EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2012

"الثامنة" مع داود الشريان يسلط الضوء على الاختبارات والكبتاجون

يطرق برنامج "الثامنة" مع داود الشريان ، اليوم موضوع الكبتاجون والاختبارات، حيث تنتشر هذه الحبوب بين بعض الطلاب في فترة الاختبارات، أما للاعتقاد بقوة تأثيرها الذهني، أو بسبب تأثير الأصدقاء، أو لسهولة الحصول عليها،وستركز الحلقة على المضار الكبيرة المترتبة على مثل هذه الممارسات.

  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2012

"الثامنة" مع داود الشريان يسلط الضوء على الاختبارات والكبتاجون

عقار الكبتاجون  لا يوجد له استعمالات طبية معروفة،ولكنه يستعمل لجلب السرور والفرح والابتهاج، وتحسين الأداء الذهني وللسهر لساعات طويلة،ولهذا العقار تأثيراته على الإنسان، حيث يرفع ضغط الدم، وزيادة ضربات القلب، وارتفاع درجة حرارة الجسم، واضطرابات في الجهاز الهضمي، وضعف الشهية للطعام، ارتعاش اليدين، ويزيد في اليقظة العقلية، ،وبعد انتهاء مفعول العقار يعقبه إرهاق وتوتر وخمول، والاستمرار في تعاطيه على المدى البعيد يسبب إعاقة عقلية مستديمة، أما أثره على النفس فهو الإحساس بالسرور والابتهاج، ويحس المتعاطي ببعض الهلوسات البصرية والسمعية والحسية بصورة كبيرة، والانقطاع المفاجئ عن التعاطي يؤدي إلى الإصابة بحالة اكتئاب نفسي شديد تستغرق وقتاً طويلاً، وتخلق الاحتياج إلى الاستمرار في التعاطي، ويسبب اضطرابات الحواس وسماع أصوات لا وجود لها، وضعف الذاكرة وصعوبة التفكير والبلادة، والإحساس بالتوتر والقلق وشعور بالاضطهاد، والشك في الآخرين.

برنامج "الثامنة" مع داود الشريان ، سيطرق اليوم الثاني والعشرين من شهر مايو الجاري لعام 2012م، موضوع الكبتاجون والاختبارات، حيث تنتشر هذه الحبوب بين بعض الطلاب في فترة الاختبارات، أما للاعتقاد بقوة تأثيرها الذهني، أو بسبب تأثير الأصدقاء، أو لسهولة الحصول عليها، وهل أغلب الذين يتعاطون هذا العقار يكون قد سبق لهم التعاطي، والمتعاطي خلال فترة الاختبارات هل يتحول إلى مدمن، وماهي أخطر مرحلة يبدأ بها الطالب بالتعاطي، وذلك بحضور عدد من ذوي الاختصاص وهم مدير الدراسات والمعلومات باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الدكتور سعيد السريحة،واستشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان في مجمع الأمل الطبي الدكتور فهد المنصور،ومعالج نفسي واجتماعي في مركز مطمئنة الطبي الدكتور وليد الزهراني،وعميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الملك سعود والمشرف على برنامج (حماية) الدكتور محمد التويجري، يذكر أن الحلقة من إنتاج الزميل محمد التركي.