EN
  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2010

الحلقة الأخيرة: اكتمال سعادة عاصي وأمير بزواجهما

بدأت عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) في الاهتمام بأمير خلال الشهور الأربعة التي قضاها في المستشفى؛ حيث أعلن الطبيب قدرةَ أمير (الفنان مراد يلدريم) على الخروج من غرفة العزل، وإجراء التحاليل على مدار الشهور الستة المقبلة، والالتزام بالتعليمات.

  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2010

الحلقة الأخيرة: اكتمال سعادة عاصي وأمير بزواجهما

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 17 مارس, 2010

بدأت عاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) في الاهتمام بأمير خلال الشهور الأربعة التي قضاها في المستشفى؛ حيث أعلن الطبيب قدرةَ أمير (الفنان مراد يلدريم) على الخروج من غرفة العزل، وإجراء التحاليل على مدار الشهور الستة المقبلة، والالتزام بالتعليمات.

وخلال أحداث الحلقة الأخيرة من المسلسل التي عُرضت الأربعاء 17 مارس/آذار سمح الطبيب لأمير بالخروج من الغرفة فركضت عاصي ومعها آسيا نحوه للترحيب به، فحضن أمير ابنته وزوجته عاصي في مشهد مؤثر بعد أن ظل مبتعدا عنهما في غرفة العزل لمدة أربعة شهور كاملة.

وازدادت السعادة بعدما اجتمعت العائلات على شاطئ البحر للاحتفال بزفاف عاصي وأمير مجددا، وركضت آسيا نحوهما لتلتقط صورا مع والديها في حفل الزفاف، ورحل أمير مع ابنته وزوجته على القارب الذي صنعه ليأخذهما في رحلة بحرية، حيث جلس أمير مع زوجته يراقبان ابنتهما آسيا أثناء نومها.

وفوجئ أمير وعاصي في اليوم التالي من زفافهما بقدوم ابنتهما آسيا مبكرا لتوقظهما، وتطلب منهما تنفيذ وعدهما ببناء منزل على الشجرة، فذهب أمير إلى مزرعة إحسان ليطلب من الرجال في العائلة مساعدته في بناء منزل آسيا الجديد فوق الشجرة.

ونام أمير على قدم ابنته آسيا على الأرض ليتفقا على المنزل الذي سيبنيه لها، فجاءت عاصي لتنام بجواره بعد أن حلت السعادة عليهم جميعا باجتماع العائلة معا مع الحركات الطفولية التي قامت بها آسيا وهي تلعب معهما.

من ناحية أخرى، اكتملت سعادة أفراد العائلة بموافقة أريج على الزواج برسلان (شقيق عاصي) لتستعد العائلات جميعا بتجهيز أغراض "الحنة" وحفل الزفاف، حيث ازدادت سعادتهم جميعا بعد أن نقلت لهم فاتن خبر حملها.

واجتمعت العائلة في مزرعة سهيلة للاحتفال بحفل زفاف رسلان وأريج؛ حيث رقص الجميع على أنغام الموسيقى، بعد أن عادت البسمة للعائلتين على الرغم من الأحداث السيئة التي مروا بها مؤخرا.

وبعد مرور ستة شهور، جاءت الطبيبة أريج لتخبرهم بشفاء أمير بشكل تام من المرض بعد التحليل الأخير، فشعر الجميع بالسعادة، وركضت آسيا إلى والديها لتحضنهما، وفي المساء خرجت آسيا ممسكة العصا السحرية التي أهداها لها رسلان لتسير في شوارع أنطاكية.

وفي مبادرة فريدة في المسلسلات التركية ظهر طاقم تصوير مسلسل "عاصي" في نهاية الحلقة لينقلوا استعداد الجميع لتجهيز وتصوير المشهد الأخير؛ حيث اجتمع جميع أبطال المسلسل ومعهم الأضواء المشتعلة للسير خلف آسيا في شوارع أنطاكية برفقة المخرج وطاقم التصوير.