EN
  • تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2012

هموم ومشاكل الممرضة السعودية على طاولة داود الشريان

الممرضات السعوديات

الممرضات السعوديات

برنامج "الثامنة" مع داود الشريان ،يناقش مساء اليوم السادس والعشرون من شهر نوفمبر الجاري لعام 2012م موضوع "الممرضات السعوديات" وستركز الحلقة على الفوارق الوظيفية بين الممرضات السعوديات وغير السعوديات ، وأبرز المعوقات التي تواجه الممرضات في السعودية

  • تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2012

هموم ومشاكل الممرضة السعودية على طاولة داود الشريان

بلغت نسبة التسرب الوظيفي لدى قطاع التمريض من الممرضات السعوديات إلى 50% ، واللاتي يمثلن نسبة الـ 30% من العدد الكلي للعمالة التمريضية المتواجدة بالمملكة.  وتعاني أقسام التمريض بالمستشفيات السعودية من تفاوت في الخدمات ، وذلك بسبب التوزيع العشوائي لفئات التمريض على المناطق ، والأقسام التمريضية بالمستشفيات من عدم تقييم قدرات الكادر التمريضي .ووفقاً للإحصائيات فإن عدد ساعات عمل الممرضات في المستشفيات تزيد بنسبة 30% ، في مقابل 20% بدلات فقط ، والممرضات يشتكين من عدم الدعم في المواصلات والحضانات لأبنائهن، وعدم توافق الإجازات الصيفية مع الإجازات الرسمية للمدارس .وفي الجانب الأسري تعاني الممرضة من عدم دعم المرأة في العمل بمجال التمريض، مثل: المواصلات ، الروضات ، الساعات المرنة ، كما تقل فرص الزواج للممرضات عن غيرهن إضافة إلى تفضيل الرجال لبعض المهن الأخرى مثل التدريس والطب والخدمة الاجتماعية على التمريض، وعدم توافق الإجازات الصيفية مع الإجازات الرسمية لأبنائهم.فضلا عن قسوة المجتمع على الممرضات السعوديات ، والذي بالغ في التخوف من "الاختلاط" والعنوسة لإستمرارهن في العمل، و عدم معرفة العامة من المجتمع بدور التمريض في المجال الصحي ، ولقلة برامج التوعية المتخصصة، مع عدم وجود إرشاد مهني للطالبات وطلاب المدارس الثانوية وتعريفهم بالأدوار المختلفة التي تقوم بها الممرضة أو الممرض في خدمة المجتمع ومستويات التعليم التمريضي المتاحة في المملكة والفرص الوظيفية المتوفرة للخريجين والخريجات.ولعل أبسط حقوق الممرضة خصوصاً في ظل تسجيل حالات نقل عدوى من مريض فضلا عن الأمراض المجهولة و التي لا يُكتشف وجودها بالمريض إلا بعد نتيجة التحاليل، حيث تبلغ قيمة بدل العدوى للأمراض المعدية 700 ريالا تقريباً، تُصرف لإداريين بالمستشفيات ولا يزاولون مهنتهم كممرضين، كما أن بدل العدوى لم يُطال الكل من ممرضات المراكز الصحية.ولعل بعض مشاكل الممرضة السعودية تكمن في عدم وجود حوافز تشجيعية و دورات تدريبية لهن ، وهذا ما يؤدي إلى صعوبة العمل بجميع أقسام المستشفى ، ويجبرن على العمل في بعض الأقسام ، التي لا تميلن للعمل بها مع وجود البديل مما يصعب عليها الاستمرار والإنجاز.ولازال التوزيع لفئات التمريض على المناطق عشوائياً، كما لا يخضع أقسام التمريض بكل مستشفى لتقييم قدرات الكادر التمريضي العلمية، وبهذا يفوت على بعض المناطق فرص النهوض بخدماتها التمريضية مقارنة بغيرها، وهذا يجعل فرص التطوير متباينة، فضلا عن عدم وجود الحوافز التشجيعية والدورات التدريبية المستمرة التي تسهم في تطوير مهارة الممرضة ، وبالتالي تجد صعوبة في العمل بجميع الأقسام بالمستشفى، مع عدم توفير بدل عدوى للأمراض المعدية كالدرن والإيدز والأنفلونزا الموسمية.وتظهر الإحصائيات أن نسب الممرضات في المستشفيات السعودية ضئيلة جداً ، ففي المدن الكبيرة ممرضة لكل 10 أطباء وفي مدن أخرى مثل عرعر ممرضة لكل 35 مريض ، في حين أن المعدل يجب ان يكون ممرضة لكل 4 مرضى ، وأن نسبة السعوديات 48.7 % فقط من أجمالي الممرضات في السعودية .برنامج "الثامنة" مع داود الشريان ،يناقش مساء اليوم السادس والعشرون من شهر نوفمبر الجاري لعام 2012م موضوع "الممرضات السعوديات" وستركز الحلقة على الفوارق الوظيفية بين الممرضات السعوديات وغير السعوديات ، وأبرز المعوقات التي تواجه الممرضات في السعودية ، ونظرة المجتمع لهن ، وذلك بحضور استشارية تمريض الدكتورة صباح أبو زنادة ، و فني تمريض في مستشفى اليمامة شعاع العنزي ، وأخصائي أول تمريض في إدارة التمريض بمديرية الشؤون الصحية بالأحساء خلود النينياء ، و ممرضة في مستشفى البكيرية العام منال المطيري . يذكر أن الحلقة من إنتاج الزميله شذا الطيب.