EN
  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2009

الحلقة 1 : "عاصي" تقع في غرام منقذها من الغرق

تعلقت "عاصي" -التي تجسد شخصيتها الفنانة التركية توبا بوكيشتون- المشهورة عربيا باسم "لميس" بـ "أمير" الذي أنقذها من الغرق، وهي لا تدري أنه عاد إلى قريته لينتقم من أسرتها التي أجبرت أمه على الانتحار، وذلك ضمن أحداث المسلسل التركي "عاصيالذي يعرض حصريا على MBC1.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 سبتمبر, 2009

تعلقت "عاصي" -التي تجسد شخصيتها الفنانة التركية توبا بوكيشتون- المشهورة عربيا باسم "لميس" بـ "أمير" الذي أنقذها من الغرق، وهي لا تدري أنه عاد إلى قريته لينتقم من أسرتها التي أجبرت أمه على الانتحار، وذلك ضمن أحداث المسلسل التركي "عاصيالذي يعرض حصريا على MBC1.

وخلال أحداث الحلقة الأولى من المسلسل التي أذيعت السبت 26 سبتمبر/أيلول، في الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية، وصل رجل الأعمال الثري "أمير" إلي أنطاكية التي كان يعيش بها في الماضي وعانى منها، في الوقت الذي تعيش فيه "عاصي" التي تعمل طبيبة بيطرية حالة من الحزن بسبب الضائقة المالية التي يعاني منها والدها.

ورصدت الحلقة الأولى من المسلسل قوة شخصية "عاصيبعكس شقيقاتها، فهي التي تقوم بمساعدة والدها في الأرض الزراعية التي يملكها، كما تهتم بالحيوانات في المزرعة بعد أن ساعدت والدتها في توليد البقرة التي يملكونها.

وسارت "عاصي" بجوار والدها إحسان (جيتين تيكندور) ليكشف لها عن قلقه الشديد من اقتراب موعد دفع القرض وزاد قلقهما بعد أن أخبرهما جدها جمال أغا بفساد المحصول بسبب الحشرات، مما يزيد من العواقب أمامهما لعدم وجود مال كافي بحوزتهم لنثر المبيد في الأراضي.

في غضون ذلك وصل أمير إلي بلدة أنطاكية التي كان يعيش فيها سابقا في مواجهة مع الماضي الأليم الذي عاشه في الماضي، وأثناء سيره بالسيارة مع صديقه كريم واجه الفتاة الشابة عاصي بعد أن كاد السائق أن يصدمها بسيارته فنظر لها من النافذة وأكمل طريقه.

ووصل أمير إلي محل تصوير الذي يملكه السيد مورين في البلدة طالبا من مورين البحث عن صور له التقطها في الماضي مع والدته وشقيقته ملك في محاولة منه للبحث عن ماضيه، واستعادة صور والدته.

وواجه أمير ماضيه المؤلم عندما وصل إلي جسر مائي يسترجع ذكريات الماضي، وهو يتذكر ما قامت به والدته عندما ربطته مع شقيقته إلي شجرة قبل إقدامها على الانتحار بإلقاء نفسها في نهر العاصي، وتذكر أمير قدوم أهالي البلدة لإخراجهم من مياه النهر ووفاة والدته ونجاته مع شقيقته ملك.

وأثناء وقوفه على الجسر، لاحظ أمير غرق أحد الأطفال به ورأى الفتاة عاصي وهي تقفز خلفه في النهر لإنقاذه، فشعر بالإعجاب بها بعد أن تمكنت من إنقاذه، لكنه لاحظ تعرضها للغرق، فقفز من فوق الجسر ليتمكن من إنقاذها وأجرى لها تنفسا صناعيا لتفيق من حالة الإغماء.

واتصل أمير على شقيقته ملك ليخبرها بوجوده في أنطاكية، مما سبب صدمة كبيرة لخالته سهيلة وهي تتذكر الذكريات البشعة التي مرت بهم في البلدة، وشعرت أن أمير عاد إليها للانتقام لما حدث لوالدته في الماضي.

وذهب أمير لزيارة جمال أغا في مزرعته لمحاولة شراء أراضي واسعة في البلد، وتحدث أمير مع صديقه وشريكه في العمل كريم عن رغبته في شراء المنزل الذي كان السبب في تعذيب والدته وتحريقه بما فيه بعد أن يجده.

واتصل أمير على خالته سهيلة طالبا منها أن تدله على منزلهم القديم في أنطاكية، فاستطاع الوصول إليه، وعلم من أصحاب المنزل الحاليين عن رغبتهم في بيعه، فعرض عليهم شراءه في محاولة منه لجمع ذكرياته.

في هذه الأثناء، ذهب إحسان إلي مورين في محل التصوير فوجد صور أمير وعائلته وانتبه لصورة سهيلة خالة أمير لتعود إلى ذاكرته ذكريات القسوة والسيطرة التي كان يتعامل بها والده يوسف أغا مع أهالي القرية وظلمه لعديد من الناس بها.

وحضر أمير أثناء وجود إحسان في محل التصوير ليأخذ صور عائلته في محاولة سعيه للانتقام من العائلة التي ظلمت والدته في الماضي، ورأى أمير عاصي جالسة في انتظار مرور غسلان الذي يعمل مع والدها فعرض عليها توصيلها للمزرعة.

وتعجب أمير في البداية من اسم عاصي وقال لها إنه في الأغلب يطلق على الذكور وليس الإناث، كما أنه لم يعجب به، نظرا لأن النهر الذي كادت أن تغرق فيه يطلق عليه عاصي وأنه سيئ لأنه يأخذ البشر، ولكن عاصي رفضت حديثه قائلة: إن النهر لا يأخذ البشر، فرد عليها بأن الانتحار في النهر يؤدي بحياة البشر، وهنا شعر أمير بالضيق الشديد من عاصي عندما أخبرته أن الانتحار في النهر لا يعتبر حلا، بل يعتبر هروبا من الأزمات، فأوقف أمير السيارة وأنزلها في منتصف الطريق، فيما لام كريم صديقه أمير على تصرفه مع عاصي.

ووصل أمير وصديقه كريم إلي منزل إحسان تلبية لدعوة زوجته ناريمان فكشفت عاصي لشقيقتها فاتن معاملة أمير السيئة لها، وأنه من أنقذها في النهر، وزادت العقبات أمام عائلة عاصي، بعد أن اكتشف والدها إحسان أن الحشرات دمرت المحصول بالكامل، فوقف على الأرض يبكي وحاولت عاصي التهوين عليه.

وسار أمير في أنحاء المنزل ليكتشف أن منزل إحسان هو نفسه المنزل الذي ظلم عائلته في السابق، وهو يتذكر توسل والدته ليوسف أغا ليساعدها لتتمكن من إطعام أبنائها ورفضه لمساعدتها وطرده لها من المزرعة.

وانتهت أحداث الحلقة الأولى بأن دخل إحسان على ابنته عاصي وأمير وهما في المزرعة، وهو يشعر بالقلق من احتمال تذكر أمير لماضيه وقسوة والده يوسف على أهالي القرية.