EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2013

"الثامنة" يعرض نماذج لمكفوفين مبدعين

قد يتبادر للذهن وللوهلة الأولى بأنهم أصحاء وليسوا مكفوفين ، لأنهم يتقنون ما عجز عنه المبصرون ، وأبدعوا في صناعة تحتاج إلى إتقان إذا ما قورنت بغيرها من الصناعات ليوفروا لعائلاتهم قوت يومهم عبر كسر حاجز العمى وشقوا طريقهم نحو تحقيق أحلامهم

  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2013

"الثامنة" يعرض نماذج لمكفوفين مبدعين

قد يتبادر للذهن وللوهلة الأولى بأنهم أصحاء وليسوا مكفوفين ، لأنهم يتقنون ما عجز عنه المبصرون ، وأبدعوا في صناعة تحتاج إلى إتقان إذا ما قورنت بغيرها من الصناعات ليوفروا لعائلاتهم قوت يومهم عبر كسر حاجز العمى وشقوا طريقهم نحو تحقيق أحلامهم .

ومن خلال تجاربهم الناجحة ، استطاعوا أن يثبتوا للعالم أن الحياة لا تتوقف بفقدان الإنسان بصره ، وأن الأمل ينبثق من أعماق الإنسان ، وحاولوا أن يجعلوا الناس ينظروا للمكفوف من نواحٍ إيجابية بعيداً عن الإحساس بالشفقة أو العجز .

وقد يعتبر المكفوفين من الفئات المنسية في المجتمع ، حيث دائماً ما يتجه الناس للفئات الأخرى من ذوي الإعاقة ، بينما الإهتمام بالمكفوفين محدود وقليل ، لذلك سعوا هؤلاء المبدعون على ترك بصمة واضحة لهذه الفئة ، وفي نفس الوقت مساعدة بقية المكفوفين للتغلب على مخاوفهم وتنمية إدراكهم بحيث يخرجون برسالة ليوصلوها للمجتمع .

ويحاول هؤلاء المبدعون إيصال رسالة بأن الإعاقة إبداع وطاقة وليست عجز وفاقة ، فعلى الرغم من أن الله عز وجل أخذ منهم نعمة البصر إلا أنه قد منحهم نعمة الإرادة و الصبر فلم يفت اليأس في عضدهم ، بل أصروا على أن يصنعوا شيئا كغيرهم من الأصحاء .

هذا ويناقش برنامج "الثامنة" مساء يوم الثلاثاء الثاني من شهر يوليو لعام ٢٠١٣م ، نماذج لمكفوفين مبدعين في حلقة بعنوان "المبصرون" ، وذلك بحضور عدد من المكفوفين المبدعين وهم ، عبدالرزاق التركي ، فهد بن تني الدوسري ، بدر العطوي ، ووليد العنزي ، الحلقة من إنتاج الزميل سعد إبراهيم .