EN
  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2009

الحلقة 36:عاصي تسافر إلى إسطنبول

رغبة عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) في الابتعاد عن والدها وأخذ هدنة من الأحداث العنيفة التي مرت بها سابقا، دفعتها للموافقة على عرض جدها جمال أغا والسفر لمدينة إسطنبول للاتفاق على بعض الآلات الزراعية، وذلك بعد أن تمكنت عاصي وأمير من إنقاذ والدها إحسان من تهور رسلان، خلال أحداث الحلقة 36 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 نوفمبر, 2009

رغبة عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) في الابتعاد عن والدها وأخذ هدنة من الأحداث العنيفة التي مرت بها سابقا، دفعتها للموافقة على عرض جدها جمال أغا والسفر لمدينة إسطنبول للاتفاق على بعض الآلات الزراعية، وذلك بعد أن تمكنت عاصي وأمير من إنقاذ والدها إحسان من تهور رسلان، خلال أحداث الحلقة 36 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

وخلال أحداث حلقة الخميس 5 من نوفمبر/تشرين ثان، رفضت عاصي عرض أمير (الفنان مراد يلدريم) بالتحدث معها للتهوين عليها، لكنها طلبت منه ألا يحكي لأحد عما حدث بين رسلان ووالدها، بينما حاولت فاتن التهوين على شقيقتها عاصي، فسارت معها باتجاه البلد واتصلت فاتن بكريم طالبة منه مقابلتهما.

واستغلت فاتن ابتعاد شقيقتها عاصي، فأخبرت كريم بسفر عاصي لإسطنبول والابتعاد عن جوّ أنطاكية، وطلبت منه الاهتمام بعاصي لعلمها بضرورة سفر كريم للقيام ببعض ترتيبات الشركة، فعاد كريم للشركة وأخبر أمير بسفر عاصي لإسطنبول مما أثار دهشة الأخير.

في هذه الأثناء، تفاخر الشاب زياد أمام رفاقه بقدرته على الإيقاع بالفتيات ممثلا الحب عليهن، وبرهن لهم قدرته على الإيقاع برولا (شقيقة عاصي) وترك رفاقه ذاهبا لمقابلة رولا في نفس المطعم الذي يوجد به رفاقه، ليشاهدوا قدرته على التأثير عليها.

واستمر زياد في التغزل بجمال رولا عارضا عليها الذهاب معه لمنزله، مؤكدا وجود رفاقه في المنزل وعدم خوفها منه، لكنها طلبت منه الانتظار للاستئذان من والدتها ناريمان التي رفضت تأخر رولا خارج المنزل، دون أن تعلم بوجودها مع أحد الشباب.

وأخبرت رولا الشاب زياد بعدم قدرتها على التأخر ورحلت من أمامه، فعاد زياد لأصدقائه غاضبا، ما زاد من ضحكاتهم لفشله في الإيقاع برولا، لكنه أخبرهم بتصميمه على اصطيادها مثل العصافير، مشيرا إلى الموعد الذي أعطته له رولا قبل رحيلها، ووعدها له بالذهاب معه للمنزل في يوم آخر.

من ناحية أخرى، استعدت عاصي للرحيل لإسطنبول، فاقترب منها والدها وأعطاها كاميرا وإحدى الصور، طالبا منها الذهاب للمكان الموجود في الصورة والتقاط صور لها هناك، فأخذتها منه عاصي رافضة التحدث مع والدها بأية كلمة.

وركبت عاصي الطائرة متوقعة ظهور كريم في أية لحظة، لكنها فوجئت عندما اكتشفت وجود أمير بجوارها على متن الطائرة، ونصح أمير "عاصي" بربط حزام المقعد، لكنها فشلت في ربطه، فقام بمساعدتها، خاصة لعلمه أنها أول مرة تركب الطائرة.

وأمسكت عاصي بيد أمير خوفا، بعد أن بدأت الطائرة في الإقلاع، لكنه طلب منها الهدوء، واستمر ممسكا بيدها لتهدئتها، ورفض أمير ترك عاصي بمفردها بعد وصولهما وأخذها معه جبرا للسيارة التي استأجرها، وفوجئت عاصي بطلب أمير من السكرتيرة تأجيل كافة مواعيده المسائية لوجوده مع ضيف مهم.

وطلب أمير من موظف الفندق حجز غرفة لعاصي تطل على البحر، وانتهز رحيلها لمشاهدة الفندق طالبا من الموظف حجز غرفة أخرى له بالفندق، مقررا البقاء بجوارها وعدم مفارقتها لحظة واحدة.