EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2009

الحلقة 37:-بانا تحاول التقرب من أمير في غرفته

العناد يثير جنون أمير الذي اعتاد طاعة أوامره باستمرار.. لكنه استمر بمواجهة تصرفات عاصي الغاضبة وعنادها الكبير ورفضها لاقترابه منها، وذلك خلال أحداث الحلقة 37 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة مساء بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2009

الحلقة 37:-بانا تحاول التقرب من أمير في غرفته

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 37

تاريخ الحلقة 07 نوفمبر, 2009

العناد يثير جنون أمير الذي اعتاد طاعة أوامره باستمرار.. لكنه استمر بمواجهة تصرفات عاصي الغاضبة وعنادها الكبير ورفضها لاقترابه منها، وذلك خلال أحداث الحلقة 37 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة مساء بتوقيت السعودية.

ففي بداية حلقة السبت 7 من نوفمبر/تشرين ثان، شعر أمير (الفنان مراد يلدريم) بالقلق، بعد أن اكتشف عودة السائق الذي عينه لمرافقة عاصي (توبا بيوكشتون) بمفرده فاتصل بها ليتكشف ضياعها في شوارع إسطنبول، فطلب منها البقاء في مكانها مقررا الذهاب إليها، بعد أن لامها لعدم طاعتها الأوامر، خاصة لعلمه بعدم قدرتها على التحرك في المدينة بمفردها.

في غضون ذلك، أعطت ليلى دفتر شيكات وبطاقة صندوق مالي لرسلان، طالبة منه مقابلة والدته سهيلة، فوافق لكنه طلب منها في البداية أن تذهب معه لشراء ملابس جديدة تليق به، وتركت ليلى رسلان برفقة سهيلة في أحد المطاعم، فحاول التحدث معها بلطف لإدخال السعادة على قلبها.

وشعر إحسان بالدهشة عندما وجد رسلان مع سهيلة خارج المطعم، لكنه لم يقف معهما ورحل مسرعا، بينما شعرت زوجته ناريمان بالغيرة والضيق، بعد أن رأت زوجها "إحسان" من بعيد واقفا أمام سهيلة وابنه رسلان، فحاولت تجاهل ما رأته، لكنها عادت لمنزلها سريعا بعد شعورها بالضيق الشديد لسماع أحاديث نساء القرية عن علاقة إحسان بسهيلة.

من ناحية أخرى، قابلت رولا الشاب زياد الذي طلب منها الوفاء بوعدها والقدوم معه لمنزله، مؤكدا وجود احتفال ضخم به، فوافقت وذهبت برفقته، لكنها ما لبثت أن رحلت سريعا، بعد أن اتصل بها والدها، ما زاد من ضيق زياد لرغبته في الاقتراب منها أكثر.

في هذه الأثناء، ذهبت عاصي برفقة أمير للمكان الذي وصفه والدها والتقطت معه صورا برفقتها، وكشفت له عاصي أثناء جلوسهما معا عن عدم قدرتها على لوم والدها أو سهيلة لعدم علمها بالظروف التي مرا بها، واتفقت عاصي مع أمير على عدم الاقتراب من بعضهما، لكنه طلب منها قبول دعوته ليلا في أحد المطاعم.

وحضر أمير لمقابلة عاصي ليلا، مؤكدا رغبته في حضورها برفقته لاحتفال توقيع عقد عمل جديد للشركة مع "بانافوافقت عاصي، لكنها شعرت بالإحراج عندما أخبرتها بانا أن ثيابها غير مناسبة للاحتفال، فاستأذنت عاصي منهما لتبديل ملابسها.

ارتدت عاصي فستانا أسود باهر الجمال، ما أثار إعجاب أمير الذي صعد لغرفتها، فشاهدها به وامتدح جمالها، وفاجأها بالهدية التي أحضرها لها، فشعرت بالسعادة، وقام أمير بوضع "دبوس الشعر" في شعر عاصي، ليرحلا معًا للاحتفال.

وشعر أمير بالغيرة الشديدة على عاصي، بعد أن استمع حديث الشباب عن جمال عاصي وفستانها، فاتجه إليها طالبا منها الانتباه لتصرفاتها، ما زاد من شعور عاصي بالضيق، خاصة بعد أن لاحظت اقتراب "بانا" المستمر منه، فخرج أمير خلفها دون أن يتمكن من التحدث معها.

وجلس أمير بمفرده في أحد المحلات يحتسي الخمر وهو يشكو من عذاب قلبه بسبب حبه لعاصي وعدم قدرته على نسيانها، خاصة بعد أن أدرك أن حبهما مستحيل، فأخبره النادل بملامح العشق البادية بوضوح على وجهه، ونصحه بالاستسلام للحب وعدم الهروب منه.

وعاد أمير إلى الفندق سكيرا، فاتجه لغرفة عاصي ووقف أمامها مترددا في طرق الباب، لكنه ما لبث أن تراجع وعاد لغرفته يناجي صورة عاصي، وفوجئ بوجود بانا عند باب غرفته ومعها زجاجات خمر كثيرة، لكنه اعتذر لتأخر الوقت، طالبا منها العودة لمنزلها، فلمّحت له برغبتها في البقاء في غرفته طوال الليل.