EN
  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2017

خالد إرجنش

أنت وطني

السيرة الذاتية للنجم التركي خالد إرجنش

  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2017

خالد إرجنش

الدولة Turkey

تاريخ الميلاد 30 أبريل, 1970

الوظيفة

ممثل ومطرب تركي

(mbc.net ) الأسم: خالد إرجنش

البرج الفلكي: الثور

ولد الممثل والمغني التركي خالد إرجنش في الثلاثين من ابريل/نيسان  عام 1970، في مدينة اسطنبول التركية، وحصل على شهادته الثانوية من مدرسة بيشكتاش الثانوية، ثم توجه إلى دراسة هندسة السفن وعلوم البحار، لكن سرعان ما ترك الدراسة بها بعد عامين، واتجه إلى جامعة معمار سينان للفنون في اسطنبول ودرس بها في قسم الأوبرا والموسيقى والتمثيل.

طمح منذ بدايته أن يصبح مطرب شهير. وبالفعل درس الموسيقى ثم اتجه إلى دراسة التمثيل، ومعروف في تركيا كونه مغني له العديد من الألبومات الغنائية الناجحة، بجانب مهنتهه الأساسية كممثل تركي شهير.

كان والد خالد متقاعدًا من مسرح المدينة، وكان يعمل ملحنًا وكاتب كلمات، وحفظ عنه خالد لحنه "انجرفنا وراء وسوسة الشيطان، والآن أصبحنا نادمين وحل برأسنا الدمار" وهي اغنية تراثية شهيرة، في التراث التركي.

 درس في البداية هندسة السفن وعلوم البحار، لأنه كان يرى في أزواج خالاته المهندسين نموذجًا يحتذى به، ولكن سرعان ما تركها بعد عامين لدراسة الغناء الأوبرا لي في جامعة معمار سينان للفنون بمدينة اسطنبول التركية، وقد قال عن ذلك أن الإنسان لا يمكن له الهروب من جيناته الوراثية، وأنه شعر في النهاية أن لا مكان له في عالم الهندسة، وأنه يريد أن يكون ملحن ومغني مثل والده.

روى إرجنش في حوار سابق عن طفولته قائلا: كنت فقيرًا لا أملك المال، والحياة كانت في غاية الصعوبة والبؤس.  وقال أيضًا: أمي وأبي تطلقا في أول يوم دراسة لي، إلا أن أبي لم يغادر المنزل بأي شكل من الأشكال، أيامنا كانت مشاكل وصراعات، وبكاء وحزن، وتوتر، والكثير الكثير من التعاسة.

أما أعظم أسراره وأكثرها خصوصية كان تصريحه ذلك الذي كشف فيه: وكان لدي أخ معاق ذهنيًا يصغرني بعامين.. هل لكم أن تتخيلوا شكل حياتنا... باختصار حياتنا كانت مليئة بالصعوبات والمشاكل. وأتذكر أن أبي كان يغيب عن المنزل 3 أو 4 شهور، ثم يأتينا فجأة. أبي كان مصدر التعاسة في الأسرة. لأنه كان يتصرف دون مسؤولية، وكانت والدتي مستاءة منه. ولهذا قررت البقاء بعيدًا عنه وعن الحياة الصعبة التي يفرضها علينا.

خالد إرجنش لديه اسم شهرة معروف به بين أصدقائه وزملائه في الوسط الفني وهو اسم "الكأس الفارغ" حيث يعاني خالد إرجنش من وسواس المثالية، خاصة في أعماله الفنية، التي لا يرى بها إلا الأشياء السيئة مهما كان العمل ناجح وعظيم، كذلك ف كل شيء في الحياة يعني خالد من تلك المشكلة التي لا تجعله يستمتع بجمال النجاح الذي يحققه.

أغلب أعمال النجم اللامع خالد إرجنش لم يحالفها الحظ طبقًا لتصريحه من قبل، وقوله أن أحيانًا كانوا يتصلوا به الكتاب يقولون له: يا خالد سنكتب لك 10 حلقات فقط. ثم لا أحد يتصل منهم ثانيةً في اليوم التالي، ومهنة التمثيل بوجه عام مهنة ناكرة للجميل ومن الممكن أن تضيع تاريخ كامل لممثل أفنى عمره في تقديم أفضل ما لديه من أجل غلطة واحدة صغيرة، ولا أحد يريد أن يتذكر النجاح أمام أول فشل يتعرض له الممثل.

