EN
  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2011

مظهره لم يكن مشجعًا Arab Idol: بالموشحات.. سوري يدهش لجنة التحكيم وينتزع منهم بطاقة بيروت

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

سوري يحترف غناء الموشحات "الصعبةوينجح في انتزاع بطاقة التأهل الذهبية، مصحوبة بإعجاب أعضاء لجنة تحكيم Arab Idol

  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2011

مظهره لم يكن مشجعًا Arab Idol: بالموشحات.. سوري يدهش لجنة التحكيم وينتزع منهم بطاقة بيروت

لم تكن هيئة المتسابق السوري "محمد حبال" توحي بأن يكون صوته قويًّا جدًّا، وخاصة مع رابطة عنقه غير الجيدة في شكلها، ولكنه فور أن بدأ الغناء، أزال تمامًا الصورة التي كونتها لجنة التحكيم عن هيئته الكلاسيكية، وبدأ ينقلهم إلى زمن الطرب الأصيل.       

الموشحات كانت هي كلمة السر التي أسر بها حبال لجنة التحكيم الثلاثية المكونة من الفنان اللبناني راغب علامة والفنانة الإماراتية أحلام، والملحن المصري حسن الشافعي، حتى إنهم لم يمتلكوا كلمة يقولونها إلا "نعم".

أغني اللون التراثي، وتخصصت في الموشحات، ومن علمني هذا الفن، كان يرتدي زيًّا تقليديًّا، وأنا قلدته
محمد حبال
متسابق Arab Idol

"نعم" كانت هي المفتاح الذي يصعد به المتسابقون إلى المرحلة المقبلة في بيروت، ليكون افتتاح الحلقة الرابعة والأخيرة من المرحلة الأولى لبرنامج Arab Idol "مسكًامع فن الموشحات الذي قلما يتجه إليه الشباب.

حبال -الذي تمسك بغناء زمن العمالقة- قال قبل أن يبدأ تجربة أدائه: "أغني اللون التراثي، وتخصصت في الموشحات، ومن علمني هذا الفن، كان يرتدي زيًّا تقليديًّا، وأنا قلدته".

ويبدو أن حبال لعب على الوتر الذي تبحث عنه اللجنة؛ حيث تحول اهتمامهم تمامًا من الشكل والهيئة إلى ما وراء ذلك، فطلبوا منه سماع شيء آخر، ليس لاختبار صوته، ولكن للاستمتاع به، مثلما قالت أحلام.

وبالطبع كانت البطاقة الذهبية من نصيب السوري المميز ليذهب إلى بيروت، في رحلة لن يكون معه فيها رابطة عنقه؛ حيث نصحه حسن الشافعي ألا يرتديها مرة أخرى.