EN
  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2009

الحلقة 34: عاصي ترفض الاستماع لتبريرات والدها

اختلفت ردود سكان أنطاكية بعد ظهور حقيقة أبوة إحسان لرسلان؛ ففي الوقت الذي شعرت ناريمان (زوجة إحسان) بالغضب من زوجها لإخفائه الحقيقة، فقد شعرت سهيلة بالسعادة لظهور ابنها المفقود، واستمرت بالتفكير في وسيلة للاقتراب منه.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 34

تاريخ الحلقة 03 نوفمبر, 2009

اختلفت ردود سكان أنطاكية بعد ظهور حقيقة أبوة إحسان لرسلان؛ ففي الوقت الذي شعرت ناريمان (زوجة إحسان) بالغضب من زوجها لإخفائه الحقيقة، فقد شعرت سهيلة بالسعادة لظهور ابنها المفقود، واستمرت بالتفكير في وسيلة للاقتراب منه.

وفي الحلقة 34 من المسلسل التركي "عاصي" التي عُرضت يوم الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين ثاني 2009 على MBC1 رفضت ناريمان التحدث مع زوجها لإخفائه سر علاقته بسهيلة على الرغم من زواجهما الذي دام 30 سنة، لكنها أخبرت ابنتيها فاتن وعاصي بعدم قدرتها على اتخاذ أي قرار في لحظة غضب؛ خوفا من تحطيم العائلة التي بنتها.

في هذه الأثناء، كشفت سهيلة لأبناء شقيقاتها كذب يوسف أغا في الماضي مما أدى لتحطيم حياتها وعلاقتها بإحسان، لكن أمير (الفنان مراد يلدريم) أثار الشك داخلها باحتمال أن يكون إحسان متفقا مع عكاش في الماضي لإخفاء الطفل عنها، بينما قررت ملك شقيقة أمير الوقوف بجوار رسلان، خاصةً أنها استطاعت الاقتراب منه بشكلٍ جيد خلال الفترة الماضية.

في غضون ذلك، عبّرت عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) عن غضبها من والدها وخطئه بعدم الاعتراف بابنه رسلان، وشعورها بخيبة الأمل لكذبه عليها، مؤكدة أنها أمام شخص جديد غير والدها، لكنه حاول تبرير موقفه بأنه لم يكن يعرف بأبوته لرسلان، فتركته عاصي راحلة من أمامه.

مر أمير بسيارته فوجد عاصي جالسة أسفل شجرة، فاستمر بمراقبتها، لكنه قرر الذهاب إليها بعد أن أخبره الطفل حسين ببكائها الشديد، فاتجه إليها وأخبرها بسبب قدومه للبلدة، لكن مقابلته لها غيّرت نظرته للأمور؛ حيث لام نفسه كونه سبب الحزن لعاصي دون قصدٍ منه، غير أنها طلبت منه نسيان الماضي.

من ناحيةٍ أخرى، عاد رسلان إلى منزله وقبّل والدته فاطمة التي ربته، مؤكدا عدم قدرته على الابتعاد عنها، لكنه تحدث بعنفٍ مع والده عكاش طالبا منه الدفاع عنه وعدم الاستسلام، مما أثار بكاء عكاش فجلس على الأرض متأثرا بحديثه.

وحضرت ملك لمقابلة رسلان والوقوف بجواره، فطلب منها القدوم معه وأخذها إلى السيدة أم محمد، مؤكدا قدرتها على علاج الشلل في يد ملك، فجلست ملك معها تحكي عن والدتها في الماضي، ووقف رسلان يسمع حديثها متأثرا.

وحذرت ليلى شقيقها كريم وأمير من ردود أفعال رسلان، خاصةً أنه أصبح في إمكانه رفع دعوى قضائية لاسترداد حقوقه، لكن أمير اعترف بحق رسلان في التصرف، خاصةً أنه ابن خالته وله الحق في الشركة مثلهم.