EN
  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2013

"الثامنة" يستعرض تجارب "الأسر المنتجة" وأهم العوائق

"الأسر المنتجة" مصطلح يطلق على أصحاب مشاريع منزلية صغيرة أو متناهية الصغر،وتعمل هذه الفئة على شكل أفراد أو جماعات بحرفة واحدة أو مجموعة من الحرف متقاربة أحياناً ،وأحياناً تكون بعيدة كل البعد و لا علاقة بين هذه الحرف.أغلب العاملين في الأسر المنتجة هم من محدودي الدخل و المطلقات و الأرامل و المحتاجين

  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2013

"الثامنة" يستعرض تجارب "الأسر المنتجة" وأهم العوائق

"الأسر المنتجة" مصطلح يطلق على أصحاب مشاريع منزلية صغيرة أو متناهية الصغر،وتعمل هذه الفئة على شكل أفراد أو جماعات بحرفة واحدة أو مجموعة من الحرف متقاربة أحياناً ،وأحياناً تكون بعيدة كل البعد و لا علاقة بين هذه الحرف. أغلب العاملين في الأسر المنتجة هم من محدودي الدخل و المطلقات و الأرامل و المحتاجين ومن المستفيدين والمستفيدات من الضمان الاجتماعي

،أدرجت مشروعات الأسر المنتجة في الآونة الأخيرة ضمن اهتمامات مجلس الغرف التجارية ، ورغم الجهود المبذولة في هذا المجال إلا أن هذه المشروعات ما زال يقابلها العديد من المعوقات التي تؤثر على استمرارها  و نموها.

ووفقاً للإحصائيات فإن عدد الجهات الداعمة للأسر المنتجة ،أكثر من 29 جهة في جميع مناطق المملكة،وأكثر من 20 ألف حرفي حول المملكة يعملون في نحو 45 مجموعة من الصناعات الحرفية ،و يتبعون لهيئة السياحة و الآثار،أما نوع  الدعم الذي يجب أن يقدم للأسر المنتجة من قبل الجهات المعنية (الجهات الأهلية و الحكومية و الجمعيات الخيرية)، 55%من الدعم تمويلي و 41% تدريبي و 41% تسويقي.

هذا وقد أثبتت تجارب العديد من الدول أن مشروعات الأسر المنتجة والصناعات الحرفية ،قامت بدور كبير في الاقتصاد الوطني للدول الداعمة لهم ،حيث ساهمت في امتصاص نسبة كبيرة من البطالة وخاصة بين النساء،كما ساعدت على تمكين المرأة من زيادة مساهمتها في الأنشطة الاقتصادية ،بالإضافة إلى مساهمتها إلى حد كبير في تنمية وتطوير مهاراتها الفنية والإدارية والإنتاجية والتسويقية،هذا علاوة على الحفاظ على الهوية الوطنية والتراث الشعبي لتلك الدول.

برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، يناقش مساء اليوم السابع والعشرين من شهر يناير الجاري لعام 2013م، موضوع "الأسر المنتجة" ،وستركز الحلقة على أبرز معاناتهم والعقبات التي تعترض أعمالهم البسيطة،كما ستقدم الحلقة نماذج لأسر تخلصت من عجزها وحاجتها واستقلت باقتصادها رغم العوائق، إضافة إلى أنواع الأسر المنتجة، وذلك بحضور عدد من النماذج وهن  أم فيصل أسر منتجة مشاركة بمهرجانات هيئة السياحة،وإبتسام الصويتي أسر منتجة من المنزل،وأم بندر أسر منتجة  مشاركة بمهرجانات الأمانة،وأم محمد الزهراني أسر منتجة مشاركة بالبازرات الخاصة  والضمان الإجتماعي، وعبر الهاتف المشرف العام على البرنامج الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية الدكتور علي العنبر، يذكر أن الحلقة من إنتاج الزميلة عبير اليحيا.