EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ 129: أسيا تستنجد بوالدتها عاصي لعلاج أمير

تحاول عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) التفاهم مع أمير (الفنان مراد يلدريم) بشأن ابنتهما أسيا؛ حيث اتفقا على أن تذهب أسيا لتمضية يوم آخر معه في المنزل، وعلى الرغم من موافقة عاصي، إلا أنها استمرت على شعورها

  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ 129: أسيا تستنجد بوالدتها عاصي لعلاج أمير

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 27 فبراير, 2010

تحاول عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) التفاهم مع أمير (الفنان مراد يلدريم) بشأن ابنتهما أسيا؛ حيث اتفقا على أن تذهب أسيا لتمضية يوم آخر معه في المنزل، وعلى الرغم من موافقة عاصي، إلا أنها استمرت على شعورها بالانزعاج خوفا من تعلق أسيا بأمير، لكن زياد (زوج شقيقتها رولا) أكد لها أن تلك أوهام طبيعية تشعر بها.

وازدادت الأحداث إثارة مع تطور جديد بها حول علاقة فاتن وظافر، خلال أحداث حلقة السبت الـ 27 من فبراير/شباط، وذلك بعد أن زار أهل ظافر منزل إحسان وعائلته، فطلب إحسان من ابنته فاتن التفكير في قرارها بشكل جيد، حتى لا تخطئ إذا ما تزوجت مرة أخرى بعد زواجها الأول الفاشل.

وفي الوقت الذي استمتع فيه ظافر بالزيارة، فقد رحل كريم مع حيدر للبحث عن ماضي ظافر وأسرار أعماله المشبوهة مع شكه باستمرار عمل ظافر في مجال التهريب، على الرغم من تأكيده لهم بأنه تركه، ما يعطيه حجة مناسبة في حال اكتشافه الحقيقة لإفساد زواج فاتن وظافر.

من ناحية أخرى، تحدثت أسيا مع أمير عن حبها الشديد لوالدتها عاصي وخالتها فاتن مقارنة بباقي أفراد العائلة، واتصلت عاصي في أثناء حديثهما لتخبرها أسيا بمرض أمير وشعوره بالبرد، فودعتها عاصي بعد الاطمئنان عليها.

وجلس أمير مع ابنته أسيا في غرفتها ليحكي لها إحدى القصص، فأخبرته أسيا بعدم غضبها منه لعدم وصول الرسائل لوالدها، ولمست جبهته بيدها لتكشف ارتفاع حرارته، ونام أمير بجوارها من التعب، فاتصلت عاصي لتفاجأ برد ابنتها أسيا على الهاتف، التي استنجدت بوالدتها، بعد أن أخبرتها بارتفاع درجة حرارة أمير.

وذهبت عاصي مسرعة برفقة رسلان إلى منزل أمير لتفحصه وتخبره بالتهاب في حلقه وارتفاع درجة حرارته، وأثناء قيامها بعلاجه كشفت له عاصي خوفها من أن يخبر أمير ابنتها بحقيقة علاقته بها، فاقترح عليها أن يذهبا معًا لأحد الخبراء النفسيين ليساعدهم في الوصول إلى حلّ مثالي لتلك المشكلة، فوافقت عاصي وطلبت منه إحضار أسيا في الصباح للأرض الزراعية.

وذهب أمير للمستشفى للاتفاق مع أحد الأطباء النفسيين، فقابلته الطبيبة أريج التي لاحظت ارتفاع درجة حرارته، فأجبرته على القيام بتحليل دم له لمعرفة سبب ارتفاع درجة حرارته.

وفي سياق آخر من الأحداث، حاول رسلان إصلاح علاقته بوالدته فاطمة، بعد أن لاحظ قسوتها الشديدة عليه، منذ عودته بعد مرور سنوات كثيرة، فلجأ إلى طريقة مبتكرة لمحاولة كسب رضاها، بأن حملها على ظهره ليعبر بها الشلال، فعبّرت عن رضاها عنه ومسامحتها على تصرفاته.