EN
  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2011

أولى حلقاته على MBC1 يوم الجمعة 9 ديسمبر/كانون أول جمهور Arab Idol يترقبون أولى حلقاته بفارغ الصبر.. والحماس على أشده

حسن الشافعي في Arab Idol

زوّار صفحات برنامج Arab Idol على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت يترقّبون عرض أولى حلقات البرنامج الغنائي الأضخم في العالم العربي، يوم الجمعة التاسع من ديسمبر/كانون أول 2011 علىMBC1

يترقّب زوّار صفحات برنامج Arab Idol على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت موعد عرض أولى حلقات البرنامج الغنائي الأضخم في العالم العربي، يوم الجمعة التاسع من ديسمبر/كانون أول 2011 علىMBC1  متمنّين أن ينجح البرنامج في إدخال البهجة على الأسر العربية.

وكتبت أمل مثلوثي على فيس بوك "على أحرِّ من الجمر أنتظر مشاهدة راغب وأحلام وحسن.. يوم الجمعة يوم عالمي بالنسبة لي".

أحد المشاركين من ليبيا على موقع تويتر كتب "أنتظر البرنامج أنا وعائلتي ليُدخل بعض البهجة علينا، وإن كنت أعتقد أن النجوم الحقيقيين هم الحكّام، مهما تعلّق الناس بالمشاركين يبقى للحكام -وهم نجوم في عالم الفن- بصمتهم".

"على أحرِّ من الجمر أنتظر مشاهدة راغب وأحلام وحسن.. يوم الجمعة يوم عالمي بالنسبة لي".
أمل مثلوثي
على فيس بوك

وكتب حسين هميم على تويتر "طبعا سأشاهد البرنامج، خصوصًا الحلقة التي صُورت في لندن، فلم يسبق وأن شاهدنا مواهب عربية مغتربة، وقد شارك صديقي في هذه الحلقة".

وتقدّم الآلاف من أصحاب المواهب للمشاركة في المسابقة في كل الدول التي زارها فريق العمل، حيث اختارت اللجنة 81 مشتركًا للانتقال إلى المرحلة الثانية.

واختارت اللجنة 20 مشتركًا في المرحلة الثانية هم الأفضل بحسب أعضائها النجمين راغب علامة وأحلام، والموزّع الموسيقي حسن الشافعي، وهم من جنسيات عربية مختلفة، رأى أعضاء اللجنة أنهم يتمتعون بمواهب مميزة، ويتم اختيار الفائز بينهم من خلال تصويت الجمهور العاشق للأصوات الجميلة.

"مشاركات من بلدان عربية"

وعن التصويت والمشتركين كتبت غزالة على فيس بوك "سأتابع البرنامج لأرى من تأهل من بلدي، وأتمنى أن يكون الفائز أو الفائزة من المغرب".

لم تكن غزالة وحدها التي تشجع متسابقي بلدها، فقد تساءل سالم بن الحوفلي عن وجود متسابقين من اليمن، مطالبًا لجنة التحكيم بزيارة اليمن في المرة المقبلة.

وتلعب لجنة التحكيم فيArab Idol  دورًا في مراحل البرنامج الأولى فقط، لإعطاء المشترك الحاصل على أقل نسبة تصويت فرصة أخرى، إذا رأوا أنه يستحقها.

واعتاد متابعو هذا النوع من البرامج أن يصوّت المشاهد للمشارك الذي يمثل بلده بدلاً من أن يدعم المواهب التي تستحق الفوز، خاصةً مع اقتراب المراحل الأخيرة؛ حيث تتكثَّف الدعوة إلى التصويت، ويعتبرها كثيرون واجبًا وطنيًّا.

بعض متابعي البرنامج لهم أسباب أخرى مختلفة لمتابعته؛ مثل سيف الدين الذي كتب على تويتر "أريد أن أتابع اللقطات المضحكة لأناس يقفون أمام لجنة التحكيم وهم لا يجيدون الغناء لكي أضحك".