EN
  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2010

الحلقة 132: أمير يُصاب بمرض خطير ويبتعد عن ابنته

انتهت السعادة التي كان يشعر بها أمير (الفنان مراد يلدريم) لوجوده الدائم بجوار ابنته آسيا، وذلك بعد أن قابلته الطبيبة أريج وسلمته نتيجة التحليل الثاني من أحد المعامل الموثوق بها؛ حيث ظهرت على وجه أمير معالمُ الصدمة الشديدة بعد أن اكتشف إصابته بمرض سرطان الدم؛ الأمر الذي يؤدي إلى تغيير حياته بالكامل.

  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2010

الحلقة 132: أمير يُصاب بمرض خطير ويبتعد عن ابنته

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 02 مارس, 2010

انتهت السعادة التي كان يشعر بها أمير (الفنان مراد يلدريم) لوجوده الدائم بجوار ابنته آسيا، وذلك بعد أن قابلته الطبيبة أريج وسلمته نتيجة التحليل الثاني من أحد المعامل الموثوق بها؛ حيث ظهرت على وجه أمير معالمُ الصدمة الشديدة بعد أن اكتشف إصابته بمرض سرطان الدم؛ الأمر الذي يؤدي إلى تغيير حياته بالكامل.

وذهب أمير إلى عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) ليكشف لها عن تغيير قراره، ورفضه إخبار آسيا بأنه والدها الحقيقي، مما سبب صدمة لعاصي، خاصة وأنه كان مستعدا طوال الأسبوع لإخبارها، فتحجج بعدم رغبته في تغيير حياة ابنته آسيا، وعدم استعداده لإخبارها مما سبب صدمة شديدة لعاصي، ورحلت لمقابلة ابنتها.

ووقفت الطبيبة أريج خارج منزل أمير تتحدث مع المختص بشأن حالته، وتكشف لأمير ضرورة الإسراع بسفره إلى اسطنبول لمتابعة حالته، خاصة وأنه اكتشفها في وقت مبكر، لكن أمير تركها وذهب إلى ابنته ليعتذر عن الرحلة البحرية التي وعدها بها، فشعرت آسيا بالحزن الشديد، ورحلت مع والدتها عاصي للمنزل.

ذهب أمير إلى المستشفى فأخبرته أريج بضرورة إجراء تحاليل معينة لمعرفة المرحلة التي وصل إليها المرض، وضرورة تحركهم بأسرع وقت ممكن، ووعدته بالحفاظ على السر بعد أن طلب منها ذلك، فرحل من المستشفى إلى محل التصوير ليأخذ الصور التي التقطها مع ابنته وزوجته لينظر لها، وهو يشعر بالسعادة المؤقتة.

وفي سياق آخر من الأحداث؛ فشل كريم في الإيقاع بظافر بتهمة تهريب المخدرات بعد أن جاءه اتصال هاتفي يُحذره من الفخ، فشعر كريم بالضيق الشديد، في الوقت الذي اكتشف فيه ظافر أن حيدر كان يراقبه، وهو من أوشى به للشرطة، فواجهه ظافر بقتله والده في الماضي.

واكتشف ظافر عدم رد فاتن على مكالماته الهاتفية، فاتصل بناريمان ليحدد معها موعد قدومه لخطبتها، فسمع رسلان حديث ناريمان معه، وأخبر فاتن بقدوم ظافر لخطبتها مما سبب صدمة لها، ورحلت مسرعة على حصانها للمنزل، ليبدو على وجهها الوجوم وهي تراقب استعدادات الجميع لاستقبال ظافر وعائلته.