EN
  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2009

الحلقة 31:أمير يواجه عاصي بعدم تأكده من مشاعره

تغيير المشاعر بسبب الماضي.. ورفض الكشف عن الحقيقة الغائبة.. والرغبة في الهروب.. بالإضافة للمواجهات الحادة الدائمة، كان مجمل الأحداث التي حلت على الحلقة الـ31 من المسلسل التركي "عاصيالذي يعرض على MBC1، الساعة الرابعة مساء بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2009

الحلقة 31:أمير يواجه عاصي بعدم تأكده من مشاعره

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 31

تاريخ الحلقة 31 أكتوبر, 2009

تغيير المشاعر بسبب الماضي.. ورفض الكشف عن الحقيقة الغائبة.. والرغبة في الهروب.. بالإضافة للمواجهات الحادة الدائمة، كان مجمل الأحداث التي حلت على الحلقة الـ31 من المسلسل التركي "عاصيالذي يعرض على MBC1، الساعة الرابعة مساء بتوقيت السعودية.

وخلال أحداث حلقة السبت الـ31 من أكتوبر/تشرين الأول، كشفت سهيلة لإحسان أن الشاب مراد ليس ابنها الحقيقي فجلس بجوارها على أحد الجسور، حيث بدأت سهيلة بلومه على التخلي عنها في الماضي وعدم وقوفه بجوارها أثناء ولادتها.

حديث سهيلة أعاد لإحسان ذكريات حديثه مع والده يوسف أغا عندما كشف له رغبته بالزواج من سهيلة، فكشف والده عن رفضه القاطع وأخبره أن سهيلة خططت للزواج من يوسف وعندما فشلت لجأت لإحسان لإتمام خطتها بالزواج منه، مما أدى لتراجع إحسان عن فكرة زواجها.

وأفاق إحسان من ذكرياته على صوت سهيلة وتوسلها له بالتحدث مع عكاش لمعرفة مكان ابنها المفقود فوعدها بالبحث عنه والتحدث معه، بينما حاولت عاصي (توبا بيوكشتون) التحدث مع أمير (مراد يلدريم) للتوقيع على بعض الأوراق الهامة لكنه تجاهلها متحججا بانشغاله ولحق بليلى مبتسما مما أشعل الغيرة في قلب عاصي، وهي تراقبهما من بعيد.

وذهب إحسان لمنزل الرقيب غازي لتأكده من وجود عكاش في منزله فواجهه برغبته في معرفة مكان ابن سهيلة لكن عكاش رفض إخباره متمنيا الموت على كشف حقيقة الماضي، فرحل إحسان خائبا بعد أن فشل في معرفة الحقيقة.

في غضون ذلك، ذهبت عاصي وفاتن إلى أحد المطاعم لمقابلة كريم لكن اللقاء تحول إلى شجار لوجود أمير وعاصي معا في مكان واحد، فحاولت فاتن التدخل لتهدئة الأوضاع بعد أن أخبرت أمير أن عاصي وجدت قطعة الذهب في الصابون الخاص بها فأخذتها عاصي وأعطتها لأمير رافضة أن تأخذها معها.

واعترضت فاتن على إعادة عاصي لقطعة الذهب مؤكدة أن ذلك مخالفا للعادات مما سبب ضيقا لأمير فرحل من المطعم، وتعجب كريم من استمرار الشجار بينهما، فلحقت عاصي بأمير وعلى وجهها علامات الضيق الشديد لكنه تجاهلها وركب سيارته راحلا.

وفي الصباح التالي، لاحظت سهيلة غضب أمير البادي على وجهه من إحسان بعد أن اكتشف الحقيقة فطلبت منه الهدوء لكنه أخبرها بعدم قدرته على الصمت وقابل إحسان رافضا التحدث معه مما أثار التساؤلات في ذهن إحسان، ولحقت سهيلة بإحسان لمعرفة رد عكاش لكنه أخبرها برفضه الكشف عن مكان ابنها.

من ناحية أخرى، شعرت عاصي بالتعجب من تقلب أمير في تصرفاته معها بين الحين والآخر، وزاد غضبها عندما لمح لها أمير عن تسرعه في مشاعره تجاهها فوقفت راحلة وتشاجرت معه عندما حاول لمس يدها، بعد أن كشفت له أن من يقترب منها يجب أن يكون متأكدا من مشاعره وأن الحب لا يحتاج لحساب عقلي.

في هذه الأثناء، توسل رسلان لوالده عكاش أن يبحثا عن عمل آخر بعد انهيار أعمال إحسان، فقرر عكاش مقابلة إحسان وسهيلة وأمير والكشف عن حقيقة الابن المفقود عند مزرعة أمير.