EN
  • تاريخ النشر: 06 يوليو, 2014

مصطفى الآغا يكتب : قوى عظمى

 مصطفى الأغا

الآغا

أيام وتنتهي كأس العالم رقم 20 والتي بلغت من العمر 84 سنة بالتمام والكمال وسنعرف هوية البطل الجديد للعالم بعدما سقط البطل القديم المنتخب الإسباني وخرج من الدور الأول مأسوفا عليه لأنه بلد أحد أهم ناديين في العالم برشلونة وريال مدريد وصاحب أقوى كلاسيكو على سطح الكرة الأرضية والبلد الذي يلعب فيه أكثر لاعبيَن شعبية حاليا وهما ميسي وكريستيانو رونالدو.

  • تاريخ النشر: 06 يوليو, 2014

مصطفى الآغا يكتب : قوى عظمى

أيام وتنتهي كأس العالم رقم 20 والتي بلغت من العمر 84 سنة بالتمام والكمال وسنعرف هوية البطل الجديد للعالم بعدما سقط البطل القديم المنتخب الإسباني وخرج من الدور الأول مأسوفا عليه لأنه بلد أحد أهم ناديين في العالم برشلونة وريال مدريد وصاحب أقوى كلاسيكو على سطح الكرة الأرضية والبلد الذي يلعب فيه أكثر لاعبيَن شعبية حاليا وهما ميسي وكريستيانو رونالدو.

صدمة خروج إسبانيا لم تكن مفجعة جداً لأنها لم تقتصر عليها بل خرج معها أبطال سابقون للعالم مثل إيطاليا وإنجلترا والأورجواي ولكن ورغم المفاجآت المذهلة التي شهدتها هذه البطولة وتعملق منتخبات لم تكن في الحسبان مثل كوستاريكا وتشيلي والجزائر وسويسرا فإن القوى التقليدية الكبرى مازالت تهيمن على المشهد الكروي العالمي منذ 80 سنة.

فقط ثماني دول من أصل 209 منضمة للفيفا أحرزت كؤوس العالم عبر تاريخها وهي الأوروجواي وإيطاليا والبرازيل وألمانيا وإنجلترا والأرجنتين وفرنسا وإسبانيا وهو أمر يدخل في خانة غير المعقول في لعبة لا تعترف لا بالتاريخ ولا الجغرافية ولا المنطق ولا الإنجازات ولا الأسماء. فقد سبق وشاهدنا مفاجآت كبيرة مثل إحراز الدانمارك واليونان لبطولة أمم أوروبا وشاهدنا منتخبات أفريقية تتوج بطلة لكؤوس العالم للشباب مثل غانا ولكننا لم نر منتخبا لا إفريقيا ولا آسيوياً أو أميركياً أو كونكافياً أو حتى أوروبيا غير الخمسة الكبار تمكن من كسر احتكار هؤلاء وحتى هولندا التي وصلت للنهائي 3 مرات في ألمانيا 1974 وكانت الأفضل ولكنها خرجت وفي الأرجنتين 1978 وكانت مذهلة وخسرت في المرتين أمام أصحاب الضيافة وفي البطولة الأخيرة سقطت بقبضة إسبانيا وهدف آنييستا الذي تحول إلى شبح في البطولة الحالية وبما أن التاريخ يقول إن أي بطولة أقيمت في أميركا اللاتينية كان بطلها لاتينيا فيما سبق وكسرت الأرجنتين والبرازيل الاحتكار الأوروبي للبطولات التي أقيمت على أرضهم في السويد 1958 للبرازيل.

المشكلة أنني أكتب المقالة قبل مباريات ربع النهائي وفيها سيودع إما فرنسا أو ألمانيا وربما البرازيل أو كولومبيا التي أعجبتني جدا وتبقى مواجهة هولندا وكوستاريكا فاصلة في تاريخ الكوستاريكيين أما الأرجنتين فلم نرها كما تعودنا وهي ستواجه بلجيكا التي وصفوها بالحصان الأسود ورغم أن العالم المحايد يتمنى نهائي برازيلياً أرجنتينياً إلا أنني أعتقد أن اللقب العشرين سيبقى محصورا بين القوى التقليدية ولن يخرج من قبضتها وإن خرج ستكون هذه البطولة بحق الأكثر إثارة وجنونا في تاريخ كؤوس العالم.