

وسارت عاصي فوجدت "علي" يركض على حصانه بمهارة كبيرة فاكتشفت أنه كذب عليها عندما أخبرها بعدم قدرته على ركوب الحصان، وذلك ليكون قريبا منها فشعرت بالغضب الشديد ولامته على كذبه عليها، وابتعدت من أمامه مسرعة رافضة الاستماع لندائه.

من ناحية أخرى، استعد أمير ليلا ليوصل زينب لمدينة "مارسين" فاتصل بشقيقته ملك طالبا منها الاستعداد ليأخذها معه، وفي أثناء خروج عاصي من مزرعة أمير رأته في سيارته مع الفتاة زينب، الأمر الذي زاد من غضبها لكنها تجاهلت الموقف وأكملت طريقها، في الوقت نفسه الذي وقف فيه غالب ورفاقه يراقبون زينب وأمير عند المزرعة بعد أن توعد بقتله والانتقام منه