EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2012

"الثامنة" يناقش "حقوق الطالب" في الجامعات السعودية

في الجامعات السعودية تكون العلاقة بين الطالب والأستاذ علاقة خوف وليست تكامل بين أطراف العملية التعليمية ويتعرض الطالب للأذى أحياناً في حال إعترض على فكرة الأستاذ أو رد عليه في بعض المعلومات أو صححها له.

  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2012

"الثامنة" يناقش "حقوق الطالب" في الجامعات السعودية

في الجامعات السعودية تكون العلاقة بين الطالب والأستاذ علاقة خوف وليست تكامل بين أطراف العملية التعليمية ويتعرض الطالب للأذى أحياناً في حال إعترض على فكرة الأستاذ أو رد عليه في بعض المعلومات  أو صححها له.

وكثيرا ما يحمل الطلبة ذكريات سيئة عن المرحلة الجامعية وعن بعض الأساتذة الذين كانوا يخشون حتى الحوار معهم، وفي ظل زيادة الجامعات ووجود 25 جامعة حكومية وعدد كبير من الجامعات أو الكليات الأهلية لابد من وجود صور غير إيجابية أحياناً تحتاج الى تقويم أو الى كشف ليعلم المسؤول مكمن الخلل ويجد الحل.

وفي مقابل الصورة السوداء نجد أخرى ناصعة البياض، في الجامعة السعودية ذات النشأة الأمريكية، حيث نشاهد علاقة تكامل بين الطالب والأستاذ ورحلات علمية وكشفية لتعزيز العلاقة ولبناء جسور التواصل، فالوضع الأكاديمي فيها ناجح ، والطلبة متميزون، مثلما في "جامعة الملك فهد للبترول".

بينما نجد أن "وحدة حقوق الطلاب" بـ"جامعة الملك سعود" وجدت مع الدكتور عبدالله العثمان المدير السابق لها ، وإلى الآن لم تأخذ حقاً للطلاب وبناءً على قول الطلاب "كانت للترويج الإعلاميوعند الطالبات لا تلتقي الطالبة " بالمسؤولة " ولا تجد لها طريقاً لأن السكرتيرات لا يسمحون للطالبة بالدخول أصلا.

وتتميز جامعي أم القرى "بمكة" والملك عبدالعزيز "بجدةبنفس المستوى من التعامل السيئ ، فالمشاكل لم تحل والمستوى الأكاديمي للطلبة حتى في التوظيف لا يُؤخذ به، ولقد وجدت الملك عبدالعزيز الجامعة أن الإنتساب مربح فقبلت أعدادا هائلة على حساب البيئة التعليمية التي يعاني منها الطلاب، ومباني الجامعة تحتاج الى صيانة حقيقية والتعامل مع الطالب يحتاج الى صيانة أو إجتثاث،لأن الأساتذة يُخيفون الطلبة ولا يعلمونهم.

بينما في جامعة أم القرى الطالب لا يتخرج إلاّ بعد أن يرسب ويحمل المواد وكأن الطالب يجب أن يرسب، والتعامل مع الطلبة فيه فوقية والساعات المكتبية للأستاذ قليلة أو تكاد تكون معدومة.

لذا إتفقت الجامعتان على أن المسؤول في مكتبه لا يظهر والطالب لا يستطيع الإستفادة من جامعته أكاديمياً.

أما جامعة الإمام فلديها طريقة أصبحت أكثر فاعلية من فكرة "وحدة حقوق الطلاب" فمدير الجامعة وضع يومي السبت والأثنين للطلبة وأولياء الأمور للنظر فيما يعانيه الطالب والإستفسار عما قاله الطالب ، وفي كل يوم أحد تستقبل الإدارة في مجلس الجامعة أعضاء هيئة التدريس للنظر في المشاكل الأكاديمية والتعليمية، ولأن الطالبات لا يستطعن التواصل مع الرجال وُضعت وحدة حقوق الطالبات وترفع كل مشاكل الوحدة الى عميد مركز الطالبات للتحقق منها.

إذا تجرأ الطالب واشتكى الأستاذ فأول ما يتبادر الى ذهنه أن العميد صديق للأستاذ وزميل له في نفس القسم وأحياناً سيخلف الأستاذ العميد في موقعه، ورؤساء الأقسام عملهم في الغالب إداري بتوزيع المحاضرات وعقد اجتماعات القسم وشكوى الطلاب لا وجود لها ، ولا يحاول أن يحضر المسؤول الى الطلبة لأخذ ملاحظات الطلبة على أعضاء هيئة التدريس , وفي حال حضر عضو هيئة التدريس لا يُغيّر نظراً لنقص الأساتذة أصلاً،لاتفعّل القرارات التأديبية الخاصة بحفظ حقوق الطالب ولا يُذكّر الأستاذ بها، كما أن الأستاذ لا يأخذ دورات في تطوير الأداء والقدرات ويكفي أن يكون متمكناً من مادته العلمية فقط ، أما إيصال المعلومة وكيفية إيصالها فغائبة.

يعرض برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، مساء اليوم الثامن عشر من شهر نوفمبر الجاري لعام 2012م، حلقة عن "حقوق الطالب الجامعيوستركز الحلقة على عدم وجود مجالس طلابية ترتبط بمدير الجامعة لتدافع عن حقوق الطالب وتنتزعها، أو وحدة لحقوق الطلاب لا ترتبط بالعميد وترتبط بالمجالس الطلابية ، أو إعطاء عمداء الكليات صلاحيات واسعة لرقابة أداء الأساتذة والرفع بها لإدارة الجامعة أو تفعيل تقييم الطالب مثلما يحصل في كل الجامعات الغربية مع نهاية الفصل الدراسي أو إعطاء الأساتذة دورات في فن التعامل وإيصال المعلومة ، أو إيقاف أي استاذ وتحويله لأي عمل إداري في الجامعة إذا لم يقنع الطلبة في أكثر من فصل دراسي بما يقدمه لهم في مادته العلمية ، وإهمال تفعيل لوائح تأديب الأساتذة في حال ثبت أن الأستاذ قصد إذاء طالب بعينه ،. وذلك بحضور وكيل جامعة الإمام لخدمة المجتمع الدكتور فوزان الفوزان، ومن جامعة الملك عبدالعزيز ، الدكتور محمد خضر ، والطالب احمد الشريف ، و من جامعة الطائف الطالب يزيد النمري ومن جامعة ام القرى، الطالب عبدالمجيد اللحياني . يذكر أن الحلقة من إنتاج الزميل عبدالله الغنمي.