EN
  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2011

الإعلامي علي جابر: خلافي مع محكمي Arabs Got Talent لم يفسد للود قضية

أكد الإعلامي علي جابر، عضو لجنة تحكيم Arabs Got Talent، أن الخلاف في الرأي بين أعضاء اللجنة لا يعني وجود أي مشكلة بينهم، أو أن الوفاق غائب بينهم.

  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2011

الإعلامي علي جابر: خلافي مع محكمي Arabs Got Talent لم يفسد للود قضية

أكد الإعلامي علي جابر، عضو لجنة تحكيم Arabs Got Talent، أن الخلاف في الرأي بين أعضاء اللجنة لا يعني وجود أي مشكلة بينهم، أو أن الوفاق غائب بينهم.

واعترف جابر بأنه كان يعتقد أن نجوى كرم متعالية، لكن اتضّح له أنها على عكس ذلك، وقال: "اكتشفت كم أنها شخصية حنونة، وتهتم لأمر كلّ من حولها".

وأضاف: "أنا سعيد جدا بالتعرف إلى عمرو ونجوى، وأذكر أنه خلال فترة التصوير كنت أذهب أنا وعمرو لتناول العشاء معا، وتمضية الوقت".

وقال جابر: بشكل عام ما يميز أي لجنة تحكيم هو "الكيمياء" أو التناغم والانسجام بين أعضائها، والحمد لله هذا موجود بقوة بيننا. لكل منا شخصيته المستقلّة والمختلفة تماما عن الآخر، وفي الوقت ذاته لم نشعر بأي تنافس أو نفور.

وعن سبب وصفه عمرو أديب "بالخبير" عندما قال إنه بحكم تجربته الإعلامية كان يُطالع يوميا كلّ شيء، أجاب ضاحكا: "حدا بيعمل برنامج تلفزيوني 12 سنة كل يوم!"، من الطبيعي أن يتفلسف.

وأضاف: لم يكن عمرو وحده الذي وصفته، لكني وصفت نجوى كرم بـ"المتوحّشة" لأنهم سموها "القلب الحنون" كونها تتعاطف كثيرا، وتعتذر إن كانت تريد أن تقول "لا" لأحد المشاركين. لكني وجدتها قاسية عندما وافقت على قبول مشارك كان يغرز الإبر والخيطان في جسمه، المشهد نفّرني واستغربت أنها وافقت عليه، وكنت أتوقع العكس.

وعن أهم ما يميز Arabs' Got Talent قال: هذا البرنامج لديه ثلاث ركائز؛ المقدمان ريا وقصي جيدان جدا، وكذلك المشاركون، وأعضاء اللجنة. وأستطيع القول إننا نملك مادة مهمة جدا ليكون البرنامج أفضل برنامج مختص بالمواهب العربية.

وعن استغراب البعض مسألة اختياره عضوا في لجنة تحكيم البرنامج لأنه ليس شخصا معروفا للمشاهدين، وتقتصر شهرته داخل الوسطين الإعلامي والفني؛ قال: أنا أيضا أستغرب، ولا أعرف لماذا اختاروني، لكني وصلت شخصيا إلى مرحلة في حياتي المهنية أشعر فيها بأنه لديّ رغبة كبيرة في التغيير. العاملون في الوسط الإعلامي يعرفون مساهمتي في تأسيس عدد من المحطات التلفزيونية، والإشراف عليها. وسألت نفسي ماذا سأفعل لاحقا؟ ففكرت لماذا لا أنخرط في هذا المجال الذي يُعتبر جديدا في العالم العربي، وأعتقد أن هذا البرنامج بقوّته وضخامته يستطيع أن يكمل ما أقوم به في الجانب الأكاديمي. وأكثر ما يميّز هذه التجربة هو التعامل مع الكاميرا. فأنا مثلا أُدخل حوالي 200 طالب إلى الجامعة، وأجري معهم مقابلات، وعلى أساسها أوافق على دخولهم أو لا. أي تماما مثل البرنامج. في الجامعة أقوم بذلك في مكتبي، بينما في البرنامج أقوم بذلك أمام جمهور كبير، وهو أمر جديد كليا عليّ، خصوصا مسألة التعامل مع الكاميرا.

وعما إذا قد شعر بأنه ظلم بعض المشاركين قال: أنا لست متخصصا في مجال الغناء والموسيقى. ولكن البرنامج ليس كلية أو جامعة موسيقية يحضر إليها مشترك ما وينال شهادة في الغناء أو التمثيل، هذا برنامج تلفزيوني وأنا موجود فيه لأقوم بدور المُشاهد الذي يتابعنا في منزله، أي لن أُعطي المشارك شهادة إن قلت له بنعم، كما أني لن أنهي مستقبله إن قلت لا. أنا أحكم بناء على الانطباع الذي يأتيني من المشارك، سواء كان يغني لعبد المطّلب أو ينفخ نترا أو يرقص "بريك دانس". إنه الانطباع. وربما لأني أملك خبرة تلفزيونية أستطيع أن أحكم بشكل أوضح. لكن في النهاية، المسألة تتعلق بمدى تأثير هذا المشارك عليّ بعيدا عن التقنيات. وأضاف ضاحكا: لا أستطيع أن أتحدث بلغة نجوى كرم عن المقامات والعُرب وغيرها، ولا كالخبير في كلّ المهن مثل عمرو أديب.