EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2011

أكد أن البرنامج شهد أكثر من 1100 موهبة علي جابر: سوزان بويل عربية تنتظر جمهور Arabs Got Talent

أكد الإعلامي اللبناني الكبير علي جابر أنه لم يكن يتوقع أن العالم العربي به مواهب متميزة؛ كتلك التي رآها خلال رحلة برنامج Arabs Got Talent؛ لدرجة أن الجمهور سيشهد ميلاد أكثر من سوزان بويل في الغناء ومجالات أخرى، مشيرا إلى أن اللجنة رأت أكثر من 1100 مشترك خلال عشرة أيام فقط.

أكد الإعلامي اللبناني الكبير علي جابر أنه لم يكن يتوقع أن العالم العربي به مواهب متميزة؛ كتلك التي رآها خلال رحلة برنامج Arabs Got Talent؛ لدرجة أن الجمهور سيشهد ميلاد أكثر من سوزان بويل في الغناء ومجالات أخرى، مشيرا إلى أن اللجنة رأت أكثر من 1100 مشترك خلال عشرة أيام فقط.

وقال علي جابر: "أعتقد أن لدينا سوزان بويل في العالم العربي، ومواهب أخرى في حجمها في مجالات أخرى سينفعل معها العالم مثلما كانت ردة فعل البريطانيين مع سوزان".

سوزان بويل التي أذهلت العالم بموهبتها في الغناء هي اكتشاف لبرنامج Britain's got talent عام 2009م، وكانت في البداية وقبل أن تبدأ في الغناء محل سخرية بسبب هيأتها الريفية البسيطة للغاية، ومنذ أن بثت الحلقة من البرنامج في أبريل/نيسان لم تتوقف وسائل الإعلام عن ذكر اسم بويل، التي توقع لها المحكم سايمون كاول أن تصبح نجمة كبيرة، وهو ما حدث في نهاية المطاف.

وأشار جابر إلى أن البرنامج في نسخته العربية كشف النقاب عن مواهب كثيرة كانت مدفونة، وقال: "خلال عشرة أيام رأينا 1100 شخص، وهو عدد المواهب التي وردت على البرنامج خلال حلقاته الست الأولى، ورأينا فئات مختلفة مشتركة منهم المحترف للألعاب البهلوانية كاللعب بالنار، إلى مواهب أخرى في الشعر والغناء والرقص خاصة "الهيب هوب"؛ الذي كان له نصيب كبير من المواهب".

وأضاف "أستطيع القول إننا نملك مادة مهمة جدا؛ ليكون البرنامج أفضل برنامج مختص بالمواهب العربية".

جابر المعروف عنه أنه الأب المؤسس لعدد كبير من القنوات الفضائية، أكد أنه كان يستبعد فكرة تقديم البرامج، إلا أن فكرة Arabs’ Got Talent جعلته يعيد حساباته، وقال: "حينما أخبرتني إدارة MBC بأنني سأشترك كحكم في البرنامج كان عندي إشكالية في المشاركة، فعلى مدار 20 عاما وأنا أقنع الناس بأن يظهروا أمام الكاميرا، أما الآن فأنا آخذ مكانهم، فكان شعورا غريبا بالنسبة لي".

وأضاف "لكن قلت لنفسي: إنه لا يوجد ما يمنع من ظهوري على الشاشة، فأنا أجد نفسي طول عمري أعيش وسط المواهب العربية سواء أمام الكاميرا أو خلفها، وأعتقد أن هذا البرنامج بقوّته وحجمه وضخامته، يستطيع أن يكمّل ما أقوم به في الجانب الآخر، وأكثر ما يميّز هذه التجربة هو التعامل مع الكاميرا. فأنا مثلا أُدخل حوالي 200 طالب إلى الجامعة وأجري معهم مقابلات وعلى أساسها أوافق على دخولهم أو لا؛ أي تماما مثل البرنامج. في الجامعة أقوم بذلك في مكتبي، بينما في البرنامج أقوم بذلك أمام جمهور كبير، وهو أمر جديد كليًّا عليّ، خصوصا مسألة التعامل مع الكاميرا".

وأشار علي الجابر إلى أنه سعيد بالتجربة، خصوصا أنه يشترك في لجنة المحكمين مع السوبر ستار نجوى كرم، والإعلامي القدير عمرو أديب.

جابر وصف عمرو بأنه الخبير وفقا لحديثه مع مجلة لها 12 يناير/كانون الثاني- وعلق على ذلك بقوله: "حدا بيعمل برنامج تلفزيوني 12 سنة كل يوم، من الطبيعي أن يتفلسف".

أما النجمة اللبنانية نجوى كرم فقد وصفها بأنها «متوحّشة»، وعلق على هذا الوصف بقوله: "صحيح؛ لأنهم سموها "القلب الحنون"؛ لكونها تتعاطف كثيرا وتعتذر إن كانت تريد أن تقول "لا" لأحد المشاركين، لكن في إحدى الحلقات وجدتها قاسية عندما وافقت على قبول مشارك كان يغرز الإبر والخيطان في أنحاء معينة من جسمه. المشهد نفّرني وأستغرب أنها وافقت عليه، مع أني توقعت العكس".

وقال موضحا: "نحن نقول هذا من باب المزاح؛ لكن ذلك لا يعني أني لست على وفاق مع نجوى أو عمرو، بل على العكس. وأنا سعيد جدا بالتعرف إليهما، وأذكر أنه خلال فترة التصوير كنا نذهب أنا وعمرو لتناول العشاء معا وتمضية الوقت".

ويبدو أن الاحتكاك المباشر بين الأقطاب الثلاثة قد غير نظرة الإعلامي علي الجابر عن نجوى كرم؛ حيث قال: "كنت أعتقد أن نجوى كرم متعالية وليست قريبة من القلب، لكن حقيقة اتضّح لي العكس، واكتشفت كم أنها شخص حنون ومحبّ ويهتم لأمر كلّ من هم حوله".

وأشار إلى أن أهم ما يميز لجنة التحكيم هو التناغم والانسجام بين أعضائها الثلاثة، على رغم أن لكل منهم شخصيته المستقلّة والمختلفة تماما عن الآخر.