EN
  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2011

قصي: يوجد نوعان من الاحتراف والمقارنة بينهما ليست عادلة المنافسة بين المحترفين والهواة في Arabs Got Talent تثير جدلا على المواقع الاجتماعية

أثار برنامج "Arabs Got Talent" جدالا حول الاحتراف والموهبة بعد حلقات حافلة بمواهب عربية مميزة استطاعت أن تبهر المشاهدين في شتى أنحاء العالم

أثار برنامج "Arabs Got Talent" جدالا حول الاحتراف والموهبة بعد حلقات حافلة بمواهب عربية مميزة استطاعت أن تبهر المشاهدين في شتى أنحاء العالم نظرا لتعددها وعرضها لأول مرة في برنامج عربي.

وشهدت الصفحات الرسمية للبرنامج على مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك، وتويتر) مداخلات كثيرة حول اشتراك بعض المحترفين في البرنامج لمنافسة هواة.

وأوضح مقدم البرنامج مغني الراب قصي أن المواهب تنقسم إلى قسمين: هناك الهواة، وهناك المحترفون، موضحا أن المحترف الرسمي هو من يجعل من موهبته عمله الخاص، بحيث يكون له منتجون ورعاة وعقود وصفقات ودعم، وغيره، وبالتالي تصبح الموهبة هي مصدر رزقه الوحيد.

أما النوع الآخر فهم الذين احترفوا موهبتهم من جراء قضاء معظم وقتهم في إتقانها؛ "فالهاوي هو شخص يحب شيئا ما ومن حبه له يصبح متمرسا فيه، فيتحول إلى محترف" على حد تعبيره.

وبيّن قصي أن هناك فرقا بين المحترف الرسمي المعروف، وبين المحترف غير المعروف أو المغمور، وبالتالي لا تجوز المقارنة بينهما.

وبالنسبة للمتباريين أحمد البايض وجوني مادنس؛ اعتبر قصي أنهما المحترفان الرسميان الوحيدان في البرنامج. وفي الوقت الذي شدد فيه على تميز موهبتهما واختلافها عن الآخرين، أشار إلى أن مقارنتهما بالبقية لن تكون عادلة.

وأكد قصي على دعم جميع المواهب المشاركة، لافتا إلى أن مقارنة المحترفين الرسميين بالمحترفين المغمورين يضيع حقهم.

وكانت صفحات المواقع الاجتماعية التي تواكب البرنامج لحظة بلحظة، شهدت آلاف التعليقات والمداخلات الحيّة من الجمهور، التي تطرقت بعضها لهذا الموضوع.

وقال بعض المعترضين على اشتراك محترفين: إن أداءهم المتمكن طغى على أداء الهواة الذين تخطى بعضهم عتبة الخمسين، لكن بريقا من الأمل عنون جرأته للاشتراك في البرنامج.

إلا أن جزءا آخر من الجمهور ذهب إلى أن برنامج "Arabs Got Talent" أصبح يمثل قاعدة جماهيرية كبيرة تفوق جمهور أي من المشتركين بآلاف المرات، لذا فمهما شارك المحترفون في عروض، فإنها لا توازي المنافسة مع جمهور البرنامج الذي يستهدف العرب أينما كانوا في أنحاء العالم.

وأكد أصحاب وجهة النظر هذه مساواة جميع المتنافسين في الوقت المذاع على الشاشة، معتبرين أن البرنامج في النهاية هو عبارة عن منافسة شرسة يقرر مصيرها المشاهد العربي أولا وأخيرا.

وشكل برنامج "Arabs Got Talent" انطلاقة نوعية في عالم البرامج الترفيهية؛ إذ استطاع أن يجمع في فقراته عددا كبيرا من الاستعراضات التي تثير اهتمام الكبار والصغار عبر مواهب المشاركين المتعددة والمتميزة فنيا وجسديا ورياضيا، وغيرها الكثير.

وكعادة أي برنامج تنافسي، لطالما أُثير خلاف وجدال حول من يستمر ومن يغادر، نظرا لتشكل شعبية للمشاركين تبدأ من الحلقات الأولى ولا تنتهي مع انتهاء البرنامج.