EN
  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2011

لم يتوقع موقف الحكام ولا تصويت المشاهدين "مايكل جاكسون" السودان: تركت رفيقي بسبب التحكيم.. وأهوى كتابة أغاني الراب

أكد المتسابق السوداني زياد عليان في برنامج Arabs Got Talent أن شريكه عبد اللطيف لو استمر معه في المسابقة للاحظت لجنة التحكيم التحسن الكبير في أدائه، ولكنه اتخذ قرارا بمواصلة المنافسة بدونه، لعلمه أن هذه الفرصة لن تسنح له مرة ثانية.

  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2011

لم يتوقع موقف الحكام ولا تصويت المشاهدين "مايكل جاكسون" السودان: تركت رفيقي بسبب التحكيم.. وأهوى كتابة أغاني الراب

أكد المتسابق السوداني زياد عليان في برنامج Arabs Got Talent أن شريكه عبد اللطيف لو استمر معه في المسابقة للاحظت لجنة التحكيم التحسن الكبير في أدائه، ولكنه اتخذ قرارا بمواصلة المنافسة بدونه، لعلمه أن هذه الفرصة لن تسنح له مرة ثانية.

عليان الذي تأهل إلى المرحلة المقبلة من خلال تصويت الحكام قال في حديث لـmbc.net: "لم أتوقع تعليقات لجنة التحكيم على عرضي، ولا حتى تفضيلهم لي على عطا الله".

وعن شعوره بعد التأهل؛ أكد أن مشاعر كثيرة انتابته، خاصة وأنه وقف على خشبة المسرح، وأدى عرضا شاهده الملايين وأعجبوا به، وهو ما زاد من ثقته بنفسه، وعزز شعوره بسهولة الوصول للأفضل دائما.

ووعد عليان جمهور البرامج بأن يحضر رقصة للعرض المقبل تختلف عن كل ما رأوه، خاصة وأنها ستكون اللحظة الحاسمة بالنسبة له، وستحدد طريقه إلى المستقبل، وهي لحظة ينتظرها منذ الصغر.

وقال: "سأعتمد على من أعجبهم عرضي وقدراتي، لم أكن أتوقع هذا الكم الهائل من التصويت. الجمهور وقف بجانبي، لذا سأبذل قصارى جهدي، وسأحاول أن أقدم أقصى ما عندي، خاصة وأنني سأعتمد عليهم أكثر بالتصويت في المرة المقبلة، لذا يجب أن أقنعهم أكثر وأكثر".

ونفى عليان أن تكون علاقته بشريكه في المرحلة السابقة عبد اللطيف قد تأثرت بقراره الاستمرار بدونه، وقال: "لا لم يؤدِّ قراري إلى حدوث مشاكل رغم التعليقات على ما حدث، ولكني أعلم أن عبد اللطيف ما يزال متأثرا بسبب قرار اللجنة، وأعتقد أن هذا يجب أن يكون درسا من دروس الحياة لتقديم الأفضل".

وأضاف: "انتقاد لجنة التحكيم لعبد اللطيف لا يجب أن يحزنه، ولا أن يترك ما بدأ به، بل يجب أن يزيده إصرارا للمشاركة في الموسم المقبل لإثبات موهبته".

وأكد أنه قرر الاستمرار في البرنامج ليساهم بإيصال اسم فريقه لعالم الشهرة، ولتسليط الأضواء عليه، وقال: "لذا فما أقوم به على المسرح ليس لي وحدي، بل لأصدقاء آخرين أيضا".

لكن عليان عاد وأكد أنه لو استمر عبد اللطيف معه للاحظت لجنة التحكيم التحسن الكبير في أدائه، مشيرا إلى أن قراره كان لعلمه أن هذه الفرصة لن تسنح له مرة ثانية.

وأشار عليان إلى أنه بدأ بتعلم الرقص منذ الصغر عندما كان في عمر بعمر سبع سنوات؛ حيث حاول تقليد حركات مايكل جاكسون، وهو ما دفع أصدقاءه إلى تلقيبه بمايكل جاكسون، حتى إنه يُنادَى بهذا اللقب إلى الآن.

وأشار إلى أنه بدأ بعدها في تعلم الأساليب الجديدة للراقصين الجدد كـ"آشر" و"كريس براوم" و"أوماريون" وآخرين، محاولا إضافة حركاته الخاصة التي ابتكرها بنفسه. وقال: "صرت أرى أنه ليس من الصعب الوصول إلى مستوى هؤلاء "كوني أستطيع القيام بحركاتهم".

هوايات عليان لا تقف عن الرقص فقط، بل أيضا في كتابة القصص الخيالية، وحتى الرسوم المتحركة، وغناء الراب بالعربية والإنجليزية وكتابة كلمات هذه الأغنيات.