EN
  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2009

بجانب الأخبار الفنية والرياضية والاجتماعية استطلاع: الدراما التركية تتصدر اهتمام زوار mbc.net

الاستطلاع كشف عن نجاح الدراما التركية في جذب الجماهير

الاستطلاع كشف عن نجاح الدراما التركية في جذب الجماهير

تصدرت الدراما التركية المدبلجة التي تعرضها قنوات MBC، قائمة اهتمامات زوار موقع mbc.net.
وأوضح استطلاعٌ للرأي أجراه الموقع أن 33.44% ممن شملهم الاستطلاع يؤكدون أن أخبار الدراما التركية تحتل الأولوية لديهم عند زيارتهم للموقع، فيما اعتبر 25.42% أن الأخبار التي تهتم بالشئون الرياضية هي المفضلة لديهم.

تصدرت الدراما التركية المدبلجة التي تعرضها قنوات MBC، قائمة اهتمامات زوار موقع mbc.net.

وأوضح استطلاعٌ للرأي أجراه الموقع أن 33.44% ممن شملهم الاستطلاع يؤكدون أن أخبار الدراما التركية تحتل الأولوية لديهم عند زيارتهم للموقع، فيما اعتبر 25.42% أن الأخبار التي تهتم بالشئون الرياضية هي المفضلة لديهم.

في الوقت نفسه، أكد فيه 19.77% ممن شملهم الاستطلاع أن أخبار الفن والنجوم تتصدر قائمة اهتمامهم، وأنهم يدخلون إلى الموقع بحثًا عنها أولاً.

أما أخبار القنوات والبرامج التي تعرضها مجموعة MBC، فتصدرت اهتمامات 12.77% ممن شملهم الاستطلاع، بينما أشار 8.59% إلى أن الأخبار التي تهتم بالموضوعات الاجتماعية تجذبهم أكثر داخل الموقع.

تأتي نتيجة الاستطلاع لتؤكد أن الدراما التركية التي عرضت على المشاهدين في المنطقة العربية عبر قنواتMBC استطاعت أن تنال رضا وثقة الجمهور العربي في المنطقة العربية، خصوصًا بعدما انتقلت من العلاقات الرومانسية التي بدت بقوة في مسلسلي "نور" و"سنوات الضياع" إلى مناقشة قضية الشرف في مسلسل "لا مكان لا وطن" الذي أثار جدلاً كبيرًا في العالم العربي حول طريقة التعامل مع جريمة قتل الشرف.

ويرجع البعض نجاح الدراما التركية إلى تقارب العادات التركية من العربية، فيما أرجعها آخرون إلى نجاح الدبلجة السورية، وأكد المشاهدون أن الرومانسية والتناول الإنساني الجيد للقصة، والأداء المتميز للممثلين هي أهم أسرار نجاح الدراما التركية.

وثمة تنوع في قضايا المسلسلات التركية الجديدة، فمسلسل "الحلم الضائع" يناقش العلاقات الاجتماعية إثر الكوارث الإنسانية، وهو يدور حول الشاب "عمر" إثر الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة.

أما مسلسل "وتمضي الأيام" فيغوص بشكل أكبر في حالة إنسانية قلما تتعامل معها الدراما العربية؛ حيث يدور حول "أسمر" و"علي" الطفلين اللذين يتربيان في ملجأ للأيتام، ويجهلان ماضيهما، حتى يفاجآ -وهما في سن السادسة بطفلةٍ صغيرة "غزل" على باب الملجأ، فيقررا الاعتناء بها، ورعايتها.

وبخلاف تلك القضايا الاجتماعية والإنسانية، فإن مسلسل "الأجنحة المنكسرة" له صبغة عسكرية تاريخية ذات طابع عاطفي، يروي قصصًا تدور أحداثها في مطلع القرن المنصرم، وتحديدًا إبّان نشوب الحرب بين تركيا واليونان، وتؤدي أدوار البطولة ثلاث فتيات يعشن في بيت واحد (نازلي وابنتا عمها عائشة وزينبوتقوم الفتيات بإيواء هارب من الجيش اليوناني في بيتهنّ خلال الحرب، وعند اكتشاف القصة يتهم المختار "رجب" الفتيات بالخيانة، وخاصة بعد محاولاته الفاشلة في تزويج ابنه الوحيد كاظم لـ(نازلي).

أما مسلسل "ميرنا وخليل" فيدور في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانش تاتليتوج الذي اشتهر بدور مهند في مسلسل "نور" الشهير، دور "خليل" وهو الرجل الناضج من جهة والعاشق الصلب والمتفاني الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهةٍ أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.

وتلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة على لقب Miss Elite في تركيا، دور "ميرنا" التي يجمعها بـ"خليل" قصة حبٍّ محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بقرب من أحبّه قلبها.