EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2010

الحلقة رقم 119: سلسلة عاصي الذهبية تثير شك أمير في أبوته لـ"آسيا"

ازداد خوف عاصي يوما بعد يوم على ابنتها آسيا، خوفاً من افتضاح أمرها؛ ما دفعها لمحاولة إخفائها عن أمر أمير، لكنها فوجئت بحديث ابنتها "آسيا" عن مقابلتها أمير وحديثه عن استعداده للرحيل إلى منزله، وفي الوقت نفسه فإن التساؤلات استمرت في الورود لذهن أمير بشأن أبوته لآسيا؛ ما دفعه للسفر إلى سوريا لمقابلة والده، خلال أحداث الحلقة 119 من المسلسل التركي "عاصي"؛ الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2010

الحلقة رقم 119: سلسلة عاصي الذهبية تثير شك أمير في أبوته لـ"آسيا"

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 119

تاريخ الحلقة 14 فبراير, 2010

ازداد خوف عاصي يوما بعد يوم على ابنتها آسيا، خوفاً من افتضاح أمرها؛ ما دفعها لمحاولة إخفائها عن أمر أمير، لكنها فوجئت بحديث ابنتها "آسيا" عن مقابلتها أمير وحديثه عن استعداده للرحيل إلى منزله، وفي الوقت نفسه فإن التساؤلات استمرت في الورود لذهن أمير بشأن أبوته لآسيا؛ ما دفعه للسفر إلى سوريا لمقابلة والده، خلال أحداث الحلقة 119 من المسلسل التركي "عاصي"؛ الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

وكشف أمير (الفنان مراد يلدريم) لوالده، في أثناء حلقة السبت 13 من فبراير/شباط، عن شكه في أبوته لآسيا، على رغم تأكيد إحسان أن آسيا مسجلة تحت اسمه في الهوية الخاصة به، فلامه والده حيدر على رحيله المفاجئ في الماضي وتركه "عاصيونصحه بالصبر وعدم الاستسلام لكشف حقيقة "آسيالكن أمير كشف قراره بالابتعاد عنها والرحيل من أنطاكية.

وما لبث أن تغير قرار أمير ليقرر البقاء في أنطاكية، وذلك بعد أن ذهب لسفح الجبل بحثا عن السلسلة الذهبية التي أضاعتها "آسيا" من قبل، لتكون أمامه المفاجئة الصاعقة، بعد أن فوجئ بأنها السلسلة التي أهداها لـ"عاصيوتذكر حديث "آسيا" عن أهمية السلسلة لدى والدتها لأنها من والدها؛ ما أثار بداخله الشك بأنه والد آسيا الحقيقي فأخفى السلسلة في جيبه.

واجتمعت جميع فتيات "أنطاكية" في حفل الصابون استعدادا لرمي قطعة ذهبية جديدة في سائل الصابون، لكن قبل أن يقوم رسلان برمي الذهب، ناداه أمير من بعيد ليصعد أمام الجميع فشعرت عاصي بالقلق وأمسكت ابنتها لا إراديا، فأخرج أمير السلسلة التي وجدها ليقوم برمي قطعة الذهب بها في الصابون.

ونزل أمير ليواجه عاصي بعيدا عن الناس بحديث آسيا عن والدها، لكن إحسان طلب من عاصي الذهاب لابنتها، وطلب من أمير عدم البحث في حقيقة "آسيافعادت عاصي لمنزلها وجلست على أرجوحتها وهي تفكر في حديث أمير، وبدوره سار أمير على شاطئ البحر للصباح، وهو يفكر في "آسيا" وطليقته عاصي.

وجمعت الصدفة بين عاصي وأمير مجددا، بعد أن صعدت على الجبل فوجدت "أمير" واقفا أمامها فرحلت مبتعدة، لكنه لحق بها وطلب منها أن تتحدث معه عن ابنتها آسيا، فأخبرته بأنها تقوم بتأليف كثير من القصص عن والد آسيا وجميعها من خيالها لا علاقة له بها.

وطلب أمير من عاصي أن تنظر لعيونه وتخبره بأن آسيا ليست ابنته؛ لكنها رفضت تنفيذ طلبه، وسارت فسألها سؤاله الأخير عن هوية والد آسيا الحقيقي، فالتفتت له رافضة الإجابة، فعاد أمير لخالته وشكوكه بهوية آسيا تزداد يوما بعد يوم، وعدم اقتناعه بإنكار عاصي هوية والد آسيا.