EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2011

الحلقة 6: مشتركون بمواهب متعددة يشعلون المنافسة في Arabs’ Got Talent

شهدت الحلقة السادسة من برنامج المسابقات الأشهر في العالم العربي Arabs’ Got Talent تنافسا كبيرا، ومفاجآت أكبر من المتسابقين الذين أتوا من كل الدول العربية، بهدف الحصول على لقب أفضل مواهب العرب.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 18 فبراير, 2011

شهدت الحلقة السادسة من برنامج المسابقات الأشهر في العالم العربي Arabs’ Got Talent تنافسا كبيرا، ومفاجآت أكبر من المتسابقين الذين أتوا من كل الدول العربية، بهدف الحصول على لقب أفضل مواهب العرب.

بدأت الحلقة بالمشترك الأول من لبنان «ألبير بوياجيان» ليتابع مسيرة عائلته الفنّية، ويحمل مواهب متعددة أثارت إعجاب وإجماع لجنة التحكيم بعدما أدى عرضا رائعا تمثل في العزف والرقص في الوقت نفسه بطريقة استعراضية جميلة، ليستحق 3 نعم عن جدارة، ويتأهل للمرحلة التالية.

أما المشترك الثاني السوري «أصلان أصلان» فجمع أيضا بين أكثر من موهبة فنيّة، علما أنه تقدّم عن فئة الشعر.

أصلان الملقب من قبل عائلته بجرندايزر الفن، نال في النهاية صوتين من أصل ثلاثة أصوات، هما صوتي نجوى وعمرو، أما علي فقد حجب صوته دون أي تردد.

Spice Mix

وفي الفقرة التالية تقدّم الفريق المصري Spice Mix الذي كان يعرف في السابق بفريق Spice Baby واشتهر بأغنية «بابا فين» فقدّم أغنية خاصة جديدة، لكنها لم تكن على المستوى المطلوب من حيث الأداء والكلمة واللحن، مما فوت فرصة الفوز على الفريق وفرصة الوقوف مرّة أخرى على مسرح Arabs’ Got Talent.

ومن الغناء إلى الرقص الشرقي مع «قمر كامل» من لبنان التي مزجت في رقصها ما بين الفنون الشعبية والرقص الشرقي، فتميّزت بأدائها الجميل، واستحقت كل أصوات اللجنة، لتنتقل إلى المرحلة التاليّة.

أما «ياسر العلياني» من المملكة العربية السعودية فتقدّم عن فئة الراب، الفن الغنائي المعبّر، وبعث من خلال أغنيته رسالة حبّ جاءت واضحة على الرغم من أنها كانت مختصرة جدا، لينال فرصة أخرى وينتقل للمرحلة التالية من خلال صوتي علي وعمرو فقط.

وكان كورال الفيحاء هو أكبر فريق مشترك بالبرنامج؛ حيث تكون من 35 شابا وفتاة من خلفيات متعدّدة، جمعهن شغف الغناء، وقدّم أغنية a cappella تمّيزت بالانسجام والاحتراف فأدهش الحضور واللجنة موافقة جماعية من لجنة التحكيم؟

فرص النجاح والفوز توالت على المشتركين، الأمر الذي ضاعف الأجواء الإيجابيّة داخل المسرح وخارجه.

وفي عرض مبهر قدم «رضوان شلباوي» أستاذ السيرك من تونس استعراضا في الجمباز، حمل الكثير من الدقّة والمخاطرة، استحق عنه 3 نعم.

أما المشترك المفاجأة «حمدي الزغابي» من مصر، والذي بقي يحلم لسنوات طويلة أن يحقق حلما قديما ألا وهو الغناء، فوقف على مسرح Arabs’ got Talent وقدّم أغنية «ما بيسألشي عليا أبدا» نالت رضاء الجميع، وتحوّل الحلم إلى حقيقة بعد دقائق قليلة من وقوفه على المسرح، ونيله كلّ أصوات اللجنة.

الآن اقتربنا من نهاية المشوار، مع فريق Casa Acrobate من المغرب الذي انتظر طويلا، وقف على خشبة مسرح Arabs’ Got Talent وقدّم عرضا رياضيا بهلوانيا مذهلا، مما أوجد حالة من الفرح لدى كل من لجنة التحكيم والحضور معا، ليعود قريبا للمنافسة في المرحلة التاليّة.

نهاية هذا اليوم، كانت مع أحمد البايض من المملكة العربية السعوديّة الذي برع في تقديم عرض لألعاب الخفة بدرجة عالية من الاحتراف، فأتى العرض على مستوى عالمي نال في نهايته كامل تقدير لجنة التحكيم.

ساعة الحسم

أخيرا، بعد ستة اختبارات أسبوعيّة، وبعد آلاف المشتركين الذين جاءوا من كل الدول العربية سعيا وراء أحلامهم وطموحاتهم؛ دقّت ساعة الحسم، فاللجنة ستجتمع من أجل اختيار 48 مشتركا فقط للانتقال إلى التصّفيات نصف النهائيّة، ذلك لأن أماكن المرحلة التالية محدودة.

لم تكن مهمة علي ونجوى وعمرو سهلة أبدا، واللحظات القادمة مصيريّة للمشتركين المنتظرين، كلّ في بلده لحظة إعلان النتائج، من سينتقل إلى التصفيات نصف النهائيّة، ومن سيتوقف عن متابعة المشوار؟