EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2009

الحلقة 47:- رولا تبكي هروب زياد منها

حاولت رولا الانتحار، بعد اكتشافها هروب زياد وسفره خارج المدينة، حسب ما أكد لها صديقه، وشعرت رولا بالضياع، خاصة بعد وقوعها ضحية لوعود زياد الذي انتهك عذريتها بورقة زواج عرفية.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 18 نوفمبر, 2009

حاولت رولا الانتحار، بعد اكتشافها هروب زياد وسفره خارج المدينة، حسب ما أكد لها صديقه، وشعرت رولا بالضياع، خاصة بعد وقوعها ضحية لوعود زياد الذي انتهك عذريتها بورقة زواج عرفية.

وكانت رولا قد ذهبت إلى منزل زياد للسؤال عنه، بعد إغلاق هاتفه، لكن صديقه أكد لها سفره إلى أنطاكية بحجة البحث عن عمل، فانعكس ذلك سلبا على الحالة النفسية لرولا التي عادت إلى المنزل في حالة بكاء عنيفة، وتسللت إلى غرفة نيفين لتأخذ بعض الأدوية من خزانتها محاولة الانتحار بعد أن أغلقت باب غرفتها عليها.

وفي توالٍ للأحداث المثيرة، اكتشفت ناريمان وابنتاها جهينة وعاصي إغلاق رولا باب غرفتها، دون أن يتمكنوا من فتحه، فجاء جمال أغا مسرعا ليقوم بكسر الباب، الأمر الذي سبب صدمة لهم، بعد أن اكتشفوا محاولتها الانتحار، وتم نقلها على الفور إلى المستشفى في محاولة لإنقاذها.

من جانبه، توقع أمير أن يكون زياد وراء محاولة رولا الانتحار، واستطاع الوصول لعنوان صديقه، الذي أكد له سفر زياد لمدينة عنتاب، فأخذ أمير الشاب معه ليسافرا معًا للمدينة بحثا عنه.

وبعد نجاح محاولات إنقاذ رولا، اعترفت الأخيرة لشقيقتها عاصي بسر علاقتها بالشاب زياد وزواجهما سرّا، مما سبب صدمة لها، لكنها حاولت التهوين على شقيقتها وخرجت عاصي من الغرفة ليدخل والداها؛ حيث قرر إحسان محاولة إعادة أوضاع العائلة كالماضي والتجمع مجددا بدلا من التشتت خوفا من إقدام ابنته على الانتحار مجددا.

وشهدت أحداث الحلقة الـ47 اليوم الأربعاء 18 نوفمبر/تشرين ثان 2009 من مسلسل "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة مساء بتوقيت السعودية، تطورات كثيرة في الأحداث؛ حيث شهدت حلقة اليوم أيضًا أن أمير (الفنان مراد يلدريم) كشف لخالته رغبته في ترك المنزل، خاصة أن وجود رسلان أدى لتغيير خالته سهيلة تغييرا جذريّا، دون أن يستمع لندم خالته على التسرع في استخدام السند تجاه عائلة إحسان، فواجهته خالته أن حبه لعاصي هو الذي دفعه لشراء المزرعة ومساعدة عائلتها.

كما كشفت فاتن لعاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) انتقال أمير للمنزل القديم، بعد شجار مع خالته، فقامت عاصي بمساعدتها لشراء أغراض لأمير، وجلست عاصي في منزل أمير تشاهد الكتب التي يملكها لتفاجأ بحضور أمير من خلفها، فشعرت بالذنب لوجود خلاف بينه وبين خالته، وأشارت إلى رغبتها الجادة لمساعدته، خاصة أنه ساعدهم سابقا في الأزمات التي مرت بهم.

ظهور بانا مجددا أثار ضيق عاصي، بعد أن دخلت بانا لمنزل أمير وقطعت حديثهما ولمّحت أمام عاصي بسفرها مع أمير لإسطنبول لإتمام بعض الأعمال، بينما رفضت ملك الحديث مع رسلان مجددا لتدخله في تشتيت العائلة، واستمرت بالبكاء، طالبة منه تركها بمفردها، ما أثار شفقته.