EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2011

يعمل "موديلاً" بعد أن كان معلمًا ختيار "Arabs Got Talent": قوتي أغنتني عن الفياجرا.. ومعجب بالتونسية شهرزاد

كشف أكبر المتسابقين في برنامج "Arabs Got Talent" الستيني طلال منصور، عن أنه يحافظ على قدراته الجنسية رغم سنه الكبير، موضحًا أنه عمل "موديلاً" لآلاف اللوحات.

وقال اللبناني طلال منصور، في حديثٍ له لـmbc.net، إن سر محافظته على قوته في هذا العمر، هو المتابعة والإصرار والإرادة. وقال: "لا أتبع نظامًا غذائيًّا معينًا؛ آكل كل شيء، لكن أوقات البطولات أضطر إلى عمل "رجيم" لتنشيف الجسم والعضلات، خاصةً أنني محترف في مجال كمال الأجسام".

  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2011

يعمل "موديلاً" بعد أن كان معلمًا ختيار "Arabs Got Talent": قوتي أغنتني عن الفياجرا.. ومعجب بالتونسية شهرزاد

كشف أكبر المتسابقين في برنامج "Arabs Got Talent" الستيني طلال منصور، عن أنه يحافظ على قدراته الجنسية رغم سنه الكبير، موضحًا أنه عمل "موديلاً" لآلاف اللوحات.

وقال اللبناني طلال منصور، في حديثٍ له لـmbc.net، إن سر محافظته على قوته في هذا العمر، هو المتابعة والإصرار والإرادة. وقال: "لا أتبع نظامًا غذائيًّا معينًا؛ آكل كل شيء، لكن أوقات البطولات أضطر إلى عمل "رجيم" لتنشيف الجسم والعضلات، خاصةً أنني محترف في مجال كمال الأجسام".

وأضاف منصور الذي قدَّم عروضًا رياضية بدنية أثارت إعجاب الجمهور والتحكيم، رغم عمره البالغ 63 عامًا؛ أنه منذ الخمسين من عمره، يدخل بطولات ويكسب؛ حيث حصل على المركز الأول ببطولة لبنان في كمال الأجسام.

وقال إنه تخلى عن دراسة الصيدلة في مصر؛ لحبه الرياضة. وعلى الرغم من حصوله على معدل 85% في الشهادة الثانوية؛ فضَّل إكمال دراسته في المعهد العالي للتربية الرياضية للمعلمين في القاهرة، ليعمل بعدها مدرسًا في مدارس لبنان وأنديتها.

منصور كان قد احترف مجالات رياضية مختلفة، كالجمباز، وألعاب القوى، حتى اليوجا، والتي أكد أنها ساعدته على تمرين عضلاته.

وفي إجابة على تساؤلات كثيرين حول تساوي قدرته الجنسية مع العضلية في هذا العمر؛ قال: "قدرتي الجنسية كالعضلية تمامًا، وهي لم تنقص على الرغم من تقدُّم عمري. من الممكن ألا يصدقني البعض، لكنني رجل محافظ، ولم أفرط؛ فخير الأمور أوسطها".

وتابع: "حتى إنني لم أستعمل الفياجرا ولا المنشطات الجنسية، وكل ما أستعمله هو الفيتامينات التي لا تأثير مباشرًا لها في القدرة الجنسية. وقدرتي ترجع إلى النظام الغذائي والرياضة".

بدأ منصور -كما يقول- مدربًا للتربية المدنية، أقنعه بعدها تلميذ عنده بأن يصبح "موديلاً"؛ يرسم طلاب الجامعات عضلاته في وضعيات مختلفة.

وقال: "في زيارتي الأولى إلى الجامعة، رأتني دكتورة تدرس الرسم، فسألت صديقي عني، وأخبرها برغبتي في أن أصبح "موديلاًوبعد أن طلبت مني أداء حركات معينة، أكدت ضرورة حضوري بشكل دائممشيرًا إلى أنه استمر في هذا الاتجاه إلى أن ترك التدريس بعد ذلك؛ لعدم إيجاد الوقت الكافي لممارسة المهنتين معًا.

وكشف عن أنه بدأ الوقوف لمدة ساعة ونصف "سحبة وحدةحسب تعبيره، دون أن يتحرك أو يرمش، ومن ثم صار بإمكانه أن يستمر ساعات أطول، مع فترات استراحة لا تتجاوز الدقائق بين الفينة والأخرى.

وأكد أنه كان "موديلاً" لآلاف اللوحات، سواء الزيتية، أو اللوحات التي ترسم بالفحم أو الرصاص، وأن كثيرًا من الطلبة كانوا يصرون على أن يقف "موديلاً" للوحاتهم، هو شخصيًّا.

كبير المتسابقين، أكد أنه على أتم الاستعداد للحلقة القادمة؛ فهو من ناحية اللباس سيشترك بزي مشابه للزي الذي ارتداه في الحلقة الأولى: سروال مشدود على الجسد، ومكشوف العضلات في نصفه الأعلى. وتبريره في هذا رغبته في إعطاء فكرة عن جسده في عمره هذا.

أما عن استعداداته التدريبية، فقد أكد أنه يتدرب منذ أشهر على الرشاقة والليونة بتمارين معينة؛ رغبةً منه تقديم عرض أقوى بكثير مما قدَّمه في المرة السابقة.

وعبَّر منصور عن تخوفه في البداية على البرنامج، لكن خوفه تبدد بعد أن اكتشف أن مواهب العالم العربي أقوى من أية موهبة في العالم، خاصةً المواهب التي ظهرت في الحلقتين الثانية والثالثة. وقال: "تبين لي أن لدينا مواهب كالمواهب الأمريكية، بل تخطيناهم".

وراهن منصور على التونسية شهرزاد، وعلى مواهب التونسيين الموجودين في البرنامج. وقال: "التونسيون رهيبون، وما قدموه كان رائعًا، خاصةً من سموها "فراشة تونسوشهرزاد مامي؛ هذه الفتاة أعجبتني؛ فهي تلعب جمبازًا إيقاعيًّا وأكروبات؛ عندها مرونة؛ هي خارقة وعالمية، ويجب أن تتأهل للفينال".

ورأى أن الجائزة يجب أن تكون لآخر ثمانية يتمكنون من الاستمرار في البرنامج.