EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 13:-عاصي تبكي لموت فرسها العزيز

محاولة عاصي الفنانة توبا بيوكشتون- مساعدة والدها إحسان كلفتها روح أغلى ما تملكه في مزرعتها، وذلك بعد أن عرض أمير الفنان مراد يلدريم- عليها أن تعطيه حصانها الأثير مقابل أحد سندات المزرعة، خلال أحداث الحلقة 13 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 13

تاريخ الحلقة 10 أكتوبر, 2009

محاولة عاصي الفنانة توبا بيوكشتون- مساعدة والدها إحسان كلفتها روح أغلى ما تملكه في مزرعتها، وذلك بعد أن عرض أمير الفنان مراد يلدريم- عليها أن تعطيه حصانها الأثير مقابل أحد سندات المزرعة، خلال أحداث الحلقة 13 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

ففي بداية أحداث حلقة السبت 10 من أكتوبر/تشرين أول، كشف جمال أغا جد عاصي- أثناء مقابلته لسهيلة خالة أمير في أحد المطاعم، أن الطريقة الوحيدة لمعرفة مكان ابنها المفقود تكمن في استخدام سندات المزرعة التي بحوزة أمير لإجباره على قول الحقيقة.

وسارت سهيلة في طريق عودتها للمنزل فقابلت أمير مصادفة وكشفت له عن معرفتها بأمر السندات، متعجبة من عدم انتقام أمير باستخدام السلاح الذي بحوزته، وطلبت منه الحجز عن مزرعة إحسان، لكنه أخبرها بعدم رغبته في الانتقام بالوقت الحالي فعارضته وطلبت منه تنفيذ انتقامهما.

حاول أمير تنفيذ رغبة خالته دون إيذاء عائلة عاصي، فقابل عاصي طالبا منها دفع أموال السندات في أقرب وقت ممكن، مما وضعها في مأزق فعرض عليها أخذ حصانها بدلا من أحد السندات مما سبب صدمة كبيرة لها لقربها الشديد وحبها لحصانها، لكنها وافقت على عرضه.

وعادت عاصي إلى والدها وأخبرته أنها ستعطي حصانها لأمير مقابل أحد السندات، مما سبب صدمة له ولم يستطع مراقبة ملامح الحزن البادية على وجه ابنته، فدخل مكتبه حزينا على اضطرار عائلته وبناته لدفع ثمن أخطاء ماضي لا ذنب لهم فيه.

ووصلت عاصي إلى مزرعة أمير ومعها حصانها فسلمته له مؤكدة أنه أغلى حصان لديها، فواجه أمير خالته بعد رحيل عاصي، مؤكدا أن حصوله على فرس عاصي كاف لانتقامهما، فأكدت له أن ما قام به كان مساعدة لعائلة عاصي ورحمة لهم لعدم رغبته في الانتقام.

في هذه الأثناء، جلست عاصي في إسطبل الخيول باكية على حصانها الحبيب، في الوقت نفسه الذي أصاب حصانها الاهتياج الشديد وقام بالهرب من إسطبل أمير عائدا لصاحبته عاصي، لكن أصابه كسر في القدم، فلجأ أمير إلى عاصي لمساعدة حصانها.

شعرت عاصي بالقلق على حصانها وركبت خلف أمير لتصيبها حالة بكاء شديدة، بعد أن شاهدت كسر قدم الحصان والعذاب الذي يشعر به، فأخذت سلاح أحد الرجال لقتله، لكن أمير أخذ السلاح من يدها وقتله بنفسه ليرحمه من الألم.

في غضون ذلك، وصل إحسان إلى ابنته فرأى الحصان الميت، مما أدى لزيادة غضبه، واتهم "أمير" بأنه من خطط لذلك، رغم تأكيد أمير أنه لم يكن يقصد موته، بينما أدى شعور عاصي بالإعياء الشديد لإيقاف شجارهما رحل إحسان برفقة ابنته إلى منزلهم.

وعاد أمير إلى مزرعته حزينا لما حدث لفرس عاصي وأخبرهم بما حدث لها، وواجه خالته بشجاعة بأن رغبتهم في الانتقام أدت لموت فرس عاصي وأنه حاول نسيان حقده لعائلتها والبدء من جديد، مؤكدا أن تفكيرهم في الماضي سيؤدي لتدميرهم جميعا، فأكدت خالته رغبتها في إذلال عائلة عاصي، خاصة أن موت الحصان لا يضاهي انتحار إنسان، مما زاد من صدمته لقسوة خالته الشديدة.