EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2014

مقال للأسطورة فرانز بكنباور بكنباور يختار أحسن لاعب بالمونديال بين هؤلاء

روبن

روبن أحد المرشحين للجائزة

"من المؤسف حقا أن يتأثر المزاج العام قبل مباراتي الدور قبل النهائي من بطولة كأس العالم الحالية بالإصابة الخطيرة التي تعرض لها نيمار ، أكثر اللاعبين نجومية وتألقا بدون شك في صفوف منتخب البلد المضيف البرازيل.

  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2014

مقال للأسطورة فرانز بكنباور بكنباور يختار أحسن لاعب بالمونديال بين هؤلاء

"من المؤسف حقا أن يتأثر المزاج العام قبل مباراتي الدور قبل النهائي من بطولة كأس العالم الحالية بالإصابة الخطيرة التي تعرض لها نيمار ، أكثر اللاعبين نجومية وتألقا بدون شك في صفوف منتخب البلد المضيف البرازيل.

ومع غياب قائد المنتخب البرازيلي تياجو سيلفا عن مباراة الفريق في المربع الذهبي للإيقاف بعد حصوله على إنذار ثان ، ستفتقد البرازيل أفضل لاعبين اثنين بصفوفها في مباراتها أمام ألمانيا بقبل النهائي. لوهلة ، قد تبدو البرازيل الفريق الأقل فرصة في الفوز رغم تمتعها بأفضلية اللعب على أرضها.

السؤال الآن هو هل يمكن لهذا الأمر أن يساعد البرازيليين على تحرير أنفسهم من وطأة الضغوط النفسية الشديدة عليهم ، واللعب بحرية تامة  ، مع تقدم اللاعبين البدلاء لإظهار قدراتهم. هذا أمر محتمل ، سنرى إذا.

حارس ألمانيا
416

حارس ألمانيا

لقد تم رصد 54 خطأ شخصيا في مباراة البرازيل مع كولومبيا ، الأمر الذي أثار استياء العديد من الناس بسبب العدد الكبير من الأخطاء. ولكنني أرى الأمور من منظور مختلف قليلا. فمباراة دور الثمانية ببطولة كأس العالم أبعد ما تكون عن دردشة مهذبة مع تناول قدح من القهوة. وإذا لم يتواجد الالتحام البدني أو الصراع على الكرة ، فلن تكون هذه كرة قدم. وبقدر ما أشعر بالأسف على إصابة نيمار بكسر في الفقرة الثالثة من العمود الفقري ، فإنني أواجه صعوبة كبيرة في اتهام اللاعب الكولومبي خوان زونيجا بأنه تعمد إصابة نيمار بهذا الشكل.

لقد ضرب زونيجا بالفعل ظهر نيمار بركبته التي لم يكن من المفروض أن تصل إلى ظهر لاعب آخر. ولكن الأمر بدا بالنسبة لي وكأنه مجرد فعل أحمق. أو ربما يكون انطباعي الأول خاطئا ، ولكن الفيفا يحقق في الأمر الآن.

كان فوز البرازيل على كولومبيا 2/1 هو أفضل مباراة للمنتخب البرازيلي حتى الآن. ففي مباريات الفريق السابقة ، كان هناك العديد من الأفعال الفردية. وكان اللاعبون يجرون بالكرة كثيرا للغاية. أما في مباراة كولومبيا ، فقد لعب البرازيليون بهدف واحد يسيطر على تفكيرهم وتواصلوا بشكل أفضل بكثير في التمرير.

ولكم سعدت حقا بفوز ألمانيا على جارتها فرنسا 1/صفر. ورغم أن الفوز جاء بنتيجة صغيرة ، فقد كان مستحقا تماما للألمان. فقد كان الألمان أقرب إلى تسجيل هدفهم الثاني عن إمكانية تسجيل الفرنسيين لهدف التعادل. ويلعب فريق يواخيم لوف (المدرب) بدرجة كبيرة من المهارة والذكاء. فهو يفعل المطلوب منه بالضبط من أجل تحقيق النجاح. كما يبدو اللاعبون قادرون على رفع مستوى أدائهم بدرجة أخرى.

ولفترة طويلة الآن ، لم يهدأ الجدل القائم حول ما إذا كان يجب عودة قائد الفريق فيليب لام إلى مركزه السابق المعتاد كظهير أيمن أم أنه يجب أن يبقى في مركزه الجديد بوسط الملعب. لا أعتقد أن الأمر بهذه الخطورة حقا ، لأنه عندما يلعب لام في خط الوسط يقدم أداء عالمي المستوى. وعندما يلعب في الدفاع فإنه يقدم أداء عالميا أيضا. والأمر نفسه ينطبق على الحارس الألماني مانويل نيوير. فسواء لعب خارج منطقة الجزاء أو أمام خط المرمى أو في أي مكان آخر ، فهو الآن أفضل حارس مرمى في العالم.

وتبدو توقيتات المدرب لوف شبه مثالية. وهذا الأمر يمكن أن نلمسه بشكل جيد في سامي خضيرة. فعندما شارك في مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا مع ناديه الأسباني ريال مدريد أواخر أيار/مايو الماضي ، لم يكن في أفضل حالاته على الإطلاق. وكان هذا أمر طبيعي بعد ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة لإصابته بقطع في الرباط الصليبي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. والآن عاد خضيرة إلى سابق عهده بشكل مفاجيء ، وفي مباراة ألمانيا بدور ال16 أمام الجزائر نجح في فرض سيطرته على وسط الملعب. لاشك في أن خضيرة وباستيان شفاينشتايجر يمثلان ثنائيا مثاليا في خط الوسط الألماني.

وبخلاف البرازيل وألمانيا ، أصبح لدينا الآن هولندا والأرجنتين في مباراة الدور قبل النهائي الأخرى. بوسعي القول ، إنهم جميعا من المرشحين التقليديين للوصول إلى هذه المرحلة. ولكن كوستاريكا كانت قريبة للغاية من تحقيق أكبر مفاجأة في كأس العالم منذ عدة عقود ، حيث أن هولندا لم تتمكن من الوصول إلى المربع الذهبي سوى عن طريق ضربات الجزاء  الترجيحية. لست مبشرا ، ولكن إذا استمر أريين روبين في اللعب بهذا المستوى الرائع فإنه ، إلى جانب مانويل نيوير ، لديهما أفضل الفرص للفوز بلقب أفضل لاعب في بطولة كأس العالم 2014.

أما بالنسبة للأرجنتين ، فلا يوجد الكثير لأضيفه في هذا الصدد. فهم كعادتهم معتمدون بشكل كبير على ليونيل ميسي وجونزالو هيجوين ، صاحب الهدف الوحيد في مباراة الفريق أمام المنتخب البلجيكي القوي. وبمجرد أن تسجل الأرجنتين هدفا ، فإن فلسفتها تتحول ببساطة إلى : ليرجع الجميع إلى الخلف للدفاع. أما بالنسبة لإمكانية فوز الأرجنتين على هولندا فهذا الأمر لا يمكن حسمه ، خاصة بعد إصابة الجناح الأرجنتيني أنخيل دي ماريا بما أنه أحد أهم لاعبي منتخب التانجو.

إذا ، تلتقي المنتخبات الأربعة الكبرى في كرة القدم في الدور قبل النهائي سويا .. فريقان أوروبيان وآخران من أمريكا الجنوبية. لذا فإننا لن نشهد أي مفاجأت جديدة ، بما أن كل طرف قادر على هزيمة الآخر. ولكن في كل بطولة ، يبقى التشويق حتى النهاية".