EN
  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2009

الحلقة 38: فاتن تطلب مساعدة والدها بعد فسخ خطبتها

الغضب يعمي أبصار الجميع.. والخوف من ضياع الابن هو المسيطر على تصرفاتهم.. وقصة حب على وشك الانتهاء دون ذنب في كل ما حدث.. وظنون لا أول لها ولا آخر بدأت تسيطر على عاصي تجاه أمير، وذلك في أحداث الحلقة 38 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 08 نوفمبر, 2009

الغضب يعمي أبصار الجميع.. والخوف من ضياع الابن هو المسيطر على تصرفاتهم.. وقصة حب على وشك الانتهاء دون ذنب في كل ما حدث.. وظنون لا أول لها ولا آخر بدأت تسيطر على عاصي تجاه أمير، وذلك في أحداث الحلقة 38 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

فخلال أحداث حلقة الأحد 8 من نوفمبر/تشرين ثان، دارت الأفكار في عقل عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) فخرجت من غرفتها للتحدث مع أمير (الفنان مراد يلدريم) لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة عائدة لغرفتها، إلا أنها وجدت الفتاة بانا أثناء خروجها من غرفة أمير وحذاؤها بيدها، ما أثار التساؤلات والشكوك في عقلها وشعرت بالغضب الشديد منه.

واكتشف أمير في الصباح عدم رغبة عاصي في التحدث معه، فواجهته برؤيتها لبانا أثناء خروجها من غرفته، فحاول أمير تبرير موقفه، إلا أن عاصي رفضت الاستماع له وأخبرته بضرورة رحيلها للمطار، فلحق بها أمير وركب بجوارها في السيارة دون أن يتمكن من التحدث معها.

وصعد أمير خلف عاصي للطائرة، لكنها رفضت جلوسه بجوارها، فجلس في المقعد خلفها واستمر يراقبها وعلى وجهها ملامح الخوف، خاصة بعد أن اهتزت الطائرة بشكل متكرر، مما زاد من قلقه عليها.

في غضون ذلك، اكتشفت فاطمة امتلاك ابنها رسلان لملابس جديدة، مما زاد من غضبها، وذهبت لمنزل سهيلة لتصرخ في وجهها، مؤكدة عدم قدرتها على امتلاك ابنها رسلان بالمال والثياب الجديدة، لكن سهيلة أعلنت تمسكها بابنها رسلان، فعادت فاطمة لمنزلها باكية، فجلس حولها الجميع محاولين تفهم سبب بكائها، فكشفت فاطمة عن ذهابها لمنزل سهيلة وما حدث به.

ومرت سهيلة وكريم بسيارتها أمام منزل إحسان، فتشاجرت ناريمان معها واتهمتها بمحاولتها لاختطاف رسلان، وأخذت ناريمان خاتم الخطبة من يد ابنتها فاتن وأعطته لكريم، ما سبب صدمة الجميع.

وأخذ رسلان الملابس التي اشتراها من مال سهيلة سابقا مقررا إعادتها حتى لا يسبب غضبا لوالدته فاطمة التي ربته، واتصل بملك طالبا منها حمل الحقائب التي اشترتها له سهيلة محاولا الاتفاق على خطة لحل المشكلة طالبا منها مساعدته بها، وذهب رسلان لبعض الشباب مقررا إعطائهم الملابس لهم دون أخذ مال منهم.

من ناحية أخرى، ركبت فاتن سيارة والدها محاولة اللحاق بكريم، ووقفا معًا أمام المطار وبكت فاتن على ما حدث فوعدها بحل المشكلة ووصلت عاصي وأمير ففوجئا ببكاء فاتن وعلما بما حدث من شجار في المزرعة، فأخذت عاصي شقيقتها راحلة، واقترحت عليها أن تلجأ لوالدهما إحسان لحل المشكلة، وبدوره ركب أمير مع صديقه كريم غاضبا، فنصحه أمير بالتمسك بحبه والحفاظ عليه، وتحدث أمير مع خالته لدى وصوله عن رغبته في حل المشكلة ونسيان الماضي.

في الوقت نفسه، تحدثت عاصي مع والدتها عن خطأ تصرفها، واتجهت عاصي لغرفة والدها لتعطيه الكاميرا، فطلب منها والدها بقائها في المنزل لرغبته في الاجتماع بهم جميعا، وبعد خروجها دخلت فاتن لوالدها طالبة منه مساعدتها، خاصة أنه صاحب القرار الأول والأخير بالمنزل.