EN
  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2010

الحلقة 138: أمير يستعد لرحلة علاج السرطان

كشفت أريج لأمير عودة خالته ووالده وعدم تطابق أنسجتهما معه، وضرورة البدء في العلاج، وحضنته للرفع من معنوياته، مما سبب صدمة لعاصي التي رأتهما من القارب، والتفت أمير ليراها تنظر إليهما، فجاءت عاصي لتخبره بضرورة رحيلها وعودتها للمنزل دون أن تقتنع بتبريراته.

  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2010

الحلقة 138: أمير يستعد لرحلة علاج السرطان

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 10 مارس, 2010

كشفت أريج لأمير عودة خالته ووالده وعدم تطابق أنسجتهما معه، وضرورة البدء في العلاج، وحضنته للرفع من معنوياته، مما سبب صدمة لعاصي التي رأتهما من القارب، والتفت أمير ليراها تنظر إليهما، فجاءت عاصي لتخبره بضرورة رحيلها وعودتها للمنزل دون أن تقتنع بتبريراته.

ومنع أمير (الفنان مراد يلدريم) الطبيبة أريج من اللحاق بعاصي (توبا بيوكشتون) وتوضيح الأمور لها حتى لا تفهم علاقتهما، وكشف لأريج أنه لم يخبر عاصي عن مرضه، وذهب أمير ليلا لمنزله لتخبره أريج بتخطيطها لدخوله إلى المستشفى وبدء العلاج، فشعر بالضيق عندما أخبرته عائلته بضرورة قدومهم معه، لكنه رفض وطلب الذهاب بمفرده وترجاهم ألا تعلم عائلة عاصي عن مرضه.

وكشفت سهيلة لأمير علم إحسان بمرضه فشعر بالغضب الشديد عندما أخبرته بذلك؛ خوفا من أن يخبر ابنته عاصي بمرضه، وأثناء حديثهما اتصلت به عاصي فشعر بالقلق خوفا من أن تكون على علم، لكنها طلبت منه التحدث مع آسيا التي ترجته للذهاب معهما في رحلة، فطلب من عاصي مقابلتها ليشرح لها خططه للمستقبل.

وجمعت ناريمان بناتها الأربع في غرفة إحسان لتشتكي له من تصرفاتهن المتهورة ورحلة عاصي مع أمير على القارب، وتأخر فاتن في العودة إلى المنزل، وعدم اهتمام جهينة بدراستها، لكن إحسان طلب منها تقدير وضع بناتها، مما سبب غضبا شديدا لناريمان.

وواجهت ناريمان زوجها إحسان في الصباح عن سفره لإسطنبول مع سهيلة دون أن يخبرها وعودتهما في طائرة واحدة، لكنه شعر بالغضب الشديد من اتهاماتها التي لا مبرر لها ورحل من المنزل، في الوقت نفسه الذي واجه فيه رامز زوجته سهيلة بلجوئها إلى إحسان في كل مشكلة تواجهها وترك لها رسالة يخبرها بسفره إلى إسطنبول من أجل إجراء تحليل الأنسجة في محاولةٍ منه لمساعدة أمير.

في هذه الأثناء، جلس أمير أمام أحد الشلالات في انتظار قدوم عاصي حيث كشف لها ضرورة سفره إلى إسطنبول وتحجج بوجود مشاكل في الشركة، فشعرت عاصي بالقلق من لهجة أمير كأنه يودعها بشكل نهائي وسألته عما إذا كانت أريج السبب في رحيله لكنه أنكر، إلا أنها رحلت وتركته.

وقابلت عاصي والدها لتشتكي له من تصرفات أمير لكنه عبَّر عن ظلمه السابق لأمير وضرورة تحمل ما يمر به لوجود عمل طارئ في إسطنبول وشعوره بأن أمير يحبها، في الوقت نفسه قابل أمير الطبيبة أريج بعد أن ترك عاصي وطلب من أريج السفر معه لإسطنبول مستغلا الوضع لإبعاد عاصي عنه بسبب الغيرة.

وعلمت عاصي بسفر أريج إلى إسطنبول، مما سبب دهشتها وشعورها بالضيق، وجاء أمير لمنزل إحسان لتوديع آسيا قبل سفره، فتحدث معه إحسان عن ضرورة عودته من المرض قويا ليخبر آسيا بأبوته لها، وعرض عليه خدماته في حالة احتياجه لأي أغراض، فشكره أمير لحفاظه على سره، كاشفا أنه لا يرغب في علم آسيا حتى لا تتأثر بموته.