EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2010

الحلقة الـ 134: سهيلة تبكي مرض أمير وإحسان يلوم ابنته

بكت سهيلة وهي تراقب السعادة على وجه أمير (الفنان مراد يلدريم) وهو يرقص مع طليقته عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) وانتبهت لها الطبيبة أريج ورامز فأخذاها بعيدا عن الحفلة؛ حيث طلبت سهيلة من أريج أن تحكي لها كافة التفاصيل عن مرض أمير، فأخبرتها بأنها تنتظر نتيجة التحاليل، وأن السفر للخارج لن يفيده مع وجود وسائل العلاج في تركيا، فعادت سهيلة للمزرعة باكية ورآها إحسان، ما سبب له توترا شديدا.

  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2010

الحلقة الـ 134: سهيلة تبكي مرض أمير وإحسان يلوم ابنته

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 06 مارس, 2010

بكت سهيلة وهي تراقب السعادة على وجه أمير (الفنان مراد يلدريم) وهو يرقص مع طليقته عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) وانتبهت لها الطبيبة أريج ورامز فأخذاها بعيدا عن الحفلة؛ حيث طلبت سهيلة من أريج أن تحكي لها كافة التفاصيل عن مرض أمير، فأخبرتها بأنها تنتظر نتيجة التحاليل، وأن السفر للخارج لن يفيده مع وجود وسائل العلاج في تركيا، فعادت سهيلة للمزرعة باكية ورآها إحسان، ما سبب له توترا شديدا.

وفي الحفلة الراقصة، طلبت رولا من أمير أن يأخذ عاصي معه في السيارة ويوصلها للمنزل، بعد أن لاحظ الجميع اندماجهما معا في الرقص، فوافق أمير وعبّر لعاصي عن سعادته بالحفل وبدورها كشفت له عاصي شعورها بالسعادة وتذكرها للأوقات السعيدة التي مرت بها مع أمير، فطلب أمير من عاصي أن تنظر في السيارة ليفاجئها بصورة لهما معا برفقة ابنتهما أسيا، فشعرت عاصي بالسعادة لوجودهم معًا باعتبارهم عائلة واحدة.

وأعطى أمير هدية لعاصي أحضرها من أجل ابنته أسيا، فوعدته عاصي أن تضعها بجوارها سرير أسيا لتراها عندما تستيقظ، واستقبلتها فاتن عند باب المزرعة؛ حيث كشفت لها عاصي شعورها باحتمال إعادة الأمور بينها وبين أمير، بعد أن رقصا معًا، وجاء إحسان ليكشف عن غضبه الشديد من ابنته وأمير، لتأخرهما في كشف الحقيقة لأسيا.

في هذه الأثناء، جلس كريم يشرب الخمر محاولا تجاوز آلامه بمرض صديقه أمير، فعاد الأخير من الخارج ليجد صديقه واقعا على الطاولة من تأثير الشرب، فحمله للداخل، وفي الصباح في أثناء وجودهما على الإفطار اتصلت أريج بأمير، فشعر بالغضب بعد أن علم أن خالته سهيلة علمت بمرضه ولام كريم على إخبارها، على رغم من تأكيد الأخير بضرورة مشاطرة عائلته آلامه.

وذهب أمير لمنزل خالته، محاولا طمأنتها على حالته، وتأكيده بأن المرض في حالة مبكرة، وذهب مع أسيا والأطفال ليقوموا بصنع الطائرات؛ حيث عبّر زياد عن سعادته باقتراب أمير من أسيا، واعتذر له عن ظلمه له سابقًا، وسأله عن سبب إخفائه لحقيقة أنه والدها وعدم قدرة العائلة على فهم سبب صمته، وجاءت عاصي لتراقب أميرا وهو يلعب مع أسيا، ونامت بين الزرع وهي تراقب الطائرة التي تلعب بها ابنتها.