EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2014

هروب الفتيات.. بدايتها قسوة أو نزوة.. ونهايتها عذاب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

قصص هروب الفتيات.. ظاهرة اجتماعية غابت عنها الحلول.. قضية لا تصل إلى حد الظاهرة في مجتمع متماسك, وإن كانت هناك بلاغات تغيب بالفعل تدق ناقوس الخطر في كل بيت يفتقد للدفء الأسري والحوار المتزن والمراقبة الواعية!!

هروب لا يشترط تصنيفه ضمن حالات الانحراف، ويجب تصحيح النظرة إلى مرتكبيه، لا سيما بعدم التفريق فيه بين الذكر والأنثى ، فكيف يطلق على بلاغات الاختفاء للذكر تغيب؟ أما على الإناث فهروب ويطبق عليها العقوبة!
ستظل القضية بلا حلول جذرية.. إن لم نتحرك فالقادم أسوء!

  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2014

هروب الفتيات.. بدايتها قسوة أو نزوة.. ونهايتها عذاب

قصص هروب الفتيات.. ظاهرة اجتماعية غابت عنها الحلول.. قضية لا تصل إلى حد الظاهرة في مجتمع متماسك, وإن كانت هناك بلاغات تغيب بالفعل تدق ناقوس الخطر في كل بيت يفتقد للدفء الأسري والحوار المتزن والمراقبة الواعية!!

الجوازات تستجيب لـ"الثامنة": أم عبدالله يحق لها الإقامة في المملكة بدون كفيل

(بالفيديو) شاب يستدرج فتاة.. ويعتدي عليها

بالفيديو..سعودية تروي تفاصيل هروب ابنتها والاعتداء عليها

بالفيديو..سعودية تروي تفاصيل هروب ابنتها والاعتداء عليها

بالفيديو..الهروب يجعل الفتاة ضحية سهلة لضعاف النفوس

بالفيديو..سعودية: كنت أتعرض للضرب وأهلي سبب هروبي من المنزل

بالفيديو..الرزين لـ "الثامنة " : لايمكن تجريم الشباب فقط في قضايا الهروب

البرنامج استعرض تقريراً أوضح أن عدد حالات هروب الفتيات يقدر بنحو 3000 حاله. التقرير الذي أعدته الزميلة نوف خالد، كشف عن قصة فتاة سعودية، خرجت مع شاب استدرجها إلى شقته وقام بالاعتداء عليها.

وروت فاطمة قصتها لكاميرا "الثامنة" قائلة: "أخبرني أنه يسكن في نفس الحي ويجب أن أخرج معه بعد أن أهرب ليلاً من منزلنا، وبالفعل هربت معه وبدأ يتحرش بي، حاولت الدفاع عن نفسي ولم أستطع، حتى حصل على مبتغاه".

والدة فاطمة أكدت لـ "الثامنة " أنها تخاف على بناتها كثيراً، ما جعلها تحرمهم الخروج من المنزل، كونهم يعيشون في بيئة بدوية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الاعتناء بتسعة أبناء هي مهمة صعبة جداً، في ظل الظروق المادية الصعبة التي كانت عائق أمام توفير بعض الإحتياجات.

يذكر أن الحلقة من إنتاج الزميلة عبير اليحيى@abeer_alyahya