EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2017

أمير دندن: سعيد بأنني أدخلت الفرح إلى قلوب الناس

أمير دندن

أمير دندن

حاز إعجاب اللجنة منذ وقوفه لأول مرة على المسرح، حتى أن أحلام استغربت أن هذا الصوت لم يعرف النشاز ولم يخطئ ولو لمرّة واحدة. هو أمير دندن ثاني المشتركين الفلسطينيين الذي وصلوا إلى الحلقة النهائية من برنامج "Arab Idol".

  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2017

أمير دندن: سعيد بأنني أدخلت الفرح إلى قلوب الناس

(بيروت- mbc.net) حاز إعجاب اللجنة منذ وقوفه لأول مرة على المسرح، حتى أن أحلام استغربت أن هذا الصوت لم يعرف النشاز ولم يخطئ ولو لمرّة واحدة. هو أمير دندن ثاني المشتركين الفلسطينيين الذي وصلوا إلى الحلقة النهائية من برنامج "Arab Idol". يوضح أمير أنه كان لم يتجاوز السادسة من عمره يوم غنى أمام الجمهور لأول مرّة، يقول: "أديت يومها أوبريت "الحلم العربي" ثم أوبريت "الضمير العربيوما أفكر به اليوم أبعد من الفوز وهو الوصول إلى ما يسمى "وحدة عربيّة".

نشأ أمير في بيت فني، فوالده الفنان خالد دندن، وعائلته تهتم بالفن فوجهته في الطريق الصحيح، ويقول "أنا من البروة وهي بلدة الشاعر محمود درويش، هذا الرمز الفلسطيني الكبير، لكنني عشت في بلدة مجد الكروم". تطوّرت خبرته في الفن والغناء بعد دراسته الموسيقى، وبدأت تجربته مشاركاً في حفلات والده والعمل كمهندس صوت في الحفلات، وبالمشاركة في برامج المواهب الفلسطينية، ومثاله الأعلى في المجال الفني هو الفنان الراحل وديع الصافي.

ذكريات لن ينساها أمير دندن

ذكريات أمير دندن

بعد مشاركته في حفلات والده، قرّر أن يصنع تجربته الخاصة فسافر إلى الولايات المتحدة الأميركيّة، حيث استقر في ولاية نيو جرسي. وعندما أعلن عن الموسم الجديد من "Arab Idol"، شعر منذ اللحظة الأولى بأنه مخوّل للمنافسة على اللقب، وسعى عندها لإيصال صوته إلى كافة أنحاء العالم. ويقول أمير: "لدي طاقة فنيّة منذ سنوات، مسجونة داخلي، وقد تغربت وعشت في أميركا ما يقارب 7 سنوات، وانتظرت طويلاً هذه اللحظة كي أفجر موهبتي وأعرّف الناس على ما يمكنني تقديمه."

يجيب عما قاله عنه حسن في الحلقات الماضية أنه ساحر، فيقول: "كل طاقتي سأقدمها هذه المرّةلافتاً إلى أن "لدي مشروعاً أحضر له، ويهمني الفوز باللقب لكن هذا لا يعني أن عدم الفوز سيكون مؤثراً جداً، لأن  ثمة فنانين حققوا نجومية كبيرة من دون فوزهم بالألقاب في برامج فنية". ويؤكد أن "هناك الكثير من المفاجآت التي أحضّرها للجمهور بعد البرنامج، وسأختار الأغنيات التي أحبها وأشعر أن الجمهور سيتفاعل معها، وستتوزع محطاتي بين فلسطين وأميركا ولبنان ودبي".

 وعلى الرغم من أن أمير استقر نحو 7 سنوات في أميركا، أحيا فيها الحفلات للجاليات العربيّة، لكنه لم يشأ أن يغني أغنيات بغير اللهجات العربيّة. ويشير إلى أنه في مروره الأول أمام لجنة التحكيم غنى "الورد جميل" لكوكب الشرق أم كلثوم ولحن سيد مكاوي، وكانت رودود الأفعال إيجابية جداً، مشيراً إلى أن "هذا البرنامج دعمني بقوة، وخلال فترة بسيطة بات يعرفني الجمهور أينما حللت، وهذه نعمة من الله".

كيف رد أمير دندن على تعليقات الجمهور؟

أمير دندن

لا يخفى عن أحد ثقة أمير الكبيرة بنفسه وبما يؤديه على المسرح، يقول: "رهبة المسرح موجودة عندي طبعاً، لكنني لا أقبل بأن تتفوّق علي وإلا غلبتني، وأنا أنوي كل مرّة أن أشعل المسرح، وأضع سماعة واحدة في أذني وأبقي الثانية لأسمع مدى تفاعل الجمهور مع ما أغنيه". ويؤكد أمير بأن "ما يشغله اليوم هو مسألة الاستمرارية بعد البرنامج، أعتبر أنني أدخلت السعادة والفرح إلى قلوب الناس خلال الحلقات، ويجب أن أواصل الرحلة لوحدي من الآن فصاعداً بخطوات مدروسةلافتاً إلى "أنني أجّلت اللون الخليجي إلى ما بعد البرنامج، والآن أجهز أغنية خليجية ستصدر قريباً". ويشير أمير إلى أن "Arab Idol" يوصلنا إلى النجومية بسرعة قياسيّة وبنجاح مدوٍّ وعلينا بعده الاجتهاد لنستمر في الحياة الفنية وإلاّ فستنسانا الناس سريعاً".