EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2012

الليلة عبر برنامج "الثامنة" واقع المستشفيات الخاصة في السعودية على طاولة داود الشريان الساخنة

يناقش برنامج"الثامنة" مع داود الشريان،مساء اليوم الأول من شهر يوليو الجاري لعام2012م، موضوع "المستشفيات الخاصةوستركز الحلقة على المطالب بتوسيع القدرة الاستيعابية للمستشفيات الخاصة،وتعزيز الطواقم الطبية والفنية بالكوادر المؤهلة،والتوسع في تقديم الخدمات الصحية الأخرى، وكذلك المطالب بفصل وزارة الصحة عن دورها الإشرافي إلى دورها التشغيلي

  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2012

الليلة عبر برنامج "الثامنة" واقع المستشفيات الخاصة في السعودية على طاولة داود الشريان الساخنة

اتخذوا من الصناعة العلاجية في المملكة مقراً عملياً ومهنياً لهم، كونها بيئة استثمارية جاذبة ومحفّزة، حيث أن القطاع الصحي من القطاعات الواعدة، لارتباطه بعدد من العوامل المشجعة التي من أبرزها النمو السكاني والاتساع الجغرافي والإمكانات المادية للدولة، هذا إلى جانب أن القطاع الصحي الخاص لا زال يشكل نسبة متواضعة بالنسبة لمنظومة المنشآت الصحية العامة في السعودية، حيث ان هذه المنشآت تتكون من ثلاثة قطاعات رئيسة كما أعتبر العديد من مالكي المستشفيات أو المنشآت الصحية، وهي: قطاع وزارة الصحة الذي يتحمل العبء الأكبر في تقديم الخدمات العلاجية في المملكة وبنسبة تصل إلى 60% من الاحتياجات الطبية، والقطاع الصحي العسكري والحكومية الأخرى الذي يستحوذ على نسبة 20% وهو موجه لخدمة شرائح أبناء المجتمع من منسوبي الأجهزة العسكرية والأمنية وعوائلهم، ويبقى القطاع الصحي الخاص والذي لا تزيد حصته من احتياجات السوق عن 20% وهي نسبة متواضعة مقارنة بدول الجوار، وفي ظل نقص في عدد الأسرّة ونمو مرتفع في الاحتياجات العلاجية، ما يجعل من المناخ الاستثماري محفزاً للغاية.

برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، يناقش مساء اليوم الأول من شهر يوليو الجاري لعام2012م، موضوع "المستشفيات الخاصةوستركز الحلقة على المطالب بتوسيع القدرة الاستيعابية للمستشفيات الخاصة،وتعزيز الطواقم الطبية والفنية بالمزيد من الكوادر المؤهلة،والتوسع في تقديم الخدمات الصحية الأخرى،وكذلك المطالب بفصل وزارة الصحة عن دورها الإشرافي على المنشآت الصحية إلى دورها التشغيلي ،من خلال إنشاء مؤسسة مستقلة تتولى مهمة تشغيل منشآت وزارة الصحة ووضع هيكلية خاصة،إضافة إلى مطالب بإقرار نظام التأمين الشامل للمواطنين السعوديين أسوة بالعمالة الوافدة، الذي تم إقراره في عام 2008م ،ليمكِّن المقيمين من الحصول على خدمة صحية أسرع وأفضل من المواطن الذي ليس لديه تأمين صحي، حيث أن القطاع الصحي الحكومي يستحوذ على 80% من الخدمات العلاجية في المملكة، مقابل تواضع الإقبال على منشآت القطاع الصحي الخاص رغم المستوى المرموق الذي تتمتع به تلك المنشآت، فضلاً عن نقطة رفض استقبال الحالات الإسعافية للمرضى، بالرغم من وجود أمر سامي بذلك، ويأتي الحديث بحضور رئيس مجلس إدارة مجموعه السيحاني الطبية وعضو اللجنة الطبية بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض ورئيس لجنه المجمعات الطبية الخاصة ناصر بن فنيسان السيحاني،ونائب رئيس الهيئة المساعد للتراخيص والجودة المهندس أحمد بن محمد العيسى، يذكر أن الحلقة من إنتاج الزميلة شذى الطيّب.