EN
  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2010

الحلقة 137: التحاليل تثبت عدم تطابق الأنسجة مع أمير

حاولت عائلة أمير الوصول إلى حل لعلاجه من السرطان عن طريق البحث عن تطابق الأنسجة بين أفراد عائلته، فسافرت سهيلة مع حيدر إلى اسطنبول لإجراء التحاليل اللازمة، ولحق بهما إحسان ليقف بجوارهما في محنتهما، ولكن المفاجأة الصادمة كانت ظهور نتائج التحاليل وعدم تطابقها مع أمير، فخرج حيدر باكيا بشدة، واتصلت

  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2010

الحلقة 137: التحاليل تثبت عدم تطابق الأنسجة مع أمير

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 137

تاريخ الحلقة 09 مارس, 2010

حاولت عائلة أمير الوصول إلى حل لعلاجه من السرطان عن طريق البحث عن تطابق الأنسجة بين أفراد عائلته، فسافرت سهيلة مع حيدر إلى اسطنبول لإجراء التحاليل اللازمة، ولحق بهما إحسان ليقف بجوارهما في محنتهما، ولكن المفاجأة الصادمة كانت ظهور نتائج التحاليل وعدم تطابقها مع أمير، فخرج حيدر باكيا بشدة، واتصلت الطبيبة أريج بسهيلة، فأخبرتها الأخيرة باكية بعدم تطابق التحاليل مع أمير.

وتحدثت أريج مع الطبيب المختص في مثل تلك الحالات الذي طلب منها ضرورة إخبار أمير (الفنان مراد يلدريم) بنتائج التحاليل في أسرع وقت ممكن للبحث عن علاج لحالته، وأهمية البدء بالعلاج الكيميائي في المرحلة المبكرة من المرض، فوافقته أريج على قراره، ووعدته بإقناع أمير في أسرع وقت ممكن.

وفي بداية حلقة الثلاثاء 9 مارس/آذار؛ ذهب ظافر إلى مزرعة إحسان وهو يشعر بالغضب الشديد، وخاصة بعد أن علم بعدم وجود ظافر، وجاءت فاتن ومعها كريم الذي شعر بالغضب من رؤيته سلاح ظافر أمام الأطفال، فنادته فاتن لتأخذهما بعيدا؛ حيث أظهر لها ظافر صور كريم متنكرا، ورحل من أمامها فطلبت فاتن من كريم أن يوضح لها ما حدث.

وكشف كريم لفاتن عمل ظافر في تهريب المخدرات وتنكره لكشفه لكنه فشل، فبكت فاتن ورحلت من أمامه، مما سبب دهشة لعائلتها دون أن يعلموا سبب بكائها لكن فاتن تجاهلتهم، وقررت اختيار كريم ليكون حبيبها الدائم، فذهبت إليه تحذره من احتمال محاولة ظافر قتله، فحضنها وسار معها بعيدا عن المراكب، في الوقت الذي تربص فيه ظافر لكريم وهو يشعر بالغضب الشديد بعد أن رآها معه فأخرج مسدسه لقتله، لكنه تراجع بعيدا.

من ناحية أخرى، جلس أمير ينتظر قدوم عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) إليه في المركب، لكن طال انتظاره فشعر باليأس ونام بداخله، لكن عاصي فاجأته بقدومها فأفاق من نومه وهو يشعر بالسعادة لوجودهما معا؛ حيث أمضيا ليلة على القارب في رومانسية شديدة حتى الصباح، دون أن تعلم عاصي أن لحظات السعادة مع أمير قصيرة لمرضه بالسرطان.

وانتهزت عاصي وجودها معه لتتحدث عن المستقبل وابنتهما آسيا لكنها لاحظت عدم رغبة أمير في التحدث عن المستقبل البعيد، وحديثه الذي يبدو وكأن الحياة قصيرة، لكن أمير طلب منها البقاء بجواره لعدم قدرته على الاستمرار بدونها، واشتياقه الدائم لها حتى بعد افتراقهما.

وفي سياق متصل من الأحداث؛ اكتشف رسلان أن عاصي وزياد وعكاش زاروا المعمل الذي أنشأه ليلا ليقوموا بتغليف المواد الغذائية المقرر تصديرها للخارج، مما سبب له غضبا شديدا وذهب إلى منزل زياد ليتشاجر معه، لكنه توقف بعد أن جاءت ناريمان لتذهب معهما إلى المطار.