EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2012

قبل مشاركته في نصف نهائي Arabs Got Talent محمد حامد: أعيش أنا وأمي من "الباليه".. وأنزعج حينما يشبهونني بالبنات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

رقص الرجال الباليه فكرة غير مقبولة لدى الكثيرين. ويكون الانطباع المأخوذ عن الراقص سلبيًّا للغاية. وهذه المشكلة هي أكثر ما يعانيها متسابق Arabs Got Talent المصري محمد حامد الذي يواجه رفضًا اجتماعيًّا كبيرًا.. إحساس محمد تجاه الانتقادات التي يتلقاها يوميًّا مؤلم، فيقول: "هؤلاء الناس يضايقونني جدًّا..." تابع تفاصيل الحوار.

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2012

قبل مشاركته في نصف نهائي Arabs Got Talent محمد حامد: أعيش أنا وأمي من "الباليه".. وأنزعج حينما يشبهونني بالبنات

رقص الرجال الباليه فكرة غير مقبولة لدى الكثيرين. ويكون الانطباع المأخوذ عن الراقص سلبيًّا للغاية. وهذه المشكلة هي أكثر ما يعانيه متسابق Arabs Got Talent المصري محمد حامد الذي يواجه رفضًا اجتماعيًّا كبيرًا.

إحساس محمد تجاه الانتقادات التي يتلقاها يوميًّا مؤلم، فيقول: "هؤلاء الناس يضايقونني جدًّا جدًّا". ويضيف: "هذا المجال أحبه وأجد نفسي موهوبًا فيه، لكن أجد رفضًا اجتماعيًّا وموقفًا سلبيًّا من أشخاص كثيرين".

وما يزيد انزعاج محمد حامد من تلك الانتقادات، أن الباليه يعد هو مصدر الدخل الرئيسي له ولوالدته؛ فقد تركهما والده منذ زمن بعيد بعد طلاقهما.

الأم ضحت كثيرًا من أجل محمد.. خرجت للعمل، وتحملت مسؤولية تعليم ابنها، حتى ألحقته بمعهد الباليه بأكاديمية الفنون ليدرس التصميم والإخراج، ثم ليعمل بعد ذلك في دار الأوبرا المصرية.

ومنذ ذلك الحين، يعمل محمد بجد واجتهاد لكي يساعد والدته في مصاريف المعيشة، يحمل معها المسؤولية، ويثبت يومًا بعد يوم.. إنه رجلا لا بنت، كما يصفه الناس.

يقول محمد: "اعتدت ألا أبكي". ويضيف: "والدتي لم تتركني. وأثبت لها كل مرة أنني رجل؛ أكتم بداخلي حينما تشتد علي الهموم".

عائلة فنية

محمد حامد يشير إلى أن فن الباليه ليس جديدًا في العائلة؛ فخاله يعمل راقصًا محترفًا، وهو الآن في ألمانيا يقدم عروضه هناك.

يقول: "أمي رأت نجاح خالي، وأعجبت بالفن الذي يقدمه؛ لذلك قررت أن تعلمني ذلك الفن، خاصةً أنني يمكن أن أعمل به وأنا صغير".

ويضيف: "كنت في صراع بين حبي كرة القدم وحلمي بأن أصير لاعبًا، وبين أن أصير راقص باليه".

المشكلة التي وقفت أمام محمد أن لكل من الكرة والباليه تكنيكًا جسديًّا مختلفًا تمامًا عن الآخر؛ ما يعني أنه كان لزامًا عليه التخلي عن حلم منهما، لكنه اختار الباليه في نهاية المطاف.

هل ستجعل حلم محمد حامد يكبر ليصير مصدر فخر لعائلته؟ هل ستساهم في تغيير الصورة النمطية لفن رقص الباليه في العالم العربي؟.. إذا كنت تريد ذلك، صوت للمتسابق على رقم 32.