EN
  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2010

أمير يخطف ابنته آسيا.. وعاصي تبكي ضياعها

تأكد أمير (الفنان مراد يلدريم) من وجود ابنته آسيا في سوريا بعد أن سأل الأطفال فقام بكتابة رسالة لآسيا على اعتبار أنها من والدها وأرسلها لها في منزل نبيل الذي تختبئ به طليقته عاصي (الفنانة توبا بيوكشتونمما سبب صدمة لها مع تأكدها من وجود أمير بالقرب من المنزل، خلال الحلقة 125 من المسلسل التركي "عاصيالذي يعرض الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2010

أمير يخطف ابنته آسيا.. وعاصي تبكي ضياعها

تأكد أمير (الفنان مراد يلدريم) من وجود ابنته آسيا في سوريا بعد أن سأل الأطفال فقام بكتابة رسالة لآسيا على اعتبار أنها من والدها وأرسلها لها في منزل نبيل الذي تختبئ به طليقته عاصي (الفنانة توبا بيوكشتونمما سبب صدمة لها مع تأكدها من وجود أمير بالقرب من المنزل، خلال الحلقة 125 من المسلسل التركي "عاصيالذي يعرض الساعة الرابعة عصرا بتوقيت السعودية.

وقرأت عاصي رسالة طليقها أمير، خلال حلقة الأحد الـ21 من فبراير/شباط، دون أن تعلم أن أمير يراقبها خارج المنزل؛ حيث احتوت الرسالة على اعتذرا أمير عن عدم قدرته على البقاء مع آسيا لوجوده في مكان بعيد، وحبه واشتياقه لابنته وقبلاته الحارة، وراقبها أمير وهي تحضن ابنتها بعد قراءة الرسالة.

وتحدث أمير مع صديقه كريم عن خسارته لابنته لخمس سنوات كاملة وتأثره برؤيته لعاصي، فلامه كريم على رحيله دون الاتصال بعاصي حفاظا على كرامته، لكن أمير قرر أن يكون ملاحقا لعاصي مثل ظلها فذهب خلفها لأحد الملاهي ليراقبها وهي تلعب مع آسيا، وانتهز غياب عاصي لشراء بعض الحلوى ليقترب من آسيا ويأخذها معه.

وفوجئت عاصي لدى عودتها باختفاء ابنتها آسيا فانتابها الخوف الشديد من تعرض ابنتها للخطف واستمرت في البحث عنها بين الأطفال وهي تصرخ باسمها، وازداد الشك في قلبها بأن أمير من اختطفها مع وصف الناس في الملاهي لشكله.

في هذه الأثناء، شعر ظافر بالغضب الشديد بعد أن علم بخروج عاصي مع ابنتها دون مرافقين مما يعرضها للخطر، وصدقت مخاوفه بعد أن اتصلت عاصي بفاتن لتخبرها باختفاء ابنتها آسيا، فذهبت فاتن مع كريم الذي كان يراقبها من بعيد لتواجهه باختطاف أمير لآسيا مما زاد من شعوره بالصدمة وأخذ فاتن معه للفندق للبحث عن أمير.

في غضون ذلك، ركب أمير مع ابنته آسيا في سيارته مقررا الرحيل من سوريا، وحاولت عاصي الاتصال به دون فائدة فعادت لمنزلها راكضة لكنها اكتشفت أن آسيا لم تعد للمنزل وأن أمير أخذها معه، فلام نبيل زوجته على خروج عاصي دون حراسة، واستدعى رجاله طالبا منهم البحث عن آسيا وإعادتها، وبدوره طلب ظافر من رجاله إعطاء خبر للحدود السورية باحتمال مرور أمير ومعه طفلة صغيرة.