EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2010

الحلقة 135: عاصي تبكي في أحضان أمير

استمرت الصدفة في جمع أمير وعاصي في نفس المكان، حيث جلسا سويا بين الزرع ليراقبا ابنتهما آسيا وهي تلعب بالطائرة، ليمضيا معا لحظات جميلة، لكنها ما لبثت أن انتهت بعد أن اتصلت الطبيبة أريج بأمير لتطلب منه مقابلته لأمر هام فرحل مسرعا بعد أن ودع عاصي.

  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2010

الحلقة 135: عاصي تبكي في أحضان أمير

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 07 مارس, 2010

استمرت الصدفة في جمع أمير وعاصي في نفس المكان، حيث جلسا سويا بين الزرع ليراقبا ابنتهما آسيا وهي تلعب بالطائرة، ليمضيا معا لحظات جميلة، لكنها ما لبثت أن انتهت بعد أن اتصلت الطبيبة أريج بأمير لتطلب منه مقابلته لأمر هام فرحل مسرعا بعد أن ودع عاصي.

وذهب أمير لأريج لتخبره بضرورة الاطمئنان لاكتشاف مرضه مبكرا، وأنه مصاب بسرطان الدم من الدرجة الثانية مما يجعل الأمل في علاجه عن طريق نقل أنسجة متطابقة من أقاربه للشفاء منه نهائيا، والبدء بالعلاج الكيميائي لكنه طلب منها تأجيل العلاج حتى لا يبتعد عن ابنته آسيا إلا أنها أصرت على قرارها.

في هذه الأثناء، اتصل إحسان بسهيلة للاطمئنان عليها وحدد معها موعدا للقائها فوافقت دون أن تنتبه إلى استماع زوجها رامز لحديثها، وذهبت لمقابلته لتكشف له مرض أمير بالسرطان مما سبب له صدمة، فأخبرته بانتظارهم لنتيجة التحليل من اسطنبول وضرورة التظاهر بالقوة أمامه، وطلبت منه أن يكتم سر المرض وفقا لرغبة أمير، لكن معرفة إحسان بمرض أمير قد يؤدي لتغيير علاقته معه والتقريب مجددا بين ابنته عاصي وطليقها.

من ناحية أخرى، عادت الصدفة لتجمع بين أمير وعاصي في مطعم فاتن لكنها كانت مؤثرة بدرجة كبيرة، بعد أن وقفت عاصي مع "عرفان" صديق أمير الذي تعرف عليها وكشف لأمير زيارة عاصي في المدينة التي كان يعمل بها منذ ثلاث سنوات، مما سبب صدمة شديدة لأمير.

واكتشف أمير من صديقه أن عاصي كانت تراقب القوارب فتحدث مع عاصي عن كلام صديقه، فأنكرت في البداية لكنها بكت واعترفت بالحقيقة وأنها ذهبت للمدينة لتراقبه في أثناء عمله على القوارب، لاشتياقها الشديد له، فبكى متأثرا لحديثها وحضنها لكنها دفعته بعيدا عنها، فاعتذر لها عما سببه لها من عذاب، وتمنى لو كانت ضربته لتوقظه من غفلته، فحضنته وهي تخبره بعدم قدرتها على نسيانه طول السنوات الماضية.

وأخذ أمير حبيبته عاصي لمنزلهما القديم ليروي لها الحلم الذي حلمه بها واشتياقه للبقاء في أحضانها، لكنها أخبرته بتأخره في العودة إليها وأنها لم تعد له، على رغم وعده لها بأنه لن يسبب لها ألما مجددا، ورحلت من أمامه مسرعة، فهمس أمير بصوت منخفض عن احتياجه لها.

في سياق آخر، سمع ظافر حديث كريم بالإنجليزي فقارن صوته مع صوت المهرب البريطاني، وأمسك بسكين المطبخ وهو يواجهه بمحاولته لتوريطه في قضية المخدرات، إلا أن فاتن نادتهما قبل أن يتورطا في شجار كبير.