EN
  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2011

الهوايات فرصة للتقارب الأسرى ومبدأ "سي السيد" مرفوض استشاري نفسي لـ"كلام نواعم": ديوانيات الخليج مفيدة للحياة الزوجية

أكد استشاري نفسي أن هوايات الزوج يمكن أن تكون فرصة للتقارب بين زوجته إذا قبلتها وحاولت مشاركته فيها، بينما نفى أن تكون الديوانيات التي يقصدها رجال الخليج تهديدا للحياة الزوجية، وقال إنها مفيدة لأنها تجعل الرجل صافي النفس.

أكد استشاري نفسي أن هوايات الزوج يمكن أن تكون فرصة للتقارب بين زوجته إذا قبلتها وحاولت مشاركته فيها، بينما نفى أن تكون الديوانيات التي يقصدها رجال الخليج تهديدا للحياة الزوجية، وقال إنها مفيدة لأنها تجعل الرجل صافي النفس.

وحذر حاتم السعيد باشا -الاستشاري النفسي ومدير مركز الإرشاد في جدة- من أن تؤثر ممارسة الهوايات سلبا على الحياة الزوجية إذا خصص لها الزوج وقتا أكثر من اللازم.

وقال باشا لـ"كلام نواعم" الأحد 15 مايو/أيار 2011: "الهواية هي فرصة حقيقية للتقارب بين الزوجين، فكلاهما لا يتحمل مسئولية قبل الزواج، ويعيش الفرد حياته بحرية، ويمارس هوايته دون قيود، وعندما يتزوج يجد مسؤوليات أخرى، وقد تتصادم هذه الهواية مع متطلبات الحياة الزوجية بصفة عامة.

وأشار إلى أنه قد يكون هناك اتفاق ضمني بين الزوجين على ممارسة هذه الهواية، ولكن الزوجة التي تتقبل هواية زوجها تعطي فرصة أكبر للتقارب من خلال ممارسة تلك الهواية مع بعضهما البعض.

وأشار حاتم باشا إلى أن "الديوانيات" التي يقصدها الرجال عادةً في بلدان الخليج أحيانا ما تقف عائقا بين الزوجين للتواصل والكلام إذا جلس الرجل فيها لساعات طويلة، وقال: "إذا زادت الأمور عن حدّها انقلبت إلى ضدها".

ولكنه نفى أن يكون وجود الديوانيات بصفة عامة ضارا للزواج، حيث اعتبرها مكانا يتخلص فيه الرجل من همومه، وقال: "إذا كان للرجل بعض الأصدقاء يمارس معهم هواية معينة، فهذا له فوائد كثيرة حتى على الحياة الزوجية، حيث يرجع بعد ذلك إلى زوجته بنفسية صافية، وهذا الموضوع تحديدا مهم للزوجين، وإذا تفهمت المرأة أن الرجل يجب أن يتخلص من شحناته الانفعالية تستطيع هي أن تجني ثمار ذلك".

وشدد حاتم باشا على ضرورة أن يراعي الزوج ويقدر هوايات زوجته، وألا يمنعها من ممارستها، وقال: "لا يجب أن يعيش الرجل بعقلية "سي السيدوأضاف: "مثلما للرجل هوايات ويجب أن يمارسها دون منع، فإن للنساء أيضا هوايات، مثلا التنزه والتسوق ومتابعة الموضة، وغيرها من الأمور التي تهتم بها السيدات، والرجل في كل الأحوال يجب أن يلبي هذه الرغبات عند الزوجات".

على ناحيةٍ أخرى حذر حاتم الزوجات من المبالغة في الخوف على أزواجهن الذين يحبون رياضات وهوايات خطرة، وقال إن هذا الأمر قد ينتهي بنتيجة عكسية، وقال: "الخوف الشديد يؤدي إلى توتر شديد عند الزوج، إذا كانت في مخيلتها أن الزوج يمكن أن يضيع حياته في هذه الهواية، فأنا أقول إن الأعمار بيد الله، وكل هواية لها ضريبتها الخاصة، والمفروض أن يُشعر الرجل زوجته بالأمان تجاه ما يفعله".