EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2010

الحلقة 127: عاصي تُهدد أمير بقتله.. وآسيا تعترف بكرهه

نامت عاصي على أرجوحتها بعد أن ظلت تبكي طوال الليل لتفاجأ بصوت ابنتها توقظها من نومها تخبرها بأن أمير أعادها للمنزل، لكنها شعرت بالغضب بعد أن علمت بأن أمير بالأسفل، فنزلت من المزرعة لتواجهه، لكنه أمسك يدها قبل أن تصفعه على وجهه، فهددته عاصي بقتله إذا أخذ ابنتها مجددا، وبدوره هددها بالمحكمة القضائية.

  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2010

الحلقة 127: عاصي تُهدد أمير بقتله.. وآسيا تعترف بكرهه

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 23 فبراير, 2010

نامت عاصي على أرجوحتها بعد أن ظلت تبكي طوال الليل لتفاجأ بصوت ابنتها توقظها من نومها تخبرها بأن أمير أعادها للمنزل، لكنها شعرت بالغضب بعد أن علمت بأن أمير بالأسفل، فنزلت من المزرعة لتواجهه، لكنه أمسك يدها قبل أن تصفعه على وجهه، فهددته عاصي بقتله إذا أخذ ابنتها مجددا، وبدوره هددها بالمحكمة القضائية.

جاء ذلك خلال أحداث الحلقة 127 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يُعرض على MBC1 في الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

وقرر إحسان بعد مشاهدة مواجهة أمير (الفنان مراد يلدريم) وابنته عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) خلال حلقة الثلاثاء 23 فبراير/شباط؛ بأن يضع حاجزا يفصله عن مزرعة سهيلة، ومنع سياراتهم من المرور أمام مزرعته، وذلك محاولةً منه لقطع العلاقات حتى تبدأ المحاكمة.

وواجه قرار إحسان رد فعل عنيف من جانب سهيلة التي أبدت اعتراضها على بناء السور في الطريق الذي يوصلهم للبلد، لكن زياد طلب منها البحث عن طريق آخر، وطلب رامز من سهيلة الصبر إلى وقت المحكمة، وأن تصرف أمير كان خاطئا، لكنها أبدت اعتراضها على حديث رامز، مما ينبئ ببدء عداوة جديدة بين عائلة أمير وعاصي بسبب الطفلة آسيا.

في هذه الأثناء؛ تحدثت ناريمان مع فاطمة عن آسيا والمحكمة ووالدها، فسمعتهم رفيف وذهبت لآسيا لتخبرها بقدوم والدها إلى المحكمة، مما زاد من سعادة آسيا، وطلبت من إحسان الذهاب معهم للمحكمة دون أن تكشف سبب رغبتها في الذهاب، فوافق على ذهابها، لكنه منعها من الدخول للمحكمة.

وتبادل أمير وعاصي النظرات الغاضبة أثناء المحكمة، وخاصة بعد أن حكمت المحكمة لصالح أمير، وأن من حقه رؤية ابنته في يومين بالأسبوع فقط، وفقا لقرار المحكمة، ورفضت عاصي أخذ نفقة لابنتها، وخرجت مسرعة دون أن تلتفت لمحاولة أمير للتحدث معها.

وذهب أمير لمنزل عاصي معتذرا عن المحكمة وعدم رغبته في أن تتم جميع الإجراءات من خلالها، وضرورة التفكير في آسيا، وأهمية إخبارها بأنه والدها الحقيقي، لكن عاصي طلبت أن تكون موجودة أثناء إخبار آسيا بالحقيقة لتقف بجوارها في تلك اللحظة الفاصلة من حياتها فوافق.

وذهبت عاصي وأمير إلى شاطئ البحر، فيجدان آسيا واقفة وهي تشعر بالغضب الشديد؛ حيث قامت بقذف جميع الأوراق في يدها بالبحر، متجاهلة الرد على أمير حيث فجرت قنبلة مثيرة بكرهها لوالدها لعدم قدومه لرؤيتها وكرهها لصديقها أمير، مما سبب صدمة له ولم يتمكن من إخبارها بأبوته لها، وخاصة مع النظرات الغاضبة البادية على آسيا.