EN
  • تاريخ النشر: 23 نوفمبر, 2009

الجسر القديم يُعيد الذكريات المؤلمة لسهيلة

ردود أفعال مختلفة بين العائلات في أنطاكية بسبب منح رسلان المال لوالده إحسان، ففي الوقت الذي شعرت فيه عائلة إحسان بالسعادة لتغير رسلان الجذري ومساعدته لهم على جمع إيجار المزرعة؛ إلا أن عائلة سهيلة شعرت بالغضب الشديد من مساعدته لهم رغم العداوة بينهما.

ردود أفعال مختلفة بين العائلات في أنطاكية بسبب منح رسلان المال لوالده إحسان، ففي الوقت الذي شعرت فيه عائلة إحسان بالسعادة لتغير رسلان الجذري ومساعدته لهم على جمع إيجار المزرعة؛ إلا أن عائلة سهيلة شعرت بالغضب الشديد من مساعدته لهم رغم العداوة بينهما.

كان ذلك خلال أحداث الحلقة الـ51 من المسلسل التركي "عاصي" الذي يعرض على MBC1 وmbc4 يوميا من السبت إلى الخميس.

وخلال أحداث حلقة الاثنين 23 نوفمبر/تشرين الثاني اتصل أمير (الفنان مراد يلدريم) بعاصي (الفنانة توبا بيوكشتون) طالبا منها مقابلتها في المساء تلبية لدعوته على الطعام للحديث في موضوع هام، فوافقت، وصعدت مسرعة لغرفتها لتختار أجمل ثيابها استعدادا لدعوته الليلية.

وأعد أمير طاولة الطعام ووضع عليها الورود والشمع، ورحب بقدوم عاصي لمنزله، وشكرها على اللوحة التي أهدتها له، طالبا من عاصي نسيان خلافاتهما السابقة، وبدء صفحة جديدة بينهما.

في هذه الأثناء؛ عبر رسلان عن اشتياقه لملك وليلى أثناء انتظاره لهما في المطار، لكن ملك فاجأته بقرارها في الانتقال للسكن مع أمير في منزله، ففوجئ أمير بقدومها وأخبرته ملك برغبتها في البقاء في منزله فوافق، ودعاها للدخول فرحبت عاصي بقدومها، وشعر أمير بالحيرة لعدم قدرته على التحدث مع عاصي منفردا والمقاطعة الدائمة التي يتعرض لها.

وبكت ملك عندما تحدث أمير عن ذكرياته عن والدته فتأثرت عاصي، وابتعدت وتركتهما لتعود لمنزلها، فاتصل أمير بها معتذرا عن مقاطعة ملك لحديثهما وعدم قدرته على الحديث، أما شقيقته فحددت معه عاصي موعدا آخر.

من ناحية أخرى، جلست سهيلة على سلم منزلها مؤكدة عدم قدرتها عن الابتعاد عن ملك التي ربتها منذ صغرها، مقررة الذهاب لمنزل أمير وإعادتها للمزرعة بجوارها، فذهبت مسرعة لمنزل أمير، وطلبت من ملك العودة معها، مؤكدة شعورها بالوحدة من بقائها بمفردها من دونها.

ورفضت ملك طلب خالتها سهيلة، طالبة منها ترك القرار لها ولو لمرة في حياتها مما سبب صدمة لها، واستمرت في النظر لمنزل أمير وعادت لها ذكريات شقيقتها الراحلة فتركتهما ليلا لتعود بمفردها وتقف بسيارتها في الطريق لتجلس على حافة الجسر الذي انتحرت عنده شقيقتها في الماضي وهي تشعر بالحزن الشديد على كل ما مر بها، وابتعاد الجميع من حولها، بالإضافة إلى عدم قدرتها على التقرب من ابنها رسلان.