كان خالد شابًا فقيرًا في بداية حياته الجامعية وسنوات ما بعد الجامعة، وحتى سنوات المدرسة الثانوية، حيث يقول: لم تكن لدي أموال قط بمعنى الكلمة، أتذكر أنني مررت بأوقات كنت أجلس فيها في المنزل لمدة 4 أشهر حتى يأتيني عمل، وكنت آكل قطعة من الجبن والعسل، ولا شيء غيرهما، أحيانًا كنت لا آكل، كنت أحيانًا أعطي دروسا في الرقص وأتقاضى مقابلها راتبًا قليلاً جدًا. ولم تكن تتبقى لي أمول بعدما أقوم بدفع إيجار المنزل، وتجولت في كل مكان في إسطنبول بدراجتي، وكنت أذهب إلى المعهد بالدراجة، وكنت أحسب المبلغ الذي سأدفعه  لكانتين المدرسة خلال العام. وكنت أعمل بتشغيل الحاسوب، وأدفع منه مصاريف الكانتين، وأشتري بالمبلغ المتبقي تذكرة الحافلة، باختصار كنت دائمًا حذرًا بخصوص المال. لم آخذ قط مصروفا من أمي أو أبي، ولم أكن بحياتي أستطع الذهاب إلى السينما لأنه ليس لدي مال لذلك، وما أن بدأت أكسب، كنت أعي جيدًا أن هذا المكسب ربما لا يحدث كل مرة، وربما لا يأتي مرة أخرى، وليس هناك شيء يقول إنني سأكسب دومًا، ولا أحد بإمكانه فعل ذلك في الأساس، الحمد لله لدينا الآن ما يكفينا من المال ويجعلنا نعيش حياة سعيدة، ولكن هناك عدة أشياء علينا دفع ثمنها، من حريتنا وراحتنا وأشياء أخرى كثيرة.

في السنوات القليلة الماضية والتي بدأ فيها نجم خالد إرجنش أن يلمع وأثناء تواجده في القمة بفضل تجسيده القرن العظيم، الجميع يعلم مدى السعادة والنجاح والشهرة البلغة التي وصل لها النجم الشهير، لكن ما من أحد يعلم أن خلال تلك السنوات وخلف هذا الوجه الضاحك والنجاح الذي يحسد عليه من القريب والغريب يوجد وجه آخر لا يعمله أحد وأسى تقشعر له الأبدان، حيث توفى والده ثم انتحر ابن أخيه، ثم توفت السيناريست صاحبة الفضل عليه وكاتبه مسلسل القرن العظيم الكاتبة "مارال أوكايثم رحيل صديقه الممثل القدير "تونجل كورتريز" والذي شارك في مسلسل القرن العظيم بدور "شيخ الإسلام أبو السعود أفنديومؤخرًا فقد والدته.

كلماته عن والده كانت مقتضبة دائمًا أما حين وفاته تطرق بالحديث برفق لأول مرة عن والده قائلاً: دائمًا ما يكون هناك صراع بين الأب وابنه. لكننا لم نتفاهم. وإذا ما تعمقتِ في حكاية كل منهم ستجدين أنهم جميعًا كانوا على حق في مسألة ما. واسمي وضعه أبي، بعد موت عمي الذي يصغره بسنة واحدة. أنا الولد البكر، تزوج أبي خمس مرات، ولديه أبناء كثيرون. وكان يحضر ابنه من زوجته الثانية ويقول لأمي انظري يا إنجي، كم هو لطيف!”. ولدي أختان أكبر منيّ من أم أخرى، وأخوين من أمي، وأخوين آخرين من زوجة أخرى. وعندما مات أبي وجدنا صورة أمي موجودة بمحفظته. وكان هذا شيء غريب إلى حد ما لكنه كان رجلا قويًا.

اكثر ما يتذكره خالد إرجنش لوالده جملة شهيرة قالها له وهو بعمر الثالثة والعشرون، حيث قال: تزوج يا بني وإن لم تستطع العيش معها، بسيطة، طلقها.

تزوج أرجنش مرتين في حياته، الأولى كانت من جيزام صويصالدي، وقد استمرت زيجتهم عامًا واحدًا منذ عام 2007 وحتى 2008.

أنا الزيجة الثانية كانت من النجمة برجوزار كوريل الذي تعرف عليها أثناء اشتراكهما في بطولة مسلسل "ويبقى الحب" وتعد الآن واحدة من أنجح الزيجات في الوسط الفني في تركيا وأكثرهن استقرارًا.

 شارك إرجنش في بطولة 12 فيلم سينمائي، و 11 مسلسل درامي كان أهمهم مسلسل عليا ومسلسل حريم السلطان ومسللس أنت وطني الذي قدم بطولته بجانب زوجته برجوزار كوريل في ثاني عمل يجمعهما بعد مسلسل ويبقى الحب.